منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أثيرت الكثير من الأسئلة حول طبيعة التوازنات في الشرق الأوسط: ما إن كانت الصين أو روسيا ستدعم إيران في هذه الحرب؛ استنادًا إلى طابع التحالف التقليدي الذي وسم علاقاتها بالبلدين، والأهمية الجيوستراتيجية لإيران في مقاومة النفوذ الأمريكي في آسيا الوسطى، ودورها الاستراتيجي في معادلة الأمن القومي الروسي الصيني، وفي المشروع الأوراسي الذي تقوده روسيا والصين للانتقال إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب.
لكن تفاعلات الحرب المندلعة من 28 فبراير الماضي، لم تكشف عن تغيير في استراتيجية البلدين تجاه طهران، خصوصًا أن الدعم الذي قدمه البلدان لإيران لم يتجاوز حدود الدعم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية، في ظل مواقف حذرة تجاه الحرب وتداعياتها المحتملة.
منذ اليوم الأول للحرب فضلت موسكو وبكين إدارة الأزمة سياسيا؛ إذ ارتكز الموقف الروسي على إدانة الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية، واعتبارها عملًا عدوانيًا متهورًا وغير مبرر، في حين ارتكز الموقف الصيني على دبلوماسية للتهدئة برفض مبدأ التدخل العسكري واحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، والدعوة إلى وقف الأعمال العدائية والعودة للمسار الدبلوماسي، مع وضع الجانبين في الحسبان حماية مصالحهما الاقتصادية، وتجنب المواجهة مع واشنطن1.
حدود الموقفين الروسي والصيني كان لهما معطياتهما المنطلقة من حسابات برغماتية سياسية، تتوافق مع مصالح البلدين بالدرجة الأولى، وأفضت بالمجمل إلى مواقف حذرة توجهت في المقام الأول إلى الدفاع عن مصالحهما في المنطقة، وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، تقوض كل ما بناه البلدان في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
موسكو على سبيل المثال -التي ترتبط باتفاقية شراكة استراتيجية مع طهران وكان يتوقع أن تقدم دعمًا عسكريًا ومخابراتيًا لإيران ردًا على الدعم الأميركي والأوروبي لأوكرانيا- تبنت موقفًا برغماتيًا حذرًا، تجنبت فيه الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن، مكتفية بإدانة الهجمات، وتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي لإيران في المحافل الدولية.
أما الصين -التي تعد من الحلفاء الاستراتيجيين لإيران باستحواذها على 91% من صادرات إيران النفطية- فقد اتخذت موقفًا برغماتيًا لم يبتعد كثيرًا عن سياستها في التهدئة التي تراها عاملًا حاسمًا في حماية مصالحها الاقتصادية في المنطقة، وهو الموقف الذي تجلى تبنيها مبادرات للحفاظ على استقرار منطقة الخليج، وأمن خطوط الملاحة الدولية، مع الحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع طهران والعلاقات السياسية الدبلوماسية مع واشنطن.
بصورة عامة يمكن القول: إن المقاربة التي تبنتها موسكو وبكين تجاه الحرب كانت حذرة إلى حد كبير؛ إذ ركزت على دور الوساطة والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار؛ لمنع اتساع رقعة الصراع وتجنب تداعياته الاقتصادية والجيوسياسية، وإعادة الاستقرار إلى المنطقة مع مراقبة تأثيراتها في التجارة العالمية وأسواق الطاقة والشحن البحري، وكيفية تقليل الآثار المترتبة عليها، مع إمكانية استثمارها في تحقيق مكاسب اقتصادية.
انطلقت هذه المقاربات من قناعات لدى البلدين بأن الحرب على إيران لن تتجاوز التعامل مع البرنامج النووي في ظل صعوبة تحقيق واشنطن وإسرائيل أهدافهما بالإطاحة بالنظام أو الغزو البري للأراضي الإيرانية، واعتبار أي تأثيرات على الصين أو روسيا أعراضًا جانبية شأنها شأن التأثيرات التي طاولت معظم دول آسيا وأوروبا جراء الاضطرابات التي شهدتها امدادات الطاقة.
