الخيارات الضيقة: السعودية تعاني لإيجاد حلفاء ضد صنعاء

الخيارات الضيقة: السعودية تعاني لإيجاد حلفاء ضد صنعاء

الخيارات الضيقة: السعودية تعاني لإيجاد حلفاء ضد صنعاء

الخيارات الضيقة: السعودية تعاني لإيجاد حلفاء ضد صنعاء
Picture of عبدالرحمن محمد

عبدالرحمن محمد

باحث فى العلاقات الدولية

وسط تطورات دراماتيكية على الساحل الغربي لليمن، وسيطرة أنصار الله على المخا وذو باب، وصولاً لباب المندب، خاضت الرياض جهودٍاً حثيثة للبحث عن حلفاء للوقوف بوجه هذا التقدم، من الولايات المتحدة غربًا، إلى تركيا ومصر وإسرائيل شمالاً، وصولاً إلى باكستان شرقًا؛ هذا البحث المضني لم يسفر حتى الآن عن شئ ملموس، فيما يطرح أسئلة عن بنية الأمن السعودي ومدى اعتمادها على الخارج.

بنية الأمن السعودي: اعتماد على الخارج

لعقود اعتمدت المملكة السعودية في بنيتها الأمنية على حلفاء خارجيين، سواء بنشر القوات على أراضيها أم تقديم الدعم اللوجستي والتدريب، أم حتى استيراد الأسلحة بمستويات قياسية.

بدأ هذا الاعتماد جزئياً نهاية السبعينيات من القرن الماضي، عندما بدأت القوات الجوية الأمريكية التمركز في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب الرياض منذ عام ١٩٧٩، وأدت دورًا محوريا خلال حرب الخليج ١٩٩١- ١٩٩٢، وغزو العراق عام ٢٠٠٣، وتستضيف القاعدة الجناح الجوي الأمريكي الاستكشافي رقم ٣٧٨، إلى جانب بطاريات الدفاع الجوي باتريوت وثاد، وطائرات التزود بالوقود، فضلاً عن المستشارين العسكريين والضباط المكلفين بتدريب الجيش السعودي1. وكانت ذروة الانتشار الأمريكي على الأراضي السعودية خلال حرب الخليج الثانية عندما وصلت أعداد الجنود أكثر من نصف مليون جندي وفق أرقام وزارة الحرب الأمريكية2.

من ناحية أخرى وسعت المملكة تعاونها العسكري مع باكستان منذ الستينيات؛ إذ وقعت معها اتفاقية “التدريب والانتشار العسكري” عام 1967، التي بموجبها بدأت باكستان بتدريب الجيش السعودي، ومنذ ذلك الحين، قدَّمت القوات الباكستانية دورًا في حماية المملكة وتدريب القوات السعودية، وخلال اقتحام المسجد الحرام بمكة المكرمة، عملت فرقة العمليات الخاصة التابعة للجيش الباكستاني جنبًا إلى جنب مع الحرس الوطني السعودي وقوات الكوماندوز الفرنسية لفك الحصار3، ثم أضاف البلدان بروتوكول تعاون عسكري عام ١٩٨٢ شمل التدريب وتبادل الخبرات4.

وبلغ التعاون مع باكستان مستوى أعلى بتوقيع اتفاقية سبتمبر ٢٠٢٥ التي نصت صراحةً على أن أي اعتداء على أحد البلدين يعد اعتداءً على كليهما، قبل أن تنضم تركيا لهذا التحالف بإعلان توقيع اتفاقية مكة ٧ أغسطس الماضي، التي أكدت على بند الدفاع المشترك على غرار المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي الناتو5.

إن واحدًا من أكثر الملفات التي تُظهر الاعتماد السعودي على الخارج هو استيراد الأسلحة، فوفق بيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، كانت السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال المدة من ٢٠١٥ إلى ٢٠١٩، ثم تراجعت للمركز الرابع عالميًا خلال المدة من ٢٠٢٠ حتى ٢٠٢٤، واعتبر المعهد أنه يمكن عزو الانخفاض الملحوظ في واردات الأسلحة السعودية خلال المدة 2020-2024 جزئياً إلى الطبيعة الدورية لعمليات شراء الأسلحة: فبمجرد دخول الأنظمة الخدمة، يكون استخدامها بطبيعة الحال مدة من الزمن قبل طلب استبدالها وتسليمها في نهاية المطاف، وهذا ما قد يُسبب انخفاضات مؤقتة في عمليات التسليم6.

