نشر معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي في 6 فبراير 2026 تقريرًا بعنوان: “لماذا يسود الهدوء على جبهة الحوثيين؟ كيف يمكن تفسير عدم رصد أي إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل حتى الآن؟”، أعدّه الباحث آري هايستين، ويتناول فيه تفسير أسباب امتناع «جماعة الحوثي» حتى الآن عن الانخراط المباشر في «الحرب» الدائرة ضد إيران، رغم ارتباطها بمحور المقاومة وعلاقاتها الوثيقة بطهران

على رغم مضي 10 أيام على الحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على إيران لاتزال جريمة اغتيال المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي بغارات جوية أميركية “إسرائيلية” تتفاعل في مراكز القرار العالمي،…

من المؤكد أن الرياض لا ترفض ذلك، ولكنها لا توافق في ذات الوقت، وتحاول سحب المزيد من الوقت لرؤية مؤشرات معينة من تقدم الحرب، وفي الواقع يمكن رؤية انقسام سعودي في التفكير، فثمة تيار سعودي بينهم أمراء في الأسرة الحاكمة على غرار تركي الفيصل وبندربن عبد العزيز وطلال بن عبد العزيز (رجل الأعمال ) يرون أن على الرياض التريث وترك الحرب تنضج، وعدم المجازفة إلى ” معمعة
” ودائرة واسعة من “الطحالب ” والتطورات غير الثابتة.