على رغم مضي واشنطن وطهران بالتزاماتهما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة، بفتح مضيق هرمز وبدء إجراءات إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية1 كان مفاجئا بإعلان وزارة الخارجية السويسرية عدم انعقاد الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة التي كان مقررًا أن تجمع ممثلي البلدين في منتجع بورغنستوك يوم الجمعة الماضي.
وعلى رغم أن طهران وواشنطن اعتبرت عدم انعقاد الجولة الأولى تأجيلًا لأسباب لوجيستية، إلا أن مشهد الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان كان حاضرًا بقوة، وأكده بصورة غير مباشرة بيان وزارة الخارجية الإيرانية الذي تحدث عن أن “بدء المفاوضات مشروط بالبدء في تنفيذ بنود المواد 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم واستمرار تنفيذها” في إشارة إلى البند الأول القاضي بوقف الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان.
جاء الاضطراب الذي طرأ على ترتيبات مذكرة التفاهم بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله في جنوب لبنان، اعتبرته إيران انتهاكًا لمذكرة التفاهم، زاد من ذلك الكشف في واشنطن عن أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة ترامب من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران2.
على رغم أن تداعيات هذا الملف لم تتجاوز الخطوط الحمراء إلا أن المشهد لم يخل من تبادل تجاذبات بين طهران وواشنطن تضمنت تهديدات متبادلة باحتمال انهيار مذكرة التفاهم الموقعة؛ نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ما دعا واشنطن إلى إطلاق تحركات دبلوماسية أسفرت عن إعلانها اتفاقًا بين إسرائيل وحزب الله لوقف النار بدءًا من الرابعة من مساء الجمعة، وإبلاغ واشنطن طهران أن إسرائيل “وافقت على ترك الأمر عند هذا الحد”3.
وأكثر التقديرات ذهبت إلى أن تأجيل انعقاد الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة في جنيف كان سببه انتظار الجانبين ما ستؤول إليه الضغوط الأمريكية على إسرائيل ومدى التقدم المحرز في الالتزامات الفورية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم من جانب طهران وواشنطن.
رجّح ذلك البيانات الصادرة من طهران التي أكدت أن “الأيادي على الزناد”، بل ودعت إلى ” الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز وإلغاء أي جولات تفاوضية مقبلة مع الولايات المتحدة” باعتبار أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يمثل انتهاكًا للبند الأول من «مذكرة تفاهم إسلام آباد.
هذه التجاذبات أثارت مخاوف وشكوكًا من إمكان أن تمضي مذكرة التفاهم الموقعة من الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان يوم 18 الجاري، ستمضي قدمًا دون عراقيل في ظل تصاعد احتمالات عدم استمراره وانهيارها المفاجئ.
نجاح استراتيجي للوساطة محاصر بالعقبات
مثَّل نجاح الوساطة الباكستانية في إدارة الأزمة، وصولًا إلى التوقيع على مذكرة التفاهم بين إيران والويات المتحدة اختراقًا استراتيجيًا مهمًا تجاه أزمة عميقة حبست أنفاس العالم لـ 4 أشهر من الحرب والضربات المتبادلة وحرب المضايق والملاحة والاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية والهزات الأمنية التي تجاوزت إيران ومنطقة الشرق الأوسط إلى سائر قارات العالم.
وعلى أن إنهاء حالة الحرب وخفض احتمالات المواجهة العسكرية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز كانت بالنسبة لواشنطن وطهران وكثير من دول المنطقة والعالم أهم مكسب استراتيجي تحقق بعد التوقيع على مذكرة التفاهم، إلا أن تحليل هذا المسار يكشف عن قرار الجانبين الذهاب إلى إدارة الصراع بوسائل سياسية بهدنة تكتيكية مؤقتة فرضتها ظروف الميدان والاقتصاد والسياسة لاحتواء الأزمة وتعبيد الطريق لمسار مفاوضات الاتفاق النهائي.
وقد رسمت مذكرة التفاهم الموقعة إطارًا كاملًا لمرحلة التفاوض، بعد أن نصت على التزامات متبادلة لبناء الثقة شملت إعلان انتهاء الحرب بصورة نهائية في جميع الجبهات، وإزالة مظاهر التوتر العسكري وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بالتزامن مع رفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وتخفيف قيود تصدير النفط الإيراني والقيود المفروضة على الأرصدة الإيرانية المجمدة.
لكن ما جرى على الواقع أن الجميع توقف عند حدود البند الأول الخاص بوقف الحرب في جميع الجبهات وتحديدًا في جبهة لبنان، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية الواسعة النطاق، الذي شكل انتهاكًا كبيرًا لمذكرة التفاهم الموقعة، ناهيك عن رفض إسرائيل الاستجابة لمطالب الانسحاب من الأراضي اللبنانية شرطًا لإنهاء الحرب في هذه الجبهة.
