الموقف الإسرائيلي من التطورات العسكرية في الساحل الغربي وباب المندب

الموقف الإسرائيلي من التطورات العسكرية في الساحل الغربي وباب المندب

الموقف الإسرائيلي من التطورات العسكرية في الساحل الغربي وباب المندب

الموقف الإسرائيلي من التطورات العسكرية في الساحل الغربي وباب المندب
Picture of احمد محمد القانص

احمد محمد القانص

كاتب وباحث سياسي

(بناء على تحليل مضمون وسائل الإعلام ومراكز البحث والتصريحات الإسرائيلية)

تُظهر تغطية القنوات العربية ليوم 11 سبتمبر 2026م – يوم الإعلان الرسمي لتحرير المخا وباب المندب وجُزر ميون/بريم وحنيش الكبرى والصغرى وزقر والجزر اليمنية الأخرى – انتقال التطورات العسكرية في الساحل الغربي لليمن، وأنها تطور ميداني محليًا، وأنها قضية ذات أبعاد إقليمية ودولية مباشرة، وذلك بفعل ما تصفه وسائل الإعلام ومراكز الدراسات “الإسرائيلية” بالتقدم السريع للقوات المسلحة اليمنية باتجاه المخا وذباب وباب المندب، والسيطرة على مواقع وجزر ذات أهمية جغرافية في المضيق.

وتجمع التقديرات “الإسرائيلية” على أن التطور الأكثر إثارة للقلق لا يتمثل في سقوط مدينة المخا وحدها، وإنما في احتمال تكوّن منظومة سيطرة متصلة على الساحل والمواقع المشرفة على باب المندب، بما يرفع القدرة اليمنية على مراقبة حركة السفن وتهديدها، ويمنح صنعاء ورقة ضغط إضافية على الملاحة في البحر الأحمر، ولا سيما في ظل استمرار الاضطراب في مضيق هرمز.

وتتعامل التغطية “الإسرائيلية” مع هذا التطور بوصفه تغييرًا محتملًا في معادلة الأمن البحري الإقليمي، ولذلك برزت في خطاب “الكيان الإسرائيلي” مفردات مثل “تغيير قواعد اللعبة” و”السيناريو الكابوسي” و”التهديد الهائل”، بالتوازي مع نقاش بشأن الخيارات الإسرائيلية، بما فيها توسيع المشاركة في جهد إقليمي ضد القوات اليمنية.

طبيعة التقدم العسكري كما تصفه المصادر العبرية

يستند جزء مهم من التغطية “الإسرائيلية” إلى تقديرات معهد مشغاف، الذي وصف التقدم اليمني بأنه نجاح كبير وسريع، مشيرًا إلى السيطرة خلال مدة قصيرة على مساحة تقارب 2500 كيلومتر مربع من ساحل البحر الأحمر، بما يشمل مناطق ساحلية وموانئ مثل الخوخة والمخا ([1]).

ويركز التقييم “الإسرائيلي” على الاتجاه العملياتي للتقدم أكثر من تركيزه على حجم الأراضي التي تم الاستيلاء عليها؛ فالوصول إلى منطقة ذباب – القريبة من باب المندب – والسيطرة على مواقع عسكرية ومطارات ومناطق مرتفعة – وفق رواية الكيان الإسرائيلي- يمكن أن يوسّع نطاق الرصد والسيطرة النارية على الممر البحري.

ويربط معهد مشغاف سرعة التقدم بالطبيعة الجغرافية للساحل الغربي، الذي تفتقر أجزاء واسعة منه إلى عوائق دفاعية طبيعية قادرة على إبطاء القوات المتقدمة، بما أدى ـ وفق هذا التقدير ـ إلى انهيار خطوط دفاعية بسرعة أكبر مما كانت تتوقعه الأطراف المقابلة ([2]).