لأكثر من شهر على الحرب ظل البلدان يتابعان تطورات الحرب بانتظار مآلاتها ومفاجآتها، مع حرصهما على الحفاظ على شراكتهما مع طهران، التي استمرت وسط دوامة الصراع بتدفق الإمدادات النفطية الإيرانية إلى الأسواق الصينية، واستمرار التعاون التكنلوجي بين طهران وروسيا، ناهيك عن التنسيق الدبلوماسي الروسي الصيني الإيراني في المحافل الدولية، الذي بدا واضحًا في تبني موسكو مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات على إيران2.
وأكثر من ذلك الدعوات التي أطلقها مؤخرًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستعداد لقيادة وساطة دولية لإنهاء النزاع، بالتوازي مع إعلان بكين الاستعداد للعب دور الوسيط ودعم مبادرات تعزيز الوساطة الدولية والقنوات الدبلوماسية؛ لتحقيق وقف إطلاق النار وإعادة الاستقرار بالتنسيق مع باكستان.
حدود الدعم الروسي الصيني لإيران
من المؤكد أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران كانت مفاجئة لحلفاء إيران وحلفاء واشنطن على السواء، كما أنها اندلعت في وقت كان لدى كل من روسيا والصين أولويات استراتيجية، بتركيز موسكو على حربها المستمرة في أوكرانيا، وتركيز الصين على المحافظة على نسب متقدمة في النمو الاقتصادي ومنع أي تحريك غربي لملف تايوان.
وعلى رغم أن التعاون العسكري الروسي الصيني الإيراني شهد تطورًا في المدة الأخيرة الذي ساعد إيران على تجاوز العقوبات الدولية، إلا أنه لم يشهد أي تطور ملموس مع بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية، في حين توقفت عجلة التعاون العسكري كليًا مع انطلاق شرارة الحرب.
الموقف الروسي الذي بدا للبعض حذرًا وضعيفًا كان له ما يبرر في دوائر القرار الروسية؛ فالشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية ظلت قائمة على المصالح المتبادلة والتعاون لمواجهة السياسات الغربية في منطقة غرب آسيا، ولم تكن يومًا تحالفًا عسكريًا أو التزامات بالدفاع المشترك كما هو الحال بين روسيا كوريا الشمالية.
ومعاهدة الشراكة الاستراتيجية الروسية الإيرانية التي دخلت حيز التنفيذ نهاية العام الماضي لم تتضمن بند الدفاع المشترك، قدر ما وفرت غطاءً قانونيًا لنقل التكنولوجيا العسكرية الحساسة، لا سيما في مجال الدفاعات الأرضية والأقمار الصناعية، وهي الجوانب التي كانت تحتاجها إيران لتطوير برنامجها للردع الذاتي دون الحاجة إلى الدعم العسكري الروسي المباشر3.
والحال مع اتفاقية التعاون الصيني الإيراني لـ 25 عامًا -التي وقعت عام 2021- التي ركزت على مبادئ السيادية والتعاون الاقتصادي والتنسيق الاستراتيجي، ورصدت لها بكين استثمارات تقدر بـ 400 مليار دولار على مدى 25 عامًا، ولم تتضمن بنودًا بشأن الدفاع المشترك.
وفقًا لذلك لم يظهر في الحرب الدائرة اليوم أي شكل من أشكال الدعم لإيران بصورة تدخل عسكري مباشر بإرسال قوات أو تزويد طهران بعتاد عسكري متطور؛ يمكنها من مواجهة الهجمات الأميركية الإسرائيلية على شاكلة صفقة منظومة الدفاع الروسية أس 400 التي لم تُنجز حتى اليوم على رغم المفاوضات المبكرة بشأنها.
