السياسة الأمريكية تجاه تحرير الساحل الغربي وباب المندب

السياسة الأمريكية تجاه تحرير الساحل الغربي وباب المندب

السياسة الأمريكية تجاه تحرير الساحل الغربي وباب المندب

السياسة الأمريكية تجاه تحرير الساحل الغربي وباب المندب
Picture of أنس القاضي

أنس القاضي

كاتب وباحث سياسي

تبحث الورقة كيفية تعامل الولايات المتحدة مع سيطرة القوات المسلحة اليمنية على المخا وميون والجزر المقابلة لباب المندب، واحتمال تجاوزها خلال الأسابيع الأربعة المقبلة حدود المساندة الاستخباراتية والدفاعية للسعودية نحو التدخل العسكري المباشر، فقد غيَّر التحول الجديد الجغرافيا العسكرية للحرب، وأصبحت السلطة الوطنية للجمهورية اليمنية تسيطر على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر وعلى الضفة الشرقية لأضيق أجزاء المضيق، بما يعزز قدرتها على مراقبة السفن وتحديد حركتها واستخدام الصواريخ والمسيّرات والمدفعية والقوات البحرية داخل نطاق جغرافي متصل.

تتعاظم خطورة هذا التحول في الحسابات الأمريكية بسبب تزامنه مع الحرب على إيران واضطراب الملاحة في مضيق هرمز؛ فقد رفعت السعودية اعتمادها على خط أنابيب الشرق والغرب وميناء ينبع لتجاوز الممر الخليجي قبل أن يتوقف مؤخرًا، ثم أصبحت سفنها المتجهة من البحر الأحمر واقعة تحت الحظر الذي أعلنته صنعاء، وبذلك تواجه الرياض ضغطًا على طريقي تصدير النفط الرئيسين، بينما تجاوز سعر خام برنت مئة دولار للبرميل خلال التصعيد الأخير.

ترتب واشنطن مصالحها وفق الخطر المباشر؛ فتضع حماية قواتها وقواعدها وسفنها في المقدمة، ثم استمرار الملاحة الدولية وتدفقات الطاقة، ومنع اجتماع الضغط على هرمز وباب المندب، وحماية السعودية من تدهور عسكري واقتصادي واسع، وإبقاء الحكومة اليمنية التابعة للرياض وتشكيلاتها قادرة على العمل، ويشرح هذا الترتيب رفض ترامب فتح جبهة أمريكية جديدة، وقبوله في الوقت نفسه تقديم المعلومات والدعم الدفاعي للرياض، فالحرب على إيران تقيد التدخل المباشر، واضطراب هرمز يرفع قيمة باب المندب وخط الشرق والغرب في الحساب الأمريكي.

الموقف الأمريكي المباشر

بحسب ما نشرته الصحافة الأمريكية، طلب محمد بن سلمان خلال اتصالين أجراهما في 12 سبتمبر مع ترامب تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية ضد صنعاء بعد تحرير المخا والتقدم نحو باب المندب، ورفض ترامب الطلب، بينما وافقت إدارته على رفع مستوى الدعم الاستخباراتي وتوفير بيانات تساعد السعودية في تحديد الأهداف، وأجرت القيادة المركزية مشاورات عاجلة في الرياض، وقال مسؤول أمريكي رفيع: إن أولوية الإدارة إبقاء الممر البحري مفتوحًا ودفع الحلفاء الإقليميين إلى التعامل مع التهديدات المحلية 1.