وفي الإعلام العبري، تكررت الإشارة إلى المخا بوصفها نقطة تحول؛ نظرًا إلى موقعها الساحلي وإمكان استخدامها قاعدة لتعزيز العمليات باتجاه الجنوب، وتضيف بعض التقارير إلى ذلك السيطرة على مطار المخا وجزر ومواقع أخرى، فيما تذهب تقارير أخرى إلى الحديث عن اكتمال السيطرة على باب المندب وميون.

باب المندب بوصفه جوهر القلق الإسرائيلي

يظهر باب المندب في التغطية الإسرائيلية بوصفه مركز الثقل الحقيقي في التطورات، وتذهب تقارير يديعوت أحرونوت، ومعاريف، وتايمز أوف إسرائيل، وعروتس شيفع وغيرها إلى أن الوصول إلى ذباب والسيطرة على جزيرة ميون يضع القوات اليمنية على مسافة وموضع يسمحان بتعزيز القدرة على مراقبة الملاحة و”تهديد” السفن العابرة ([3])([4])([5])([6]).

وتنقل وسائل الإعلام العبرية عن مسؤولين أمنيين تقريرًا شديد اللهجة يعد أن سيطرة القوات اليمنية على باب المندب ستكون أكثر خطورة، في بعض جوانبها، من السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، ويستند هذا التقدير إلى الطبيعة الجغرافية للممر؛ إذ لا تحتاج القوة المسيطرة ـ وفق التصور الإسرائيلي ـ إلى امتلاك أنظمة استهداف بعيدة المدى لكي تتمكن من تهديد السفن؛ نظرًا لقرب الساحل والجزر من خطوط الملاحة.

وتكرر في هذا السياق حديث مسؤول “إسرائيلي” نقلته وسائل إعلام بينها N12 عن إمكانية استخدام الصواريخ المضادة للدروع، والزوارق المفخخة، وعمليات الاستيلاء على السفن، مع التأكيد أن وسائل الاستهداف القصيرة المدى قد تكون كافية عند اقترانها بالسيطرة الجغرافية والرصد المستمر([7]).

وينطوي هذا الخطاب على دلالة مهمة: القلق “الإسرائيلي” يتعلق بإغلاق المضيق فعليًا، ويتجاوزه إلى مخاوف امتلاك اليمن القدرة على تهديد المصالح البحرية لخصوم صنعاء بما يكفي لرفع كلفة المرور والتأمين والشحن حتى من دون إعلان إغلاق رسمي.

المخاوف المتعلقة بإيلات والمصالح البحرية الإسرائيلية

تربط التقارير الإسرائيلية بين السيطرة المحتملة على الساحل الغربي وبين وضع ميناء إيلات والملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، وترى مصادر عسكرية وإعلامية عبرية أن تعزيز الوجود اليمني على الساحل قد يتيح فرض ضغط مستمر على خطوط الملاحة المتجهة إلى إيلات، بما يعيد إنتاج حالة العزلة البحرية التي واجهها الكيان الإسرائيلي خلال مراحل سابقة من الحرب.

وتظهر هذه الفكرة في تقارير إذاعة الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام أخرى تحدثت عن احتمال “حصار إيلات”، بينما نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول “إسرائيلي” أن “إسرائيل” لا تعتزم التدخل ما لم تتعرض لهجوم مباشر([8]).

ويكشف هذا التباين عن ازدواجية في الخطاب الإسرائيلي: فهناك من ناحية تقدير بأن التغير في باب المندب يمس مباشرة الأمن البحري للكيان، ومن ناحية أخرى استمرار التمسك ـ على المستوى السياسي المعلن ـ بعدم الانخراط المباشر في الحرب ما لم يتطور التهديد إلى هجوم مباشر على “إسرائيل”.

انعكاس التطورات على صورة القدرات الإسرائيلية

أثارت التطورات انتقادات ضمنية أو مباشرة للادعاءات الإسرائيلية السابقة المتعلقة بقدرة الجيش “الإسرائيلي” على الوصول إلى باب المندب ومنع نشوء تهديدات بحرية بعيدة.