وفي تقرير آخر للمعهد يرصد صادرات الأسلحة الأمريكية، وجد أن المملكة السعودية حافظت على موقعها أكبر مستورد للسلاح الأمريكي في العالم بواقع ١٢٪ من إجمالي الصادرات خلال المدة من ٢٠٢١ إلى ٢٠٢٤7.

الولايات المتحدة لا تستجيب

بدأت الرياض جولة البحث عن الدعم بحليفها الأقرب (الولايات المتحدة)، التي بحسب “أكسيوس” لم تستجب للطلبات السعودية؛ إذ ذكر الموقع الأميركي أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اتصل بالرئيس الأمريكي مرتين لحثه على شن ضربات ضد أنصار الله، إلا أن ترامب رفض الأمر، في حين أكد مسؤولون أميركيون للموقع أن واشنطن ليست لديها خطط للتدخل بشكل مباشر ضد “الحوثي” في الوقت الحالي، ولكنها ستزود السعودية بمعلومات استخبارية عنهم وبيانات الاستهداف8. وفي هذا الصدد، ذكرت شبكة “سي إن إن” أن أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي موجودون على الأرض في السعودية، ويقدمون دعمًا استخباريًا ومساندة في تحديد الأهداف للمملكة ضمن حملتها العسكرية ضد أنصار الله9.

لا تريد الولايات المتحدة التورط في مستنقع آخر قبل أن تعرف إلى أين ستصل الأمور في الحرب مع إيران؛ إذ إن فتح جبهة أخرى سيعد استنزافًا عسكريًا، في ظل تقارير تحدثت عن نقص المخزونات الأمريكية من الصواريخ الاعتراضية، بشكل أثر في جاهزية القوات الأمريكية المنتشرة، ليس فقط في الشرق الأوسط، وإنما في مسارح شرق آسيا وأوروبا وخفض الشحنات لأوكرانيا10، وهو ما ظهر أثره بانتشار صور من هواتف جنود أمريكيين تكشف حجم الدمار الذي طال الطائرات والقواعد الأمريكية في المنطقة جراء القصف الإيراني11.

 إضافة لذلك، فقد ارتبطت الولايات المتحدة باتفاق لوقف إطلاق نار مع حركة أنصار الله، توقفت بموجبه الحركة عن ضرب السفن الأمريكية في باب المندب مقابل وقف القصف الأمريكي على اليمن12، ومن شأن دخول الولايات المتحدة للحرب أن يعيد سفنها إلى مرمى الاستهداف، وهذا من أكثر ما يخشاه ترامب أن يحدث قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

باكستان: حسابات الاقتصاد والداخل

تربط إسلام آباد والرياض علاقة اعتماد كلاسيكية، تقوم على الأمن مقابل المساعدات المالية، فخلال الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران أرسلت باكستان طائرات مقاتلة وطائرات دعم لحماية الأجواء السعودية13 في نفس اليوم الذي أعلنت الرياض فيه تقديم حزمة مالية لإسلام آباد بقيمة ٣ مليارات دولار14، كما تكشف أرقام الموازنة الباكستانية لعام ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦ عن تدفقات مالية سعودية بأكثر من ٤ مليارات دولار، أي ما يعادل ربع التمويل الخارجي الكلي الذي حصلت عليه إسلام آباد15.

هذا الاعتماد الكبير يجعل باكستان أحد أهم المرشحين لتقديم الدعم للرياض، مع تصريح وزير دفاعها خواجة محمد آصف، الأربعاء 16 سبتمبر 2026، بأن الوقت قد حان لتنفيذ “اتفاق مكة”16، لكن ومع ذلك حاولت باكستان تجنب ذلك بحسب وكالة رويترز، فبذلت إسلام آباد جهود وساطة حاولت فيها إشراك إيران للضغط على أنصار الله، فيما ردت طهران بأنها “لا تسيطر على الحوثيين” بحسب الوكالة17.