يضع هذا الموقف حدًا سياسيًا واضحًا للمرحلة الراهنة، فترامب يرفض تحمل كلفة حرب جديدة، والبنتاغون يحسب أثرها في العمليات الجارية ضد إيران وحماية القوات المنتشرة، بينما تتولى القيادة المركزية تنفيذ خيار وسط بالتنسيق والاستطلاع والإنذار والدعم الدفاعي، وتدير الخارجية والبعثة الأمريكية الضغط الدبلوماسي والعقوبات، وقد أخفقت الحملة الأمريكية على اليمن بين مارس ومايو 2025م في إنهاء القدرات الصاروخية والبحرية اليمنية، وانتهت بتفاهم وقف إطلاق نار ثنائي رعته سلطنة عُمان، تعهدت بموجبه الولايات المتحدة بوقف عدوانها مقابل تجنب استهداف السفن الأمريكية، وظل الكيان الصهيوني خارج المعادلة، واستمرت العمليات اليمنية ضد الكيان حتى وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025م.

وضعت الولايات المتحدة في مجلس الأمن التحرك اليمني الأخير ضمن حملة مرتبطة بإيران لتعطيل الممرات الحيوية، وطالبت “بتعزيز تنفيذ العقوبات وحظر السلاح ومحاسبة صنعاء”، وركزت على الهجمات داخل السعودية و”تهديد” باب المندب، وبذلك وفرت غطاءً سياسيًا لتحركات الرياض، مع إبقاء مسؤولية القتال المباشر على السعودية والقوى التابعة لها 2.

دلالة تصريح ترامب الأخير

قال ترامب في 12 سبتمبر: إن أنصار الله تواصلوا مع إدارته وطلبوا تجنب تدخل الولايات المتحدة في المواجهة مع السعودية، ويسجل التصريح موقفاً سياسياً مهما أياً كانت طبيعة قناة الاتصال وطبيعتها وأيا كانت صحة وجود الاتصال من عدمه فدلالة التصريح تجنب إدارة ترامب تبني الانخراط المباشر في حرب سعودية ، كما ذكر أن صنعاء تسمح بمرور السفن باستثناء سفن دولة واحدة، ملمحًا إلى السعودية، وأضاف أن إدارته تستطيع معالجة القضية، وجاء كلامه بعد مكالمته مع محمد بن سلمان وبعد تحميله إيران المسؤولية المحتملة عن الهجوم على خط أنابيب الشرق والغرب السعودي 3.

تفيد لغة ترامب بوجود رغبة في مساعدة الرياض دون التزام بعمل عسكري مباشر لحماية السعودية، ومن المرجح أن تجمع إدارته بين مساندة الرياض وفتح قناة تفاوضية مع صنعاء عن طريق سلطنة عُمان؛ بهدف منع تدهور الموقع السعودي وضبط التصعيد، وقد تستخدم الدعم الذي تطلبه الرياض للضغط باتجاه تفاهم يخفف المواجهة، مع بقاء قدرة واشنطن على فرض تسوية محدودة بموقف السعودية وشروط صنعاء ومسار الحرب على إيران.

مستقبل تفاهم 6 مايو 2025م

قام التفاهم على التزام متبادل محدود، توقف الولايات المتحدة عدوانها على اليمن، وتتجنب صنعاء استهداف السفن الأمريكية، وبقيت العمليات المرتبطة بإسرائيل خارج نطاقه، كما لم يشمل العلاقات اليمنية السعودية أو الملفات الإنسانية والسياسية العالقة، وقد أعلن ترامب وقف القصف بصورة فورية، وأكدت صنعاء حينها استمرار موقفها تجاه إسرائيل 4.

يقع الحظر المفروض حاليًا على السفن السعودية خارج النص والسياق العملي للتفاهم ما دامت السفن الأمريكية والملاحة العامة بعيدة عن الاستهداف، ويمنح تصريح ترامب الأخير التفاهم فرصة للاستمرار، لكنه يواجه مخاطر ناتجة عن اختلاط المصالح السعودية بشركات أو أو أعلام أمريكية على السُفن السعودية تعطيها الصفة والحماية الأمريكية بحسب القانون البحري ، ومشاركة القوات الأمريكية في تحديد أهداف سعودية، واحتمال تولي البحرية الأمريكية حماية الناقلات السعودية، ووقوع احتكاك مباشر قرب ميون أو داخل المضيق.