وكان رئيس الأركان إيال زامير قد شدد على أن “إسرائيل” أزالت أو أبعدت ما وصفه بالتهديدات الوجودية، مؤكدًا أن الجيش لن يسمح بظهور تهديدات مماثلة، كما أشار صراحة إلى باب المندب ضمن ساحات أثبتت فيها “ذراع الجيش الطويلة” قدرتها على الوصول إلى الخصوم ([9]).

أما قائد البحرية إيال هاريل، فأكد أن الساحة البحرية الجديدة لم تعد تعرف مفهوم “الجبهة البعيدة”، مشددًا على أن البعد الجغرافي لا يوفر حصانة للجهات التي تستهدف “إسرائيل”.

لكن التغطية الإسرائيلية نفسها أعادت طرح سؤال مختلف: إذا كانت “إسرائيل” تملك القدرة على الوصول إلى باب المندب، فكيف تمكنت القوات اليمنية من التقدم نحو المضيق والسيطرة على مواقع استراتيجية قريبة منه دون أن تتمكن “إسرائيل” أو حلفاؤها من منع هذا المسار؟

وتُعد هذه النقطة من أكثر عناصر التغطية دلالة؛ لأنها تنقل النقاش من قدرات الجيش الإسرائيلي النظرية إلى فاعلية الردع والاستطلاع والقدرة على التأثير في مسار المعركة على الأرض.

التفسير الإسرائيلي للدور الإيراني

يمثل العامل الإيراني أحد أكثر التفسيرات حضورًا في الإعلام الإسرائيلي؛ فعدد من التقارير – بينها تقارير N12 وJDN وKikar وغيرها – ينسب التقدم اليمني إلى توجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، ويتحدث بعضها عن وصول قادة إيرانيين إلى اليمن للإشراف على العمليات وتوفير التمويل والأسلحة ([10])([11]).

وتقدم بعض الوسائل هذا التطور بوصفه جزءًا من استراتيجية إيرانية أوسع تهدف إلى توسيع الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها وفتح جبهة إضافية مرتبطة بأزمة البحر الأحمر ومضيق هرمز.

وتذهب بعض التقارير الأكثر حدة إلى اعتبار السيطرة على المخا وباب المندب جزءًا من تصور إيراني لتوسيع الضغط على طرق تصدير الطاقة العالمية؛ لكي يصبح البحر الأحمر امتدادًا وظيفيًا للضغط المتولد في هرمز.

إلا أن هذه الرواية تحتاج إلى أدلة بأن طهران أصدرت توجيهًا عملياتيَّاً مباشرًا لكل خطوة ميدانية، أو أن قادة من الحرس الثوري يشرفون مباشرة على سير المعارك؛ فالتغطية التي تورد هذه الادعاءات لا تقدم في التغطية أدلة تسمح بالتعامل معها بوصفها حقائق مثبتة.

الأزمة السعودية وعلاقتها بالتطورات

تربط وسائل الإعلام “الإسرائيلية” بين التقدم اليمني على الساحل الغربي وبين تصاعد الضغط على السعودية، ويأتي في مقدمة ذلك الحديث عن الهجمات بطائرات مسيرة على منشآت الطاقة وخط الأنابيب السعودي، وما قيل عن قرار إيقاف الخط احترازيًا.

كما أوردت عدة وسائل إسرائيلية، بينها هآرتس وكالكاليست وتايمز أوف إسرائيل، رواية مفادها أن الرياض طلبت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن ضربات ضد اليمن، لكنه رفض التدخل العسكري المباشر واكتفى، وفق هذه التقارير، بأشكال أخرى من الدعم، ولا سيما الدعم الاستخباراتي والعسكري ([12]).

وفي القراءة الإسرائيلية، يمثل ذلك مؤشرًا على وجود فجوة بين مستوى التهديد الذي تواجهه السعودية وبين استعداد الولايات المتحدة للانخراط المباشر في مواجهة مفتوحة مع اليمن.

