بخلاف التقديرات التي ذهبت إلى وصف زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين بأنها محطة بروتوكولية دون أي مؤشر على تعاون أمريكي صيني بشأن إيران[1]، تكشف النتائج التي خلصت إليها قمة ترامب ـ شي، عن محطة مفصلية في مساعي أقوى اقتصادين في العالم لإعادة رسم خارطة التوازنات الاستراتيجية الدولية، ينتظر…

فجأة تحول الساحل السوري من مجرد منطقة تتمتع ببعض الميزات والخصائص الجغرافية والاجتماعية المحلية إلى منطقة استقطاب، ومحط اهتمام الباحثين عن الفرص الاستثمارية، والقوى الإقليمية والدولية الفاعلة في الملف السوري،…

الأزمة اليمنية مع الأمم المتحدة وسبل مواجهة تداعياتها (جواسيس بغطاء إنساني)

تتناول هذه الورقة الأزمة السياسية بين حكومة صنعاء والأمم المتحدة على خلفية إعلان الأجهزة الأمنية عن ضبط متهمين يعملون في منظمات أممية، واتهامهم بالضلوع في أنشطة استخبارية وتجسسية لصالح أطراف دولية وإقليمية. وقد أدت هذه الأزمة إلى تصعيد غير مسبوق بين الطرفين، انعكس سلباً على مسار العمل الإنساني، وعلى مستوى الثقة المتبادلة بين الدولة المضيفة والمنظمة الدولية.

طريق الحرير والمكاسب المشتركة لليمن والصين

تمثل مبادرة الحزام والطريق الصينية (BRI) أحد أهم التحولات البنيوية في الاقتصاد السياسي العالمي خلال القرن الحادي والعشرين؛ إذّ تعيد رسم خرائط التجارة وسلاسل الإمداد والنفوذ الجيوسياسي بربط آسيا وإفريقيا وأوروبا بشبكات متكاملة من البنية التحتية والاستثمار والتمويل.

يمثل مضيق باب المندب أحد أبرز النقاط الاستراتيجية في البحر الأحمر؛ نظرًا لدوره المحوري في حركة التجارة الدولية ومرور ناقلات النفط بين الشرق والغرب، وكونه منصة استراتيجية للنفوذ الإقليمي والدولي، ما يشكل تحديًا مزدوجًا لليمن، من جهة: تعزيز سيادتها على هذا المضيق والجزر المحيطة به، ومن جهة أخرى: مواجهة أطماع قوى إقليمية ودولية تسعى للهيمنة على هذه المنطقة، بما فيها الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.