ويرى محللون أن التدخل العسكري الباكستاني المباشر داخل اليمن لا يزال مستبعدًا في المرحلة الحالية؛ فباكستان، التي تحمل ذاكرة ثقيلة من مشاركتها في الحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفياتي إلى جانب الولايات المتحدة، ستكون شديدة الحذر من الانخراط في حرب جديدة في اليمن، خوفًا من ارتداداتها على أمنها الداخلي واقتصاد أقاليمها الغربية وتوازنها الطائفي؛ لذلك، يبدو السيناريو الأكثر ترجيحًا أن تزيد باكستان الضغط الدبلوماسي على إيران، وتعزز الدفاعات السعودية، وتدفع نحو تحالف بحري متعدد الجنسيات لحماية باب المندب، من دون الدخول في حرب مباشرة داخل اليمن18.

لتركيا مخاوف أخرى

على رغم التقارير التي نقلها موقع “ميدل إيست آي” التي تحدثت عن أن أنقرة تستعد لتقديم دعم دفاعي للسعودية، قد يشمل طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي وذخائر، إلا أن الموقع نقل أيضًا عن مصادر إقليمية أن الدعم التركي المرتقب سيتركز على حماية الأراضي السعودية دون تدخل عسكري مباشر داخل اليمن19.

إذ إن لتركيا مخاوف تتعلق بسلامة قواتها في الصومال وخطوط إمدادهم، إن هي أقدمت على محاربة أنصار الله داخل اليمن، فضلاً عن المخاطر التي قد تطال سفنها العابرة لباب المندب، أو مشاريع التنقيب التي تنفذها أنقرة قبالة السواحل الصومالية، ومن ناحية أخرى فإن تركيا على تماس جغرافي مباشر مع حلفاء صنعاء في العراق وإيران، ما قد يؤدي لتوترات واضطرابات حدودية.

وبعيدًا عن المخاوف، تتشارك أنقرة مع حكومة صنعاء بعض الرؤى فيما يخص الوضع في البحر الأحمر؛ إذ ترفضان استقلال إقليم أرض الصومال، أو حصول إثيوبيا على منفذ بحري، وتعتبران الوجود الإسرائيلي في القرن الإفريقي تهديدًا، وفي ظل التهديدات المتصاعدة من كافة المستويات الإسرائيلية لتركيا، فليس من مصلحة أنقرة خروج أنصار الله من معادلة التوازن الإقليمي بعد إثبات شدتهم في مواجهه الكيان الصهيوني.

مصر: الدعم العسكري والوساطة والنفط

في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ زار ولي العهد السعودي القاهرة في أوج اشتعال الجبهات في اليمن، ومن المرجح أن تهدف الزيارة لثلاثة أشياء، الدعم العسكري والوساطة وتصدير النفط.

 ستحاول الرياض تطبيق معادلتها الكلاسيكية “الأمن مقابل المال”، فبعد ساعات من مغادرة بن سلمان للقاهرة، كشف موقع المنصة المصري نقلاً عن مصدر رفيع بوزارة المالية عن اتفاق مبدئي لضخ استثمارات سعودية جديدة تتجاوز 10 مليارات دولار في مصر، إلى جانب موافقة مبدئية على تجديد وديعة المملكة البالغة 5.3 مليارات دولار لدى البنك المركزي، المستحقة مطلع أكتوبر المقبل، وأوضح المصدر أن الاستثمارات منفصلة عن الودائع القائمة بالفعل، على أن يبدأ التنسيق بشأنها الشهر المقبل20.

من ناحية أخرى، ستسعي الرياض لزيادة صادراتها من النفط بواسطة خط أنابيب “سوميد” المصري وعن طريق الموانئ المصرية على البحر الأحمر؛ لتجاوز إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، كما تدرس أرامكو توسيع مرافق التخزين الضخمة على الأراضي المصرية، وبحسب معهد دول الخليج العربي (AGSI) فإن مصر بمقام محطة العبور التي لا غنى عنها لربط بنية السعودية التحتية في البحر الأحمر بالأسواق العالمية21.

من المحتمل أيضًا أن تسعي الرياض لاستكشاف المسار الدبلوماسي عبر القاهرة؛ إذ وردت تقارير تفيد بوجود قنوات تواصل استخباري بين السلطات المصرية وبين أنصار الله22، كما أن حفاظ مصر على الحياد سيزيد من جاذبيتها وسيطًا محتملًا.