وتكتسب هذه النقطة أهمية إضافية في ظل الحديث الإسرائيلي عن أن انهيار خطوط الاحتواء على الساحل الغربي لا يهدد السعودية وحدها، وإنما يضع واشنطن أمام معضلة أوسع تتعلق بادعاءات مرتبطة بأمن الملاحة والطاقة الدولية.

البعد الاقتصادي والطاقة

تقدم “غلوبس” و”كالكاليست” التطورات من زاوية تتجاوز الأمن العسكري المباشر؛ إذ تركزان على التأثيرات المحتملة في النفط والشحن العالمي ([13])([14]).

وتقوم الفرضية الاقتصادية الإسرائيلية على أن سيطرة القوات اليمنية أو مجرد امتلاكها القدرة على تهديد باب المندب يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكاليف التأمين والنقل البحري وتحويل مسارات السفن، حتى في حالة عدم إغلاق المضيق بصورة كاملة.

وتزداد خطورة هذا السيناريو، وفق التحليل “الإسرائيلي”، في ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، فإذا تعرض الممران الرئيسيان للطاقة والتجارة، هرمز وباب المندب، لتهديد متزامن، فقد تتقلص البدائل المتاحة أمام ناقلات النفط وتزداد حساسية الأسواق لأي تطور عسكري.

وعليه، تتعامل الصحافة الاقتصادية العبرية مع باب المندب بوصفه أداة محتملة للتأثير في أسعار الطاقة العالمية، وليس مجرد ممر ملاحي يمكن تعطيل حركته.

التحول في التقدير الأمني الإسرائيلي

يعكس التفاوت بين التقارير الإسرائيلية انتقالًا واضحًا في مستوى التقدير للخطر، ففي حين كانت التغطية السابقة تركز بدرجة أكبر على قدرة “إسرائيل” على ضرب اليمن من مسافات بعيدة، أصبح النقاش في 11 سبتمبر يتمحور حول قدرة القوات اليمنية نفسها على فرض وقائع جغرافية وعسكرية قريبة من الممر البحري الدولي.

ووصف بعض الإعلام العبري التطور بأنه “تحقق للسيناريو الكابوسي”، بينما اعتبر باحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي – وفق ما نقلته وسائل إعلام – أن القوات اليمنية نجحت في “تغيير قواعد اللعبة”، ووضعت الولايات المتحدة والسعودية أمام مأزق استراتيجي.

ويكشف ذلك عن تحول في وظيفة التهديد في التصور الإسرائيلي: فالمسألة لم تعد مجرد صواريخ وطائرات مسيرة تُطلق من اليمن نحو أهداف بعيدة، وإنما نشوء قدرة جغرافية مباشرة على التأثير في بيئة الملاحة ذاتها.

اتجاه السياسة الإسرائيلية

تُظهر تصريحات نتنياهو – كما أوردتها جيروزاليم بوست – استعداد الكيان الإسرائيلي للمشاركة في جهد إقليمي أوسع لمواجهة التهديد اليمني للملاحة في البحر الأحمر.

لكن المؤشرات المتاحة لا تثبت – حتى الآن – انتقال “إسرائيل” إلى قرار سياسي نهائي بالتدخل العسكري المباشر، إنما تشير بعض التصريحات المنقولة عن مسؤولين إسرائيليين إلى استمرار ربط التدخل بهجوم مباشر على “إسرائيل”.

ومن ثم يمكن توصيف الموقف الإسرائيلي في هذه المرحلة بأنه انتقال من المراقبة والردع غير المباشر إلى دراسة خيارات أوسع للتدخل، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بالحرب المباشرة.

وهذا التمييز مهم؛ لأن بعض وسائل الإعلام العبرية تستخدم لغة تعبئة شديدة التصعيد، بينما تبقى الخيارات الرسمية أكثر تحفظًا.

