لا أتذكر بالضبط متى كان ذلك، ربما قبل خمسة عشر عاماً، وربما أكثر، وربما أقل، حينها كانت هناك أنباء متداولة عن احتمال انضمام دولة إريتريا إلى جامعة الدول العربية، في ذات الوقت جاء الرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلي صنعاء، في زيارة إلى اليمن، وأتيحت لي الفرصة لإجراء حديث صحفي معه، فكان أن سألته: إن كانت إريتريا تنوي فعلاً الانضمام لجامعة الدول العربية، فجاءت إجابته بسرعة: «هو في جامعة عربية لكي ننضم إليها»؟!
أردت بهذه المقدمة أن أفتح باباََ للنقاش حول ما قاله الرئيس أفورقي بعد كل هذا الوقت، وهل تغير شيئ في الواقع الذي نعيشه اليوم؟
فمن يتأمل فيما يجري في غير مكان من الخارطة العربية يجد غياباََ تاماََ للجامعة، حتى مشاكلنا العربية التي كان المؤمل أن نجد لها حلولاََ في بيت العرب، صرنا نبحث لها عن تلك الحلول في بيت العجم!!
وإلا من منكم يقول لنا: أين الجامعة العربية مما يجري في غزة من قتل يومي للأطفال والنساء والشيوخ؟ وأين هي مما يجري في لبنان وفي السودان وفي اليمن؟؟
فهل يعني هذا أن ما قاله الرئيس أفورقي:
«هو في جامعة عربية»؟! واقعاََ ما نزال نعيشه وسنظل إلى أن يقض الله أمراََ كان مفعولاََ..
- وجهة نظر
عندما تساءل أفورقي: «هو في جامعة عربية»؟
- وجهة نظر
عندما تساءل أفورقي: «هو في جامعة عربية»؟
أحمد الجبلي
صحفي وكاتب رأي