والاتهامات الأميركية المتكررة بتقديم موسكو دعمًا عسكريًا غير مباشر لإيران، وببيانات أقمار صناعية عالية الدقة، ورصد لتحركات الأساطيل الأمريكية في بحر العرب والمحيط الهندي، وتشغيل منظومات الحرب الإلكترونية الروسية من قواعد قريبة للتشويش، لم تتوافر حتى اليوم أدلة بشأنها، في ظل احتمالات لا يستبعدها حتى الخبراء الروس بحصول طهران على هذا النوع من الدعم في نطاق محدود.
الحال كذلك في علاقات التعاون بين الصين وإيران التي بدت متميزة وفي أفضل حالاتها في السنوات الأخيرة، وتجلت في الدعم الصيني التقني بالأدوات الإلكترونية الحديثة وتكنلوجيا الاتصالات التي حرمت منها طهران لسنوات طويلة بفعل العقوبات الأميركية والدولية، في حين كان الدعم الاقتصادي لإيران واضحًا عن طريق الاستمرار في شراء النفط الإيراني على رغم العقوبات، وانخراطها في مشاريع استثمارية إيرانية لتطوير البنية التحتية.
لكن مجال التعاون العسكري بين البلدين بعد اندلاع الحرب، لم يتجاوز حدود الدعم السياسي والدبلوماسي لطهران في المحافل الدولية، مع مواصلة برامج التعاون الاقتصادي بين البلدين حتى مع الإغلاق الجزئي أو الكامل لمضيق هرمز.
وعلى رغم التقارير الأميركية التي تتحدث عن دعم عسكري سري ودعم استخباراتي معلوماتي تقدمه الصين لإيران منذ بدء الهجمات الأميركية، إلا أنه لم تتوافر أدلة على وجود مثل هذا الدعم، كما لم تتوافر أدلة تثبت تزويد الصين إيران بأسلحة دفاعية أو هجومية، في حين أن المواقف المعلنة للصين -دائمًا- كانت تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، وتشديدها على احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج، فضلًا عن تحذيرها من مخاطر اتساع نطاق الحرب في المنطقة4.
مخاطر الحرب العالمية ومعادلة المصالح الوطنية
المعطيات السابقة ليست الوحيدة التي قد تجعل كلًا من روسيا والصين تعزفان عن تقديم الدعم المباشر لإيران في هذه الحرب، فهناك معطيات وأسباب استراتيجية أخرى تدفع موسكو وبكين إلى الاستمرار في سياسة “الدعم المحدود والحذر” بدلًا من ” تبني مواقف قد تجرها إلى مواجهة مباشرة مع واشنطن.
يشار في ذلك إلى عقيدة إيران السياسية والعسكرية التي طالما افتخرت بمبدأ “لا شرقية ولا غربية”، التي تعد السيادة الوطنية خطًا أحمر، وترفض أو لا تفضل التدخل الأجنبي المباشر في أراضيها، وتعتمد عوضًا عن ذلك على قدراتها الذاتية والتعاون مع حلفائها في محور المقاومة، وهو معطى يعزز من الاحتمالات أن تظل إيران لا ترغب في دعم عسكري مباشر من الصين أو روسيا، وتفضل أن تقاتل وحدها في هذه الحرب لمدى طويل نسبيًا، مع الاكتفاء بالدعم اللوجستي والاستخباراتي الخارجي عند الحاجة.
يضاف إلى ذلك مخاوف روسيا والصين من أن تقديمها الدعم العسكري المباشر لإيران في هذه الحرب قد يدفع الولايات المتحدة وحلفائها إلى الدخول في هذه الحرب بكل ثقلهم؛ ما قد يحول الحرب الإقليمية الدائرة اليوم إلى حرب عالمية، وهو سيناريو يحاول الجميع تجنبه.
زد على ذلك الحرص الذي تبديه الصين بالحفاظ على قنوات التواصل الدبلوماسي مع واشنطن وتوجهاتها المعلنة بجعل عام 2026 محطة مفصلية في علاقاتها مع واشنطن، تتيح لها بناء نقاط تلاقي مشتركة مع واشنطن؛ لخفض التوترات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وكذلك الحرص الذي تبديه روسيا على بقاء خطوط الاتصال مفتوحة مع واشنطن، ولا سيما في تحركاتها في ملف المفاوضات مع أوكرانيا.
