الكاتب: وحدة تحليل السياسات

مركز آفاق اليمن للأبحاث والدراسات

التطورات العسكرية في الساحل الغربي اليمني السياقات، المواقف والانعكاسات المحتملة

شهد الشريط الساحلي الغربي لليمن، الممتد من جنوب محافظة الحديدة مرورًا بمديريتي حيس والخوخة وصولًا إلى المخا وذباب ومضيق باب المندب التابعة لمحافظة تعز، تحولات ميدانية متلاحقة عبر محطات تاريخية متتابعة؛ ففي مرحلة اتفاق ستوكهولم وتجميد العمليات العسكرية خلال 2018-2022، وفي أعقاب عملية “الرمح الذهبي” عام 2017 ووصول قوات تابعة للسعودية والإمارات إلى مشارف ميناء الحديدة، تم التوصل إلى اتفاق ستوكهولم عام 2018 برعاية الأمم المتحدة، والذي نص على وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار لمسافة خمسة كيلومترات، مما تسبب عمليًا في تجميد خطوط المواجهة لسنوات تحت سيطرة “القوات المشتركة التابعة للرياض” مقابل تمركز القوات المسلحة لحكومة صنعاء في الأجزاء الشمالية…

قراءة المزيد
الخيارات الضيقة: السعودية تعاني لإيجاد حلفاء ضد صنعاء

وسط تطورات دراماتيكية على الساحل الغربي لليمن، وسيطرة أنصار الله على المخا وذو باب، وصولاً لباب المندب، خاضت الرياض جهودٍاً حثيثة للبحث عن حلفاء للوقوف بوجه هذا التقدم، من الولايات المتحدة غربًا، إلى تركيا ومصر وإسرائيل شمالاً، وصولاً إلى باكستان شرقًا؛ هذا البحث المضني لم يسفر حتى الآن عن شئ ملموس، فيما يطرح أسئلة عن بنية الأمن السعودي ومدى اعتمادها على الخارج. بنية الأمن السعودي: اعتماد على الخارج لعقود اعتمدت المملكة السعودية في بنيتها الأمنية على حلفاء خارجيين، سواء بنشر القوات على أراضيها أم تقديم الدعم اللوجستي والتدريب، أم حتى استيراد الأسلحة بمستويات قياسية. بدأ هذا الاعتماد جزئياً نهاية السبعينيات…

قراءة المزيد