في هذا التوقيت، تعد الزيارة لمصر مؤشرًا على ضيق خيارات السعودية، وسفر بن سلمان مؤشرًا على حرج الموقف، مع رفض أمريكي للمساعدة، وعدم وضوح مساحات التدخل لحلف مكة، اضطرت الرياض إلى اللجوء لمصر، على رغم تقارير سابقة تحدثت عن سخط سعودي من عدم استجابة مصرية للطلبات المتكررة بشأن إرسال قوات.

إن مدى استجابة القاهرة للتدخل عسكري في اليمن مازال محل شك؛ إذ إن مصر تحافظ على سياسة ممتدة من عدم التدخل، وتحاول النأي عن التورط في صراعات مزمنة، خصوصًا ما يشمل إرسال قوات برية، وبالأخص في اليمن، ليس فقط لاعتبارات تاريخية، وإنما أيضًا لخشية القاهرة من انتقام يغلق البحر الأحمر بوجه الملاحة؛ وعلى رغم ذلك ومع حاجة الاقتصاد المصري للاستثمارات التي ضختها السعودية، قد تشارك القاهرة في جهود الدفاع عن أجواء المملكة مثلما فعلت بإرسال مفرزة مقاتلات للإمارات في مايو الماضي23.

الشراكة مع الكيان الإسرائيلي

على خلفية مأزقها الاستراتيجي، امتد بحث الرياض عن مساعدة للكيان الإسرائيلي، وعلى رغم عدم ورود تصريحات رسمية إسرائيلية إلا أن أشهر الصحف العبرية تكشف الكثير؛ فقد أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلاً عن مصادر دبلوماسية في المنطقة أن الرياض تواصلت بشكل مباشر مع دول الخليج ومصر، إلى جانب فتح قناة تواصل غير مباشرة عن طريق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لنقل طلبات إلى “تل أبيب” للحصول على “معلومات استخباراتية ومساعدات عملياتية” تمنع أنصار الله من استكمال سيطرتهم على مضيق باب المندب24.

هذا التواصل مع الكيان الإسرائيلي يحاول البناء على مبدأ “العدو المشترك”؛ إذ تنظر المنظومة الأمنية “الإسرائيلية” إلى تمدد أنصار الله جنوب البحر الأحمر بوصفه تحولاً جيواستراتيجيًا يتجاوز حدود اليمن؛ إذ إن المضيق يمنح أنصار الله القدرة على فرض حصار بحري فعال، بأسلحة بسيطة وغير معقدة، كالصاروخ الحراري والزوارق المفخخة، ودون الحاجة لمنظومات رادار متطورة، طالما أن السفن يمكن رؤيتها بالعين المجردة؛ هذا الواقع يعيد للذاكرة الإسرائيلية إلى الحصار البحري خلال حرب إسناد غزة التي خاضها أنصار الله.

لكن ومع ذلك فلا يبدو الكيان متعجلاً للمساعدة؛ إذ أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن الجيش “الإسرائيلي” أوصى المستوى السياسي بتجنب شن هجوم استباقي ضد الحوثيين في اليمن والتركيز على النشاط الدبلوماسي ومحاولة تشكيل تحالف دولي وإقليمي مع الاستعداد لمواجهة عمل مباشر ضد “إسرائيل”25.

وعلى رغم هذه التوصيات إلا أن المرجح أن يقدم الكيان الصهيوني معلومات استخبارية ودعمًا لوجستيًا، وربما يشارك بعمليات تحت جناح السرية، وسيتوقف مدى الانخراط الإسرائيلي على ما يقدمه محمد بن سلمان في ملف التطبيع؛ إذ مازال نتنياهو يطمح بإحداث اختراق أو حتى تقدم في هذا الملف قبل الانتخابات الإسرائيلية نهاية أكتوبر المقبل.

استراتيجية أنصار الله لعزل السعودية

يحاول أنصار الله اتباع استراتيجية العزل والتركيز تجاه السعودية، تلقفت صنعاء ضيق الخيارات الأمريكية ووظفت ذلك في جهود ديبلوماسية لتحييدها، كما خاضت جهودًا أخرى لضمان تحييد مصر، كما يمكن أن تكون صنعاء قد أرسلت رسائل عن طريق قنواتها الخاصة لكل من تركيا وباكستان.

فقد كشفت رويترز عن اجتماع غير معلن جمع مسؤولين أميركيين وقيادات من أنصار الله في مسقط؛ إذ أبلغ الوفد اليمني الجانب الأميركي بعدم نيتهم استهداف السفن الأميركية طالما بقيت أمريكا بعيدة عن التدخل العسكري في اليمن مقابل التمسك باتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع واشنطن عام 2025.

