האיגוף הימי: השיקולים האסטרטגיים של ישראל מאחורי תמיכתה במוצא ימי לאתיופיה דרך נמל בסומלילנד וברקע ניסיונות סיכול מצריות ترجمة خاصة (بتصرف) │غسان محمد مقدمة: في إطار سعيه لضمان وجود بحري دائم في منطقة البحر الأحمر، يعمل الكيان الاسرائيلي، على إقامة تحالفات ذات طابع أمني مع دول في المنطقة، وتحديدا مع أثيوبيا، بذريعة مواجهة التحديات المحتملة، وضمان حرية الملاحة، في ظل التنافس الإقليمي للسيطرة على المنطقة، التي تحولت وفق الرؤية الاسرائيلية إلى ساحة تنافس إقليمي متزايد، ونقطة محورية للتجارة البحرية العالمية. ترجمة نص المادة: يتحول البحر الأحمر وخليج عدن تدريجيا إلى ساحة لتنافس إقليمي متزايد، في ظل تقارب متنامٍ بين إسرائيل…
الكاتب: مركز آفاق اليمن
התשובה שלי: לא בטוח שמדינת ישראל בכלל תהיה כאן בעוד כמה שנים | יצחק בריק ترجمة خاصة (بتصرف) │غسان محمد الكاتب: اللواء احتياط يتسحاك بريك مقدمة: يذهب عدد من المحللين والخبراء الاسرائيليين إلى التشكيك ببقاء اسرائيل في السنوات القليلة القادمة، في ضوء انهيار ثقة الجمهور الاسرائيلي بقيادته، وتفاقم الأزمات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يظهر بصورة واضحة من خلال حالة التفكك والانهيار على جميع المستويات، بما يحمل معه مؤشرات تؤكد أن اسرائيل تقترب من نهايتها المحتومة. ترجمة نص المادة: عندما يسألني الناس عما سيحدث، أجيبهم بسؤال: هل سنبقى هنا لبضع سنوات أخرى..؟ الأمر يعتمد على سلسلة من القضايا المعقدة…
وبفضل ثقلها الاقتصادي والديموغرافي، إلى جانب استمرار العديد من التحديات السياسية والاستراتيجية والأمنية فيها، تستأثر منطقة آسيا والمحيط الهادئ باهتمام واسع. ويسعى برنامج آسيا والمحيط الهادئ في IRIS، مستندًا إلى شبكة من الباحثين المعترف بهم على المستويين الوطني والدولي، إلى تحليل الديناميات الإقليمية الكبرى، مع دراسة دقيقة للدول المختلفة التي تتكون منها المنطقة والتحديات التي تواجهها.
ترجمة خاصة (بتصرف) │غسان محمد مقدمة: تواصل دوائر الكيان الإسرائيلي على جميع المستويات، مراقبة التطورات الحاصلة في منطقة البحر الأحمر، وخاصة مضيق باب المندب، في ظل الخشية من توقف نشاط ميناء إيلات، ما يعني عمليا توجيه ضربة قاتلة للتجارة البحرية من وإلى “إسرائيل”.. وفي محاولة لتجنب هذا السيناريو، يتم طرح العديد من الخيارات والبدائل تشمل أن تبادر تل أبيب إلى قيادة ما تسميه “إطاراً دولياً” يضمن المرور الآمن عبر البحر الأحمر وباب المندب، وأن تترجم تحركها هذا إلى إنجاز سياسي استراتيجي. ترجمة نص المادة لا يمكن لإسرائيل أن تترك أمن الممر الملاحي إلى إيلات في أيدي الحوثيين، أو أن تنتظر…
يتابع الكيان الإسرائيلي، التطورات التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وتحديدا التطورات في اليمن، ويحاول الترويج لرواية تخدم مصالحه الاستراتيجية على المدى البعيد، كأن يعرض نفسه كـ”خيار” من شأنه تغيير موازين القوى لصالح السعودية، لكن بشروط وأثمان سياسية وفق مقولة “دفع الفاتورة أولا”، تبدأ بانضمام الرياض إلى “اتفاقيات أبراهام” والتخلي عن القضية الفلسطينية، وإقامة تحالف إقليمي في المنطقة بذريعة مواجهة ايران وحلفائها.
تتابع إسرائيل عن كثب، تطورات الحملة بين الحوثيين والسعودية. ويتمثل هدفها الرئيسي في تجنب الانجرار إلى الصراع بين الجانبين، بشكل مباشر أو غير مباشر. وتشير التقديرات الحالية إلى أن السعودية على وشك تكثيف غاراتها الجوية بمساعدة استخباراتية أمريكية، في محاولة لمنع الحوثيين من التقدم نحو عدن. إذ تثير سيطرة الحوثيين على هذه النقطة المحورية قلقا بالغا لدى السعوديين.