التقدير العام

تدل التغطية الإسرائيلية في 11 سبتمبر 2026م على أن التطورات العسكرية في الساحل الغربي أحدثت اضطرابًا ملموسًا في التقدير الأمني الكيان الإسرائيلي؛ لأن جوهرها ـ وفق الرواية الإسرائيلية ـ يتمثل في وصول القوات المسلحة اليمنية إلى باب المندب وتوسيع نطاق السيطرة على الساحل والجزر والمواقع القريبة من خطوط الملاحة.

وتتمثل نقطة القلق الأساسية في احتمال تحول باب المندب من ممر بحري يمكن حمايته بواسطة الانتشار العسكري الخارجي إلى ميدان يخضع لتوازن ردع محلي تملك فيه القوات اليمنية ميزة القرب الجغرافي وانخفاض كلفة استخدام الوسائل القصيرة والمتوسطة المدى.

كما أن تزامن هذه التطورات مع أزمة مضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية يرفع القيمة الاستراتيجية للموقع اليمني؛ إذ يصبح باب المندب جزءًا من ضغط أوسع على منظومة الطاقة والنقل البحري، وليس ملفًا يمنيًا منفصلًا.

أما على المستوى “الإسرائيلي”، فتتمثل المعضلة في أن أي تدخل واسع قد يحول الجبهة البحرية اليمنية إلى مواجهة مفتوحة طويلة الكلفة، بينما يترك عدم التدخل المجال لتثبيت واقع عسكري جديد قرب باب المندب وإيلات.

المصادر:

  1. كلوتشتاين، إيلي. الحوثيون يدفعون الجيش اليمني إلى التراجع، ويندفعون نحو باب المندب. معهد مشغاف، 11 سبتمبر 2026م: https://www.misgavins.org/klutstein-houthis-push-back-yemen-army/
  2. بن آري، ليئور، وأيخنر، إيتامار. الحوثيون سيطروا على المضيق الحاسم للاقتصاد العالمي، ومسؤول إسرائيلي: تطور سيئ. يدعوت أحرنوت (واي نت)، 11 سبتمبر 2026م: https://www.ynet.co.il/news/article/r1yt1bbffe
  3. ليون، إيلي. تحقق سيناريو الكابوس بالنسبة لإسرائيل: الحوثيون يسيطرون على الجانب اليمني من مضيق باب المندب. معاريف، 11 سبتمبر 2026م: https://www.maariv.co.il/news/world/article-1365406
  4. تايمز أوف إسرائيل، الحوثيون يسيطرون على جزر رئيسية في البحر الأحمر ويكملون السيطرة على ممر باب المندب الحيوي للملاحة. 11 سبتمبر 2026م: https://www.timesofisrael.com/houthis-seize-key-red-sea-island-complete-takeover-of-vital-bab-al-mandab-shipping-lane/
  5. عروتس شيفع (قناة 7): الحوثيون أكملوا السيطرة على مضيق باب المندب. 11 سبتمبر 2026م:  https://www.inn.co.il/news/706187
  6. دبوري، نير. مسؤول إسرائيلي لـN12 بشأن التطور في اليمن: «هذا أسوأ من هرمز، وسيتمكنون من إطلاق النار على السفن بصواريخ مضادة للدروع». N12، 11 سبتمبر 2026م:  https://www.mako.co.il/news-military/2026_q3/Article-c41829df5bf80a1026.htm
  7. كادوش، دورون. تقارير من اليمن: الحوثيون يسيطرون على مدينة الميناء الاستراتيجية المخا على ساحل البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب. إذاعة الجيش الإسرائيلي، 10 سبتمبر 2026م: https://www.kore.co.il/flashNews?rand=0.04422000603755527
  8. روزنتسفايغ، أساف. جبهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة: ما وراء التحول الدراماتيكي في الساحة اليمنية. N12،11  سبتمبر 2026م: https://www.mako.co.il/news-world/2026_q3/Article-61e53f6e76e80a1026.htm
  9. فروش، إيلي. الحوثيون يقتربون من باب المندب؛ إيران والولايات المتحدة تديران المعركة من وراء الكواليس – وسعر النفط يقفز. JDN، 10 سبتمبر 2026م: https://www.jdn.co.il/news/2727447/
  10. هآرتس. ترامب يرفض طلبًا سعوديًا لشن ضربات أمريكية على الحوثيين، وفقًا لأكسيوس، 11سبتمبر 2026م: https://www.haaretz.com/us-news/2026-09-11/ty-article/trump-declines-saudi-request-for-u-s-strikes-on-houthis-axios-reports/000001a0-8eaf-dfa9-ada3-ceef93440000
  11. ألماس، دين شموئيل. الحوثيون سيطروا على باب المندب: كيف ستتأثر إسرائيل؟ وهل سيردّ ترامب؟ غلوبس، 11 سبتمبر 2026م: https://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001555336
  12. بسكين، دورون. الحوثيون يقدمون لإيران مكسبًا كبيرًا يتمثل في ورقة ضغط جديدة. كالكاليست، 11 سبتمبر 2026م: https://www.calcalist.co.il/world_news/article/hyn11qubkgx