مبدأ المصالح الوطنية أولًا
ما يقال بشأن المواقف الضعيفة لموسكو وبكين تجاه الحرب الأميركية الإسرائيلية الجارية على إيران ليس سوى تخمينات بعيدة كليًا عن الواقع، وبعيدة عن مبادئ العلاقات الدولية المعاصرة التي تضع المصالح الوطنية أولًا وق كل اعتبار، في مقابل إزاحتها جانبًا مبدأ الولاءات الأيديولوجية، وهي سياسة طالما كانت إيجابية لكثير من الدول في أوقات الأزمات، خصوصًا أنها تتيح لهذه الدول إعادة التموضع في ظل كل السيناريوهات المحتملة، تمامًا كما حصل في الحالة السورية.
وكشفت تصريحات المسؤولين الإيرانيين منذ وقت مبكر إدراكها أن توجهها نحو الشرق منحها فقط متنفسًا اقتصاديًا وتقنيًا في ظل سياج العقوبات الأميركية والدولية المشددة، ولا يبدو أنها فكرت يومًا بأن التوجه نحو الشرق سيوفر لها مظلة ردع عسكرية كاملة استنادًا على عقيدتها العسكرية التي ترفض الانحياز للشرق والغرب في آن.
وعلى رغم اشتراك كل من روسيا والصين وإيران بالمواقف المناهضة للهيمنة الأمريكية والغربية، إلا أنه يصعب القول: إن روسيا والصين تقفان اليوم في خندق عسكري واحد مع إيران بالمعنى التقليدي للتحالف الدفاعي.
وأقصى ما يمكن أن تقدمه بكين وموسكو لطهران اليوم، هو الدعم السياسي الدبلوماسي في المحافل الدولية والدعم المخابراتي المعلوماتي المحدود وغير المباشر، بما يساعد طهران تكتيكيًا، وأكثر من ذلك استمرار التعاون الاقتصادي والتقني5.
والمرجح أن تبقى حدود الدعم هذه في مسار حذر للغاية؛ لتجنب الانخراط في مواجهة مباشرة مع واشنطن؛ لأن الدعم العسكري المباشر سيعرّض مصالحهما الاستراتيجية للخطر6.
احتمالات التدخل… ثلاثة عوامل حاسمة
التزام موسكو وبكين بمواقفهما الحذرة، لا تعني بكل الأحوال عدم وجود احتمالات بانخراطهما في الحرب لمساندة إيران، خصوصًا إذا ما تجاوزت الحرب الخطوط الحمر لروسيا والصين التي قد تدفع البلدين للدفاع عن مصالحهما بالتدخل المباشر في الحرب، أو بزيادة مدى الدعم غير المباشر القادر على صنع تحولات في مسار الحرب.
ويمكن الحديث عن “خطوط حمراء” استراتيجية قد تقود إلى تحول ما في الموقف الروسي أو الصيني، وفي المقدمة تطور الحرب إلى مرحلة الغزو البري أو إلى مستويات تهدد بتدمير البنية التحتية للطاقة في المنطقة، وهي عوامل تعزز احتمال التدخل الروسي الصيني المباشر أو غير المباشر المكثف.
السبب في ذلك أن موسكو وبكين تعدان إيران “حائط صد” أمام النفوذ الغربي، وعدم صمودها يعني فقدان روسيا والصين لحليف إقليمي فاعل في مقاومة النفوذ الأمريكي على الأطراف الجنوبية لروسيا وآسيا الوسطى، وسيعني بالنسبة لروسيا تطويقًا كاملًا لها من جهة الجنوب، وهو أمر لن تسمح به روسيا التي خاضت حربًا شعواء مع “الغرب الجماعي” في أوكرانيا بسبب اقتراب حلف “الناتو” من حدودها.