تقع المنطقة الرمادية عند الحد الفاصل بين الإنذار المبكر والدفاع الجوي وبين تحديد أهداف هجومية داخل اليمن، فواشنطن ستصف دعمها بأنه دفاعي، وقد تعده صنعاء مشاركة في العدوان إذا ثبت استخدام المعلومات الأمريكية في غارات سعودية، ويتصاعد الخطر عند صدور تحذير يمني عملياتي، أو اعتراض القوات الأمريكية ردًا موجهًا إلى السعودية، أو وقوع اشتباك يمس قطعة أو قاعدة أو أفرادًا أمريكيين، وحينها يرجح أن تبدأ واشنطن بالإنكار والتحذير عن طريق سلطنة عُمان وتقييد بعض المعلومات الهجومية، ثم تنتقل إلى الحماية والاعتراض، وقد تنفذ ضربات محدودة إذا أصيبت قواتها، بينما تبقى الحملة الواسعة مرتبطة بتكرار الاستهداف أو تعطيل الملاحة العامة.

الخيارات الأمريكية واحتمالات التدخل

  • الدعم الاستخباراتي والدفاعي:

يمثل هذا المسار الخيار الجاري والأرجح خلال الأسابيع الأربعة المقبلة، ويشمل صور الأقمار الصناعية والمراقبة الجوية والبحرية والإنذار المبكر وتنسيق الدفاع الجوي وتقديم المشورة للقيادة السعودية، وقد يمتد إلى معلومات عن مواقع الصواريخ والمسيّرات والقوات الساحلية، وتختاره واشنطن لوقف التدهور السعودي وإبقاء العبء القتالي على الرياض والمجاميع العسكرية التابعة لها وطمأنة محمد بن سلمان بعد رفض طلبه، كما يمنحها نفوذًا في ضبط الرد السعودي، لكنه يفقد طابعه المحدود إذا أصبحت المعلومات جزءًا ثابتًا من إدارة الغارات الهجومية داخل اليمن.

  • توسيع الانتشار البحري والاعتراض الدفاعي:

يبقى هذا الخيار محتملًا بدرجة متوسطة، وقد تدفع الولايات المتحدة قطعًا إضافية إلى جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، وتكثف الطيران الاستطلاعي، وترافق سفنًا محددة أو تعترض صواريخ ومسيّرات تهدد قواتها والملاحة البحرية، ويرتفع ترجيحه مع تكرار الخطر على السفن غير السعودية أو عجز الدفاعات السعودية عن حماية المنشآت الرئيسة، وتحد الحرب على إيران من الموارد المتاحة له، كما يرفع اقتراب القطع الأمريكية من ميون احتمال الاحتكاك المباشر.

  • تمكين السعودية والقوات التابعة لها:

من المرجح أن تدعم واشنطن محاولة السعودية وقوات المرتزقة منع استقرار السيطرة اليمنية على المخا وميون، بالمعلومات والاتصالات والقيادة والسيطرة والدفاع الجوي والتخطيط العملياتي، مع تجنب نشر قوات أمريكية داخل اليمن، ويواجه هذا الخيار تفكك معسكر المرتزقة وهزيمته السريعة في الساحل وضعف التنسيق بين التشكيلات التابعة للسعودية التي بنتها الإمارات، ولذلك يبقى أقرب إلى الاستنزاف وإعادة تنظيم الجبهات منه إلى هجوم واسع لاستعادة الساحل خلال المدة التي يغطيها التقدير.