كما كشفت صحيفة العربي الجديد نقلًا عن ماسمته  “مصادر عليمة” أن حكومة صنعاء أرسلت مقترحًا للقاهرة عن طريق غرفة الملاحة البحرية الدولية في لندن (ICS)، بشأن إمكانية إجراء اتصالات مباشرة مع ممثلين رسميين؛ بهدف التنسيق مع هيئة قناة السويس والموانئ البحرية لوضع قواعد جديدة حول تأمين السلامة والملاحة في منطقة باب المندب والبحر الأحمر26، وعلى رغم عدم تجاوب القاهرة مع المقترح، إلا أن هذا التحرك يؤكد على مساعي صنعاء لعزل الرياض عن أي دعم إٍقليمي، من خلال التأكيد المستمر على حرية الملاحة للجميع “باستثناء السعودية”.


  1. أحمد مولانا، “القواعد العسكرية الأمريكية في الخارج: الأهمية والوظائف والتهديد”، الملتقى الاستراتيجي، 6 مايو 2026، الرابط: https://strategicforum.net/article/american-military-bases-abroad ↩︎
  2. “A Look Back at Desert Storm,” U.S. Department of War, Jan. 16, 2016, https://www.war.gov/News/Feature-Stories/story/Article/1728715/desert-storm-a-look-back/ ↩︎
  3. Arun Anand, “Why Saudi-Pakistan Mutual Defense Agreement Is More Rhetoric Than Reality,” Middle East Forum, September 22, 2025, https://www.meforum.org/mef-online/why-saudi-pakistan-mutual-defense-agreement-is-more-rhetoric-than-reality ↩︎
  4. Monim Benaissa, “The Pakistan–Saudi Arabia Strategic Mutual Defense Agreement,” Atlas Institute for International Affairs, January 13, 2026, https://atlasinstitute.org/the-pakistan-saudi-arabia-strategic-mutual-defense-agreement/ ↩︎
  5. رويترز، “تركيا والسعودية وباكستان تعقد أول اجتماع يتعلق باتفاقية الدفاع غدا”، رويترز، 30 أغسطس 2026: https://www.reuters.com/ar/world/UJHQSX3I7BM2PH25IUN3IXJRNU-2026-08-30/
    ↩︎
  6. Zain Hussain and Alaa Tartir, “Recent Trends In International Arms Transfers In the Middle East and North Africa,” Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI), April 10, 2025, https://www.sipri.org/commentary/topical-backgrounder/2025/recent-trends-international-arms-transfers-middle-east-and-north-africa ↩︎
  7. “Global Arms Flows Jump Nearly 10 Per Cent as European Demand Soars,” Stockholm International Peace Research Institute (SIPRI), March 9, 2026, https://www.sipri.org/media/press-release/2026/global-arms-flows-jump-nearly-10-cent-european-demand-soars ↩︎
  8. Barak Ravid, “Scoop: MBS Urged Trump to Strike Houthis Amid Red Sea Threat,” Axios, September 11, 2026, https://www.axios.com/2026/09/11/houthis-yemen-saudi-trump-mbs-strikes ↩︎
  9. Zachary Cohen, Katie Bo Lillis, and Kylie Atwood, “EXCLUSIVE: US Expands Intel, Targeting Support for Saudi Campaign Against Iranian Ally,” CNN, September 10, 2026,  https://www.cnn.com/2026/09/10/politics/us-military-support-saudi-arabia-houthi-iran-yemen
    ↩︎
  10. MEE Staff, “US Missile Interceptor Shortfall ‘Beyond Critical’ Due to War on Iran: Report,” Middle East Eye, August 27, 2026, https://www.middleeasteye.net/news/us-missile-interceptor-shortfall-beyond-critical-due-war-iran-report ↩︎
  11. Jonah Kaplan, “New Photos Show Widespread Damage at U.S. Positions Caused by Iranian Missile, Drone Attacks,” CBS News, September 15, 2026, https://www.cbsnews.com/news/new-photos-damage-u-s-kuwait-saudi-arabia-iran-drone-missile-attacks/ ↩︎
  12. رويترز، “عمان تؤكد التوسط في اتفاق وقف إطلاق نار بين الحوثيين وأمريكا”، رويترز، 6 مايو 2025: https://www.reuters.com/ar/world/XMT4KEYSRVIGHCYCLK2FFR6H6I-2025-05-06/ ↩︎
