اليمنيون جند الإسلام وحماة المقدسات الإسلامية

اليمنيون جند الإسلام وحماة المقدسات الإسلامية

اليمنيون جند الإسلام وحماة المقدسات الإسلامية

اليمنيون جند الإسلام وحماة المقدسات الإسلامية
Picture of أحمد الجبلي

أحمد الجبلي

صحفي وكاتب رأي

إذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل، مثل عربي شهير ومتداول كثيرًا، لا يحتاج إلى شرح أو تفسير فمعناه واضح، وهو ينطبق على ما جرى ويجري خلال هذه الأيام من مزاعم وافتراءات؛ إذ نُشر في كثير من القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية ادعاء بأن قوات صنعاء استهدفت مكة المكرمة، وتبع ذلك عدد من البيانات المنددة والمستنكرة من الدول العربية وغير العربية والمطبلين دون أن يكلفوا أنفسهم التحقق من الأمر، أو يتساءلوا:

لماذا يستهدف أنصار الله مكة المكرمة؟!

فهل هناك مشاريع استراتيجية في مكة؟ لا.

هل هناك مصفاة نفط في مكة؟ لا.

هل أنصار الله أعداء للإسلام والمسلمين؟ أيضًا لا، وألف لا، وقد نشرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية في صنعاء تقارير اعتبرت فيها الادعاءات السعودية “كذبة استُهلكت سابقًا” ومحاولة لاستثارة الرأي العام، وكسب التعاطف الديني في ظل التطورات الميدانية.

وأكد مسؤولون عسكريون أن العمليات تقتصر على المنشآت والأهداف العسكرية والاقتصادية داخل الأراضي السعودية وليست المدن المقدسة.

ولعل ما يؤكد بطلان الادعاء هو ما شاهدناه ونشاهده يوميًا في البيت الحرام من ازدحام كبير يشير إلى أنه ليس هناك ما يعكر صفو المعتمرين أو يجعلهم يشعرون بالهلع والخوف.

ويعلم القاصي والداني أن اليمن واليمنيين هم حماة الإسلام والمقدسات الإسلامية، ومن لا يعرف فليقرأ التاريخ الإسلامي وسيكتشف كيف شكّل اليمنيون النسبة الأكبر من جند وقادة الفتوحات الإسلامية.

فعلى سبيل المثال، مكّن المدد اليمني (نحو ثلاثة آلاف مقاتل من أصل أربعة آلاف) جيش سعد بن أبي وقاص من التوجه لفتوحات العراق، كما شاركت قبائل همدان، ومذحج، وحضرموت، وخولان، والمعافر بكثافة في فتح مصر وشمال إفريقيا.

وليس هذا كل شيء، فهناك الكثير والكثير جدًا عن دور اليمنيين في نصرة الإسلام والدفاع عن المقدسات الإسلامية.

واليمنيون هم من قال عنهم رسول الله صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ” الإيمان يمان والحكمة يمانية”، وما يرفعونه من شعار ” الحصار بالحصار” ما هو إلا تنفيذ لما جاء في كتاب الله: ” فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم”.