تحليل مذكرة التفاهم والظروف التي قادت إليها تكشف أن الملف اللبناني كان أحد أبرز المحركات الأساسية التي دفعت جهود الوساطة الباكستانية للأمام، حتى أن لبنان ذكرت في البند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة ثلاث مرات.
وبعيدًا عن ملف لبنان هناك اعتقاد داخل إسرائيل أن مذكرة التفاهم الموقعة ضمنت عودة إيران قوة إقليمية كبرى، وهي لذلك تراقب بغضبٍ وقلق وتحفز مسار تنفيذ مذكرة التفاهم، وتبذل مساعي محمومة لإجهاضها بما في ذلك تحركاتها في الكونغرس وداخل إدارة ترامب نفسها، في مساعٍ لن يرجح أنها لن تتوقف إلى أن تتمكن من إرغام الرئيس ترامب على ما تسميه ” تصحيح مسار المفاوضات”.
ومن جهة ثانية فإن إسرائيل ترى أن وضعًا جيوسياسيًا جديدًا تشكل بعد حرب الـ 38 يومًا بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة ثانية، وهو وضع لن تقبل إسرائيل بتغييره.
وتسريع عملية التوقيع على مذكرة التفاهم استهدف ضمن أشياء أخرى قطع الطريق أمام المساعي الإسرائيلية المحمومة لإجهاض الاتفاق باستمرار حربها في جنوب لبنان، وساهم في الوقت ذاته بتفعيل الضغوط الأميركية على إسرائيل.
المُرجح أن شروع الجانبين بنفيذ الالتزامات الفورية والمجدولة الواردة في مذكرة التفاهم قدم دليل قوي على أن ما جرى التوقيع عليه لم يكن فقط مجرد إعلان سياسي، بل بداية لاتفاق حقيقي ينتظر – فقط – ترجمته بإجراءات عملية شاملة، خصوصًا أن المذكرة الموقعة حققت ثلاثة أهداف رئيسة بتجاوز أزمة الثقة، وإعلان إنهاء الحرب بصورة نهائية، والشروع بخطوات عملية لبناء الثقة، تكللت بإعلان طهران وواشنطن وإسلام آباد دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ؛ لتبدأ معها مهلة الـ 60 يومًا المحددة بالاتفاقية للوصول إلى الاتفاق النهائي.
حرب إسرائيل على لبنان… أولى العقبات المحتملة
بعد أيام قليلة من توقيع مذكرة التفاهم يمكن رصد عقبات تبدو مرشحة بأن تبقى خارجة عن السيطرة الأمريكية، وفي المقدمة ملف الحرب في لبنان.
وبالنسبة لطهران كان ملف الحرب الإسرائيلية على لبنان ولا يزال محورًا أساسيًا في مذكرة التفاهم، وقد تصدر البند الأول في المذكرة الموقعة، بل يمكن القول: إنه كان من ضمن الأسباب الرئيسة التي دعت طهران إلى القبول بتوقيع مذكرة التفاهم على رغم حالة انعدام الثقة الشديد مع واشنطن.
والبيانات الرسمية الصادرة من طهران طالما أكدت أن احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه كان جزءًا من الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة 4، وهو الأمر الذي انعكس تمامًا في بنود مذكرة التفاهم الموقعة، التي أعطت أمريكا وإيران صفة الضامن لسيادة لبنان، كما منحت بالمقابل طهران غطاء قانونيًا للرد على أي انتهاكات إسرائيلية في جنوب لبنان.
هذه السردية جعلت مذكرة التفاهم الموقعة عرضة للانهيار السريع في حال فشلت واشنطن في كبح الكيان الإسرائيلي من شن هجماتها على حزب الله والجنوب اللبناني، خصوصًا أن الضمانات التي أتاحتها مذكرة التفاهم الموقعة جعلت واشنطن عاجزة عن منع طهران من اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن حزب الله ولبنان، كما جعلها بالمقابل ملزمة بمنع أي تجاوز إسرائيلي لهذا التوازن، وفشلها في ذلك يجعلها إما ضامنًا فاشلًا أو طرفًا في الحرب.
هذا المسار هو ما تتمسك به إيران حاليًا، وظهر بوضوح في فحوى المكالمة الهاتفية يوم الجمعة الماضي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الباكستاني بعد أن أبلغه عراقجي أن أمريكا تتحمل مسؤولية إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، وكذلك مسؤولية أي انتهاكات لمذكرة التفاهم.
