لا يُترجم التفوق العسكري تلقائيًا إلى نجاح دبلوماسي، وبناء على ذلك يمكن القول: إن أكبر نقاط ضعف الولايات المتحدة في التفاوض مع إيران لا تكمن في نقص القوة، بل في نقص فهمها للدبلوماسية والثقافة والصبر الاستراتيجي. نشر «المركز اليروشالمي لشؤون الخارجية والأمن»، في 5 يوليو 2026، مادة باللغة العبرية بعنوان…

إلى حد ما أفحلت الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا بين أمريكا وإيران في وضع خارطة طريق لمفاوضات الـ60 يومًا المحددة في مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، بعدما نجح وفدا المفاوضات في نقلها من المستوى السياسي إلى المستوى الفني الذي استمر أيامًا عن طريق الفرق الفنية المشتركة المكلفة بوضع تصورات تنفيذية لقضايا البرنامج النووي وأمن الملاحة والحرب في لبنان وآليات الرقابة وحل النزاعات.

شكّلت الحرب الأمريكية الإيرانية – التي انتهت بتوقيع مذكرة التفاهم في يونيو/حزيران 2026م – إحدى أبرز محطات التحول في المنطقة “الشرق الأوسط” خلال العقد الأخير؛ فقد تجاوزت كونها مواجهة عسكرية بين دولتين لتصبح اختبارًا لمجمل التوازنات التي تشكلت في المنطقة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ودور القوى الإقليمية الصاعدة، وموقع الولايات المتحدة في النظام الإقليمي، ومستقبل قوى المقاومة حلفاء إيران في لبنان والعراق واليمن.

النفط مقابل المرتبات: مدخل إلى اتفاق اقتصادي برسم الأطراف اليمنية

تتناول هذه الورقة أحد أكثر الملفات إلحاحـًا في اليمن، المتمثلة في أزمة توقف تصدير النفط وانعكاساتها المباشرة على المالية العامة ومرتبات موظفي القطاع العام، فمنذ أكتوبر 2022 توقفت صادرات النفط والغاز اليمنية، ما أدى إلى فقدان أحد أهم مصادر الإيرادات العامة والنقد الأجنبي،

الأزمة اليمنية مع الأمم المتحدة وسبل مواجهة تداعياتها (جواسيس بغطاء إنساني)

تتناول هذه الورقة الأزمة السياسية بين حكومة صنعاء والأمم المتحدة على خلفية إعلان الأجهزة الأمنية عن ضبط متهمين يعملون في منظمات أممية، واتهامهم بالضلوع في أنشطة استخبارية وتجسسية لصالح أطراف دولية وإقليمية. وقد أدت هذه الأزمة إلى تصعيد غير مسبوق بين الطرفين، انعكس سلباً على مسار العمل الإنساني، وعلى مستوى الثقة المتبادلة بين الدولة المضيفة والمنظمة الدولية.

طريق الحرير والمكاسب المشتركة لليمن والصين

تمثل مبادرة الحزام والطريق الصينية (BRI) أحد أهم التحولات البنيوية في الاقتصاد السياسي العالمي خلال القرن الحادي والعشرين؛ إذّ تعيد رسم خرائط التجارة وسلاسل الإمداد والنفوذ الجيوسياسي بربط آسيا وإفريقيا وأوروبا بشبكات متكاملة من البنية التحتية والاستثمار والتمويل.