  • العدوان الجوي والبحري المباشر:

يبقى هذا الخيار منخفض الاحتمال في المدى القريب، وقد يستهدف في حال حدوثه الدفاعات الساحلية والصواريخ والرادارات والطائرات المسيّرة ومراكز القيادة، وترتفع احتمالات الضربات المحدودة إذا أصيبت قوات أو سفن أمريكية، أو اتسع الحظر ليشمل الملاحة العامة، أو وقع إغلاق فعلي للمضيق، كما قد ترتفع القدرة الأمريكية على تنفيذه إذا انحسرت الحرب على إيران، وبات بمقدور الولايات المتحدة اعادة توجيه القطع البحرية والجوية والذخائر من هرمز إلى باب المندب إذ ان استمرار المواجهة في مضيق هرمز يُقيد القوة الأمريكية ، ولا يعني توافر القدرة صدور قرار تلقائي بالحرب، فقد بينت تجربة 2025م محدودية القوة الجوية أمام انتشار القدرات اليمنية وتحصينها واحتمال الرد على السفن والقواعد الأمريكية.

  • المسار السياسي والتفاوضي:

قد تستخدم واشنطن سلطنة عُمان لتثبيت تفاهم 6 مايو ووضع قواعد تمنع احتكاك القوات والسفن الأمريكية بالقوات اليمنية، بالتوازي مع الضغط على السعودية للدخول في تسوية تخفف الحصار وتستجيب للمطالب الإنسانية، ولا يتعارض هذا المسار في الحساب الأمريكي مع مساندة الرياض؛ إذ تسعى واشنطن إلى منع انهيار موقع حليفها قبل التفاوض، لكنه يتعثر إذا فهمت السعودية الدعم تفويضًا لمواصلة العدوان أو عدته صنعاء غطاءً لمشاركة أمريكية هجومية، ويرتفع ترجيح التفاوض مع اتساع استنزاف واشنطن في إيران وارتفاع كلفة الطاقة وعجز الرياض عن تغيير الوضع العسكري.

  • تقدير الموقف خلال الأسابيع الأربعة المقبلة:

يرجح أن تحافظ الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأربعة المقبلة على مسار يجمع بين توسيع الدعم الاستخباراتي والدفاعي للسعودية وضبط المواجهة مع صنعاء دون دخول حرب مباشرة، وتسمح هذه المدة باختبار قدرة الرياض على وقف التدهور وحدود الدعم الأمريكي واستمرار الفصل بين أمن الملاحة الدولية والحظر الخاص بالسفن السعودية، وسيبقى قرار ترامب الرافض للضربات هو السقف السياسي ما دامت القوات والسفن الأمريكية بعيدة عن الاستهداف.

تعمل الحرب على إيران في اتجاهين داخل هذا الترجيح، فهي تقلل احتمال العدوان الأمريكي المباشر بسبب استنزاف القوات والقطع البحرية والذخائر، وترفع في الوقت نفسه احتمال توسيع الدعم غير المباشر بسبب اجتماع الضغط على هرمز وباب المندب وأثره في صادرات النفط وأسعاره، ولذلك ستسعى واشنطن إلى مساعدة السعودية على منع استقرار الوضع العسكري الجديد، مع تجنب نقل العبء القتالي إلى قواتها، وقد يتقدم المسار التفاوضي إذا طال الاستنزاف في إيران وتعذر على الرياض تغيير الميدان.

يبدأ الانتقال إلى مستوى أعلى بزيادة الاستطلاع والإنذار المبكر والدفاعات الجوية، ثم مرافقة السفن والاعتراض الدفاعي، وتأتي الضربات المحدودة إذا أصيب أصل أمريكي أو تعطلت الملاحة الدولية، بينما تظل الحملة الواسعة الاحتمال الأضعف، ولا يكفي عدد الضربات على الأهداف السعودية وحده لتغيير القرار، فواشنطن ستقيس حجم الخسائر وهوية الهدف ومدة التعطيل وأثره في أسواق الطاقة وقدرة الرياض على الاحتواء ومسار الحرب على إيران.