[1] كلوتشتاين، إيلي. الحوثيون يدفعون الجيش اليمني إلى التراجع، ويندفعون نحو باب المندب. معهد مشغاف، 11 سبتمبر 2026م.

[2] مصدر سابق.

[3] بن آري، ليئور، وأيخنر، إيتامار. الحوثيون سيطروا على المضيق الحاسم للاقتصاد العالمي، ومسؤول إسرائيلي: تطور سيئ. يدعوت أحرنوت (واي نت)، 11 سبتمبر 2026م.

[4] ليون، إيلي. تحقق سيناريو الكابوس بالنسبة لإسرائيل: الحوثيون يسيطرون على الجانب اليمني من مضيق باب المندب. معاريف، 11 سبتمبر 2026م.

[5] تايمز أوف إسرائيل، الحوثيون يسيطرون على جزر رئيسية في البحر الأحمر ويكملون السيطرة على ممر باب المندب الحيوي للملاحة. 11 سبتمبر 2026م.

[6] عروتس شيفع (قناة 7)، الحوثيون أكملوا السيطرة على مضيق باب المندب. 11 سبتمبر 2026م.

[7] دبوري، نير. مسؤول إسرائيلي لـN12 بشأن التطور في اليمن: «هذا أسوأ من هرمز، وسيتمكنون من إطلاق النار على السفن بصواريخ مضادة للدروع». N12، 11 سبتمبر 2026م.

[8] كادوش، دورون. تقارير من اليمن: الحوثيون يسيطرون على مدينة الميناء الاستراتيجية المخا على ساحل البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب. إذاعة الجيش الإسرائيلي، 10 سبتمبر 2026م

[9] مصدر سابق.

[10] روزنتسفايغ، أساف. جبهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة: ما وراء التحول الدراماتيكي في الساحة اليمنية. N12، 11 سبتمبر 2026م.

[11] فروش، إيلي. الحوثيون يقتربون من باب المندب، إيران والولايات المتحدة تديران المعركة من وراء الكواليس، وسعر النفط يقفز. JDN، 10 سبتمبر 2026م.

[12] هآرتس: ترامب يرفض طلبًا سعوديًا لشن ضربات أمريكية على الحوثيين، وفقًا لأكسيوس، 11سبتمبر 2026م.

[13] ألماس، دين شموئيل. الحوثيون سيطروا على باب المندب: كيف ستتأثر إسرائيل؟ وهل سيردّ ترامب؟ غلوبس، 11 سبتمبر 2026م.

[14] بسكين، دورون. الحوثيون يقدمون لإيران مكسبًا كبيرًا يتمثل في ورقة ضغط جديدة. كالكاليست، 11 سبتمبر 2026م.