وبالنسبة للصين سيعني ذلك تعزيزًا للهيمنة الأمريكية المطلقة على موارد الطاقة في العالم؛ ما سيجعل أمنها القومي تحت رحمة واشنطن بشكل كامل، وهو أمر لن تقبله الصين، وقد تتحول معه من وسيط لجهود التهدئة والحل الدبلوماسي إلى داعم مباشر لحماية استثماراتها وإمداداتها من الطاقة.
الحالة الثانية التي ربما تقود إلى تدخل روسي أو صيني مباشر أو زيادة مستوى الدعم غير المباشر هو شروع الولايات المتحدة بإنشاء قواعد عسكرية أمريكية أو تابعة لحلف “الناتو” دائمة في مناطق استراتيجية داخل أو قرب الحدود الإيرانية؛ لأن ذلك سيعني تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الروسي والصيني؛ ما قد يدفعهما لتقديم دعم نوعي لإيران لإحباط هذا التوجه.
والمؤكد أن خسارة الجمهورية الإسلامية في هذه المواجهة، سيكون لذلك تداعيات إقليمية ودولية واسعة ستؤثر في مستقبل التحالفات الدولية التي تنخرط فيها روسيا والصين، ضمن مشروع الانتقال إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ذلك أن إيران كانت ولا تزال تمثل في المشهد الجيوسياسي “حجر الزاوية” في المشروع الهادف إلى الانتقال إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب.
ومن جانب آخر فإن خسارة إيران ستعني بالنسبة للصين انتهاء مشروع ” الحزام والطريق” بين آسيا والمحيطات، في حين ترى موسكو أن السيطرة الغربية على مضيق هرمز ستضع قطاع الطاقة الروسي أمام تحديات كارثية، ليس أقلها خسارة الأموال التي تجنيها روسيا من بيع مشتقات الطاقة للصين والهند وباكستان وبعض دول أوروبا.
والحالة الصينية هنا تبدو مشابهة؛ إذ إن الرؤية التي تدعم فكرة أن المراقبة الصينية الصامتة للحرب على إيران ستقود مع مرور الوقت إلى استنزاف للقدرات اللوجستية والعسكرية الأمريكية بما يُضعف جاهزيتها في المحيط الهادئ، وهي رؤية تغفل أن نجاح واشنطن في إيران قد يشجع تايوان على مقاومة الصين، في حين أن صمود طهران أمام الآلة الأميركية الإسرائيلية العسكرية – وهو الواضح حتى الآن – سيضعف بلا شك التركيز الأميركي على قضية تايوان، وسيوفر للصين مجالًا لتسريع خططها هناك في المستقبل.
المراجع
- الشرق، روسيا تدين “العدوان المتهور” على إيران وتحمل أميركا وإسرائيل مسؤولية العنف، 28 فبراير 2026. متاح على الرابط: https://asharq.com/sub-live/iran/49320/روسيا-تدين-العدوان-المتهور-على-إيران-وتحمل-أميركا-وإسرائيل-مسؤولية-العنف/
الجزيرة نت، الصين: ندين الاعتداء على إيران، ولم نقدّم لها معلومات استخباراتية، 23 مارس 2026. متاح على الرابط: https://aja.ws/4wlwkm ↩︎ - RT Arabic، روسيا تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لوقف الحرب على إيران، 11 مارس 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/jCh4I9 ↩︎
- مركز “تقدم السياسات” تداعيات الموقف الصيني الروسي على حرب إيران، 11 مارس 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/oLe5lT ↩︎
- وكالة رويترز، وزير الخارجية الصيني وانغ يي يدعو لوقف العمليات العسكرية في المنطقة، 3 مارس 2026. متاح على الرابط: https://www.reuters.com/ar/world/JYWERLXRUBN6LMMFA4MZGGBI4Y-2026-03-03/ ↩︎
- الجزيرة نت، هل زعزعت الحرب تحالف طهران التقليدي مع بكين وموسكو؟، 2 أبريل 2026. متاح على الرابط: https://aja.ws/xxq72u ↩︎
- The New Arab, Why China and Russia are Keeping out of The Iran War, 10 march, 2026. Available at: https://www.newarab.com/analysis/why-china-and-russia-are-keeping-out-iran-war ↩︎