عقبات مرحلة المفاوضات… احتمالات التقدم والتراجع
على أن مذكرة التفاهم الموقعة ببنودها الـ 14 وضعت مسارًا لحل الكثير من الملفات، وبقيت فقط صياغة هذه الحلول بصورة تفصيلية بما يجعلها موضع اتفاق دائم لسنوات وربما لعقود قادمة، إلا أن هذه الغاية قد تواجه عقبات كبرى في ظل المدى الزمني المحدود الذي نصت عليه المذكرة بحدود الـ 60 يومًا كحد أقصى، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، ما قد يجعل التوصل إلى حلول نهائية في هذا المدى الزمني أمرًا صعبًا.
وحتى اليوم لم نرَ إجابات عما إن كانت المرحلة الأولى من الاتفاق قد مضت بالصورة المخطط لها، كما أن قدرة واشنطن على إرغام إسرائيل على التعاطي الإيجابي مع بنود مذكرة التفاهم لا تزال غير مضمونة تمامًا على رغم إعلان اتفاق جديد لوقف النار بين إسرائيل وحزب الله، ما يجعل مذكرة التفاهم عرضة للانهيار في أية لحظة.
ومعلوم أن واشنطن قبلت توقيع مذكرة التفاهم مع إيران على رغم أنها لم تتضمن أيا من الشروط الصارمة التي كانت طالما تمسكت بها إدارة الرئيس ترامب في المدة الماضية، وقبلتها مؤخرًا تحت ضغط الحاجة إلى استقرار أسواق الطاقة وتجنب مواجهة مكلفة مع إيران غير مضمونة النتائج، وهي سردية تكفي لأن يغير الرئيس ترامب موقفه في حال لم يحصل على اتفاق نووي أفضل من الاتفاق الذي وقعته إدارة الرئيس أوباما عام 2015.
وفي حال تمكنت الأطراف من تجاوز استحقاقات المرحلة الأولى، والتهيئة لمرحلة المفاوضات النهائية، فإنها ستواجه ملفات صعبة ومعقدة للغاية تشمل موضوع نسب التخصيب والرقابة الدولية وآليات رفع العقوبات والضمانات المستقبلية، وهي أمور قد تستغرق شهورًا طويلة.
والجميع يتفق على أن الاختبار الحقيقي لصمود مذكرة التفاهم والمضي بمرحلة المفاوضات يكمن أولًا: في تسوية الملف اللبناني، وثانيًا: في مدى قدرة واشنطن على الوفاء بالتزاماتها في ظل الضغوط الداخلية الكبيرة التي تواجهها حاليا إدارة الرئيس ترامب، خصوصًا بعدما أظهرت أحدث استطلاعات للرأي وجود نسبة كبيرة من الشارع الأمريكي غير راضية عن سياساته تجاه إيران5.
وحجم الضغوط التي يواجهها ترامب ونائبه دي فانس الذي يراهن على هذا الملف لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، كانت قوية لدرجة دعت الرئيس ترامب إلى التصريح بأن “إيران لن تحصل على أي أموال ولا حتى 10 سنتات” فيما اعتُبر تراجعًا مبكرًا عن البند السادس من مذكرة التفاهم الذي نص على تعهد واشنطن “بالتعاون مع شركائها بالمنطقة، على إعداد خطة نهائية متفق عليها بين الطرفين لإعادة الإعمار وتحقيق النمو الاقتصادي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، وستُوضع اللمسات النهائية لآلية تنفيذ هذه الخطة في غضون 60 يومًا، وهي تأتي في إطار الاتفاق النهائي، وستمنح الولايات المتحدة جميع التراخيص والإعفاءات والتصاريح اللازمة للمعاملات المالية ذات الصلة”.
اختبارات النجاح والفشل … بين الكلفة والعائد
أكثر التقديرات تشير إلى أن التوقيع على مذكرة التفاهم ليست الاختبار الحقيقي لمدى نجاحها، وأن نجاحها يكمن في اختبارين، الأول: قدرة واشنطن على ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حربها مع حزب الله في لبنان ومنعها من أن تجدد الحرب، وقدرتها على الشروع بإجراءات اقتصادية ملموسة يمكن قياسها عمليًا، مثل السماح بتصدير النفط الإيراني بصورة واسعة، والإفراج المرحلي عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإلغاء بعض العقوبات التي ستكون إشارة حقيقية على الجدية بالمضي بمذكرة التفاهم قدمًا، خصوصًا أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تؤكد أن طهران لا تقيس النوايا الأمريكية بالتصريحات بل بالأثر الملموس على الأرض.
والاختبار الثاني: يكمن في ضبط التصعيد في جبهات الصراع، واستمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز بحرية دون إدارة إيرانية، وهو أمر لا يبدو ورادًا في الوقت الحالي على الأقل بعد إعلان طهران عن إجراءات للسماح للسفن بالعبور من مضيق هرمز خلال مدة الـ 60 يومًا6.