يمكن رصد اتجاه القرار الأمريكي بوصول قطع بحرية أو طائرات استطلاع إضافية إلى جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، وزيادة العسكريين أو فرق الدفاع الجوي داخل السعودية، وإعلان القيادة المركزية اعتراض صواريخ أو مسيّرات متجهة نحو المملكة، وتغير وتيرة الاتصالات الأمريكية العُمانية، وصدور تحذير يمني محدد بشأن القوات الأمريكية، وانتقال الخطاب الأمريكي إلى التهديد باستخدام القوة، كما يعد انخفاض العمليات في جبهة إيران أو سحب قطع أمريكية من هرمز مؤشرًا على تراجع القيود التي تمنع توسيع التدخل في اليمن.

الخلاصة

تسعى السياسة الأمريكية الحالية إلى حماية قواتها والملاحة الدولية ومصالح السعودية دون تحمل كلفة حرب جديدة على اليمن، وقد منح تحرير المخا وميون وباب المندب اليمن ثقلًا أكبر في حسابات الطاقة والحرب الأمريكية على إيران، وكشف رفض ترامب طلب محمد بن سلمان حدود الالتزام العسكري المباشر، بينما كشف قبول الدعم الاستخباراتي استمرار الالتزام الأمريكي بحماية النظام السعودي ومنع انهيار موقعه.

 يبقى السيناريو الأرجح استمرار الدعم الأمريكي غير القتالي للسعودية مع إبقاء تفاهم 6 مايو حاجزًا أمام المواجهة، وتتحول هذه السياسة إذا صار الدعم جزءًا مكشوفًا من الغارات داخل اليمن أو دخلت القوات الأمريكية في اعتراض الرد اليمني، ويصبح التدخل المباشر أكثر احتمالًا عند إصابة القوات أو السفن الأمريكية أو تعطيل الملاحة العامة، وتستطيع صنعاء تضييق ذرائع التصعيد بتثبيت أمن السفن غير السعودية، وتحديد الطابع اليمني السعودي للحظر، وربط إنهائه بوقف العدوان ومعالجة الحقوق الإنسانية، مع متابعة مؤشرات الانتشار الأمريكي والاستعداد لاحتمال انتقال واشنطن تدريجيًا إلى دور عملياتي أوسع.


  1. باراك رافيد، «محمد بن سلمان حثّ ترامب على ضرب الحوثيين وسط تهديد البحر الأحمر»، موقع «أكسيوس»، 11 سبتمبر/أيلول 2026م، متاح على الرابط:
    https://www.axios.com/2026/09/11/houthis-yemen-saudi-trump-mbs-strikes ↩︎
  2. جينيفر نايدهارت، المستشارة الوزارية للشؤون السياسية، «كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في اليمن»، بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيويورك، 10 سبتمبر/أيلول 2026م، متاحة على الرابط:
    https://usun.usmission.gov/remarks-at-a-un-security-council-meeting-on-the-situation-in-yemen
    ↩︎
  3. بو إريكسون وكونور همفريز وويليام جيمس، بمساهمة تحريرية من بادريك هالبين وسام طباهريتي، «ترامب يقول: إن إيران مسؤولة على الأرجح عن الهجوم على خط الأنابيب السعودي»، وكالة «رويترز»، دبلن ولندن، 12 سبتمبر/أيلول 2026م، متاح على الرابط:
    https://www.reuters.com/business/energy/trump-says-iran-probably-responsible-attack-saudi-pipeline-2026-09-12 ↩︎
  4. ويل ويسرت، «ترامب يقول: إن الولايات المتحدة ستوقف قصف الحوثيين في اليمن بعدما قالوا: إنهم سيوقفون استهداف السفن»، وكالة «أسوشيتد برس»، واشنطن، 6 مايو/أيار 2025م، متاح على الرابط:
    https://apnews.com/article/trump-houthis-end-of-bombing-yemen-israel-e2f08ac04024ef3d6409b4ce97092489 ↩︎