  13. وزارة الدفاع السعودية (@modgovksa)، “[نص التغريدة]”، منصة إكس (تويتر سابقًا)، [التاريخ]: https://x.com/modgovksa/status/2042903449876963634 ↩︎
  14. مباشر بخاري وتيمور أزهري، “السعودية تقدم 3 مليارات دولار لباكستان مع اقتراب سداد قرض إماراتي”، رويترز، 15 أبريل 2026: https://www.reuters.com/ar/business/XJRPTYDAVVI3VAF3A5NWM5CPFU-2026-04-15/ ↩︎
  15. Mehtab Haider, “Pakistan Secures $16.2bn In Foreign Financing, Misses FY26 Target by $3.7bn,” The News International, July 18, 2026, https://www.thenews.pk/print/1426749-pakistan-secures-16-2bn-in-foreign-financing-misses-fy26-target-by-3-7bn ↩︎
  16. وسام الجردي ويورونيوز، “وزير الدفاع الباكستاني يوجه تهديدًا للحوثيين: الوقت حان لتنفيذ “اتفاق مكة” مع السعودية وتركيا”، يورونيوز، 17 سبتمبر 2026: https://arabic.euronews.com/2026/09/17/pakistans-defense-minister-issues-a-threat-to-the-houthis-the-time-has-come-to-implement ↩︎
  17. سامية نخول ومباشر بخاري وباريسا حافظي، “حصري-تحذير باكستاني لإيران لكبح الحوثيين بعد مهاجمة السعودية”، رويترز، 9 سبتمبر 2026: https://www.reuters.com/ar/world/DH6HOCWP3VNMHNKUGVNKGPGVDI-2026-09-09/ ↩︎
  18. Riaz Khokhar, “Will the Houthi Attacks Activate the Mecca Pact?,” Al Jazeera, September 12, 2026, https://www.aljazeera.com/opinions/2026/9/12/will-the-houthi-attacks-activate-the-mecca-pact ↩︎
  19. Ragip Soylu and Levent Kemal, “Taking on the Houthis? Turkey Could Pay a Steep Price,” Middle East Eye, September 16, 2026, https://www.middleeasteye.net/news/taking-houthis-turkey-could-pay-steep-price ↩︎
  20. المنصة، “مصدر بـ”المالية”: موافقة سعودية مبدئية على تجديد وديعة الـ5.3 مليار دولار واستثمارات بـ10 مليارات”، المنصة، 16 سبتمبر 2026: https://manassa.news/news/33954 ↩︎
  21. Robert Mogielnicki, “The Gulf Economic Infrastructure Buildout,” Arab Gulf States Institute in Washington (AGSI), September 3, 2026, https://agsi.org/analysis/the-gulf-economic-infrastructure-buildout/ ↩︎
  22. “القاهرة تفتح قنوات اتصالًا مع الحوثيين لتجنب التصعيد”، العربي الجديد، 19 يوليو 2026: https://www.aajsy.com/politics ↩︎
  23. بي بي سي نيوز عربي، “”مفرزة المقاتلات المصرية” في الإمارات: أسئلة مفتوحة حول المهمة والتوقيت”، بي بي سي عربي، 8 مايو 2026: https://www.bbc.com/arabic/articles/cgrpgx0wnndo ↩︎
  24. روسيا اليوم. (2026). إسرائيل هيوم: الرياض طلبت دعم إسرائيل عبر مصر ودول خليجية بخصوص باب المندب. مسترجع من: https://arabic.rt.com/middle_east/1832822-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%AA-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8/ ↩︎
  25. Haaretz. (2026, September 15). Defense chiefs say regional solution is best response to Houthi threat. Haaretz. https://www.haaretz.com/israel-news/israel-security/2026-09-15/ty-article/.premium/defense-chiefs-say-regional-solution-is-best-response-to-houthi-threat/000001a0-a18e-dfa9-ada3-ebce5ad60000 ↩︎
  26. العربي الجديد. (2026، 14 سبتمبر). خاص | القاهرة ترفض مقترحاً حوثياً للتنسيق الملاحي في البحر الأحمر. https://www.aajeg.com/economy/%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%8b-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D9%8b-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%8الم%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1 ↩︎