ومعلوم أن طهران تريد أن ترى مكاسب اقتصادية حقيقية قبل الخوض في مرحلة المفاوضات، ولا سيما في قضايا عودة تصدير النفط الخام الإيراني دون قيود، ورفع الحصار البحري الأمريكي بصورة كاملة، ناهيك عن ملف العقوبات.
وحتى اليوم فإن احتمال نشوب خلافات حول آليات التنفيذ لا يزال قائمًا بقوة، لكنه لن يكون فوريًا؛ إذ إنه في ظل إدراك واشنطن وطهران أن انهيار مذكرة التفاهم الموقعة خلال الأيام الأولى سيُظهر أن كليهما فشل في استثمار فرصة نادرة للخروج من الأزمة.
والمرجح أن نشهد خلال الأسابيع الأولى تنفيذًا محدودًا ومتدرجًا لإجراءات بناء الثقة، غير أن المشهد قد يتغير مع انطلاق المفاوضات الصعبة حول القضايا الجوهرية، حيث سيظهر حينها ما إذا كانت مذكرة التفاهم الموقعة بداية تسوية طويلة أو مجرد هدنة مؤقتة فرضتها ظروف المرحلة.
ومع ذلك فهناك في واشنطن أصوات تذهب إلى اعتماد سياسية الموازنة بين العائد والكلفة التي جعلت التسوية في ظل شروط أمريكية متدنية خيارًا أفضل من خيار الاستمرار في التصعيد.
هذا التصور مبني على القناعة باستحالة نجاح واشنطن في إرغام طهران على الاستسلام، وهو المسار الذي جربته واشنطن خلال المدة الماضية برفع سقف شروطها إلى مستويات عليا واعتمادها سياسة الضغوط القصوى على إيران، وأثبتت التجارب أن النظام في طهران لا يقبل الاستسلام بما جعل تحقيق الحد الأقصى من المطالب الأمريكية أكثر صعوبة.
زد على ذلك أن قضايا تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة أصبحت أهدافًا رئيسة عاجلة وملحة للإدارة الأمريكية ينبغي حلها بوضع نهاية عاجلة للتوتر الذي يهدد أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية، ويخلق ضغوطًا اقتصادية على واشنطن وحلفائها، وهو ما دعاها إلى اتخاذ خطوة تكتيكية تسهم في تحقيق هذا الهدف فورًا مقابل تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا إلى مفاوضات لاحقة.
هذه العوامل ربما تمنح مذكرة التفاهم الموقعة ومسار المفاوضات الذي وضعته فرصًا للتقدم نحو توقيع الاتفاق النهائي الذي لم تعد واشنطن تنتظر منه سوى أن يحقق الهدف الرئيس لإدارة ترامب في منع إيران من امتلاك أو تطوير أسلحة نووية، بما يمكّن الرئيس ترامب من تقديمه إنجازًا سياسيًا في معركة يعتبر كثير من الأمريكيين أنها لم تقدم أي جديد سوى إعادة تثبيت الخط الأحمر القديم.
المصادر:
- [1] ينظر في ذلك: البيان الصادر عن “هيئة مضيق الخليج الفارسي” التي أعلنت عن إجراءات لتيسير عبور السفن عبر مضيق هرمز دون فرض رسوم خلال فترة الـ 60 يوما، بسبب الظروف الخاصة ووجود مخاطر أمنية معينة على طول طريق العبور، ومن أجل ضمان الملاحة الآمنة ومنع الحوادث البحرية وبيان “القيادة المركزية للجيش الأمريكي” الذي أعلن بدء إجراءات إنهاء حصار إيران. منصة X. ↩︎
- RT Arabic””، واشنطن بوست: أجهزة الاستخبارات الأمريكية تحذر ترامب من خطوات إسرائيلية لتقويض جهود التوصل إلى اتفاق دائم مع إيران. 19 يونيو 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/T9bN24 ↩︎
- موازين نيوز، شبكة :CNN واشنطن أبلغت إيران موافقة إسرائيل على وقف النار مع حزب الله. 19 يونيو 2026. متاح على الرابط: https://www.mawazin.net/Details.aspx?jimare=284014 ↩︎
- LBC، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: احترام سادة لبنان وسلامة أراضيه جزء من الاتفاق المؤقت مع أمريكا. 15 يونيو 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/tVEsaD ↩︎
- موقع صحيفة الشرق الأوسط، استطلاع جديد: تراجع التأييد الشعبي لسياسات ترمب تجاه إيران. 19 يونيو 2026. متاح على الرابط: https://aawsat.com/node/5286017 ↩︎
- الشرق للأخبار، إيران تشترط تقديم السفن طلبات مسبقة لعبور مضيق هرمز. 19 يونيو 2026. متاح على الرابط: https://qr.asharq.com/s/4SCfkIf ↩︎