الكاتب: أنس القاضي

كاتب وباحث سياسي

الانتخابات النصفية الأمريكية وحسابات التصعيد والتسوية في إيران واليمن

تُجرى الانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر 2026م، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والمواجهة اليمنية السعودية، وما يرتبط بهما من تداعيات على تدفقات الطاقة والاقتصاد الأمريكي، وتكتسب نتائجها أهمية في تحديد موازين القوى داخل الكونغرس خلال العامين المتبقيين من ولاية ترامب الثانية، ومدى قدرة الإدارة على تأمين التمويل والغطاء التشريعي لسياساتها العسكرية والخارجية، بما يؤثر في حسابات التصعيد والتسوية في المواجهتين الأمريكية الإيرانية واليمنية السعودية، مع اختلاف طبيعة المصالح الأمريكية وأدوات التدخل في كل منهما.

قراءة المزيد
السياسة الأمريكية تجاه تحرير الساحل الغربي وباب المندب

تبحث الورقة كيفية تعامل الولايات المتحدة مع سيطرة القوات المسلحة اليمنية على المخا وميون والجزر المقابلة لباب المندب، واحتمال تجاوزها خلال الأسابيع الأربعة المقبلة حدود المساندة الاستخباراتية والدفاعية للسعودية نحو التدخل العسكري المباشر، فقد غيَّر التحول الجديد الجغرافيا العسكرية للحرب، وأصبحت السلطة الوطنية للجمهورية اليمنية تسيطر على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر وعلى الضفة الشرقية لأضيق أجزاء المضيق، بما يعزز قدرتها على مراقبة السفن وتحديد حركتها واستخدام الصواريخ والمسيّرات والمدفعية والقوات البحرية داخل نطاق جغرافي متصل. تتعاظم خطورة هذا التحول في الحسابات الأمريكية بسبب تزامنه مع الحرب على إيران واضطراب الملاحة في مضيق هرمز؛ فقد رفعت السعودية اعتمادها على…

قراءة المزيد
الاستراتيجية السعودية الغربية في الحرب الاقتصادية على اليمن (2015م–2026م)

شهدت الحرب الاقتصادية في اليمن منذ عام 2015م تحولًا في أهدافها ووظيفتها، ارتبط هذا التحول بالمتغيرات التي فرضها مسار الحرب نفسه؛ فقد انطلقت المرحلة الأولى من استهداف القاعدة الاقتصادية للدولة اليمنية في مختلف المحافظات بضرب المنشآت الإنتاجية والبنية الأساسية والموانئ والمطارات وموارد الطاقة، ثم امتد الاستهداف إلى البنك المركزي في صنعاء والسياسة النقدية والإيرادات العامة والقطاع المصرفي والتجارة الخارجية، بوصفها ركائز تمويل الدولة واستمرار النشاط الاقتصادي، وبهذا أصبح الاقتصاد أحد الميادين الرئيسة للصراع، وأداة للتأثير في موازين القوة بين أطرافه.

قراءة المزيد
المقاربات الغربية والإسرائيلية للاتفاق الأمريكي الإيراني وتوازنات الشرق الأوسط

شكّلت الحرب الأمريكية الإيرانية – التي انتهت بتوقيع مذكرة التفاهم في يونيو/حزيران 2026م – إحدى أبرز محطات التحول في المنطقة “الشرق الأوسط” خلال العقد الأخير؛ فقد تجاوزت كونها مواجهة عسكرية بين دولتين لتصبح اختبارًا لمجمل التوازنات التي تشكلت في المنطقة منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ودور القوى الإقليمية الصاعدة، وموقع الولايات المتحدة في النظام الإقليمي، ومستقبل قوى المقاومة حلفاء إيران في لبنان والعراق واليمن.

قراءة المزيد
تحولات العلاقات الأمريكية الأوربية وانعكاساتها على منطقة الشرق الأوسط

لتجربة قراءة أفضل، حمل ملف الــ PDF طالمقدمة: يتطلب فهم التحولات الراهنة في العلاقات الغربية- الغربية (الأمريكية الأوربية) تجاوز القراءة الظرفية للأحداث، والنظر إليها ضمن مسار تاريخي ممتد، تشكّلت خلاله أنماط متعددة من الصراعات والتحالفات داخل المركز الرأسمالي الذي تمثله الولايات المتحدة وأوربا. لم تتخذ هذه العلاقات شكلًا ثابتًا، بل انتقلت من صدامات إمبريالية مفتوحة -في بدايات القرن العشرين- إلى تماسك مؤسسي مرتفع بعد الحرب العالمية الثانية، ثم إلى تماسك يقوم على التنسيق في ملفات محددة، وتوزيع الأدوار بين مكوناته بعد نهاية الحرب الباردة، وصولًا إلى المرحلة الراهنة التي تتسم بتباينات أكثر وضوحًا واتساعًا في مختلف المجالات. ضمن هذا المسار،…

قراءة المزيد

لتحميل المادة بصيغة PDFتنزيل تقدير موقف – 29 يناير 2026 مقدمة تنبع الإشكالية البحثية لهذه الورقة من التباين الواضح بين الخطاب الأمريكي المعلن تجاه اليمن، الذي يركّز على عناوين التسوية والاستقرار ودعم المسار الأممي، وبين ما تعكسه الوثائق الاستراتيجية الأمريكية الصادرة أخيرًا، وفي مقدمتها استراتيجية الأمن القومي (ديسمبر 2025) واستراتيجية وزارة الدفاع (يناير 2026)، من إعادة ترتيب للأولويات والأدوات، يثير هذا التباين تساؤلًا مركزيًا حول ما إذا كانت واشنطن قد غيّرت فعليًا مقاربتها لليمن، أم أنها أعادت فقط تنظيم هذا الملف داخل إطار إقليمي ودولي أوسع من دون مساس بالغاية النهائية المعلنة. تشير القراءة الأولية للوثائق الاستراتيجية الجديدة…

قراءة المزيد