يتابع الكيان الإسرائيلي، التطورات التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وتحديدا التطورات في اليمن، ويحاول الترويج لرواية تخدم مصالحه الاستراتيجية على المدى البعيد، كأن يعرض نفسه كـ”خيار” من شأنه تغيير موازين القوى لصالح السعودية، لكن بشروط وأثمان سياسية وفق مقولة “دفع الفاتورة أولا”، تبدأ بانضمام الرياض إلى “اتفاقيات أبراهام” والتخلي عن القضية الفلسطينية، وإقامة تحالف إقليمي في المنطقة بذريعة مواجهة ايران وحلفائها.
ترجمات
تتابع إسرائيل عن كثب، تطورات الحملة بين الحوثيين والسعودية. ويتمثل هدفها الرئيسي في تجنب الانجرار إلى الصراع بين الجانبين، بشكل مباشر أو غير مباشر. وتشير التقديرات الحالية إلى أن السعودية على وشك تكثيف غاراتها الجوية بمساعدة استخباراتية أمريكية، في محاولة لمنع الحوثيين من التقدم نحو عدن. إذ تثير سيطرة الحوثيين على هذه النقطة المحورية قلقا بالغا لدى السعوديين.
يواجه تحالف مكة – اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة قبل نحو شهر بين السعودية وتركيا وباكستان – اختبارا وجوديا حقيقيا. تتعرض السعودية لهجمات من جميع الجهات، وترفض الولايات المتحدة التدخل المباشر. والآن، تُطالب تركيا وباكستان بدفع ثمن انضمامهما إلى التحالف. وإذا اكتفتا بالإدانات، فسيتضح أن هذا التحالف حبر على ورق، مما سيوفر لإسرائيل فرصة استراتيجية يجب عدم تفويتها.
بعد السيطرة على المضيق: يحاول الحوثيون إرساء نظام إقليمي جديد والشرق الأوسط في حالة تردد..
تحت العنوان أعلاه، نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي نص ورقة بحثية، أعدتها دائرة من النزاعات إلى التسويات، التي حذّرت من تداعيات وأخطار الإرهاب اليهودي والجرائم القومية التي يرتكبها المتطرفون اليهود وتستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية. وفيما يلي ترجمة خاصة لأهم ما ورد في الورقة.
ترجمة خاصة (بتصرف) │غسان محمد عنبال نسيم- لوفتون: خبيرة في الشؤون اليمنية من الجامعة المفتوحة وباحثة في مركز ديان بجامعة…





