بلومبرغ: إسرائيل تتجه نحو «صوماليلاند» لفتح جبهة جديدة ضد «الحوثيين»

بلومبرغ: إسرائيل تتجه نحو «صوماليلاند» لفتح جبهة جديدة ضد «الحوثيين»

بلومبرغ: إسرائيل تتجه نحو «صوماليلاند» لفتح جبهة جديدة ضد «الحوثيين»

نشرت وكالة بلومبرغ (Bloomberg)، ضمن نشرتها أفريقيا القادمة (Next Africa)، مادة للكاتب سيمون ماركس، تناولت فيها الأسباب التي تدفع إسرائيل للتودد إلى «صوماليلاند»

«المكان المثالي»

وبحسب ما ورد في المادة، فبعيدًا عن القنابل التي تتساقط على إيران، هناك زاوية مثالية في شرق إفريقيا، حيث تنقل “إسرائيل” دفاعاتها بهدوء ضد أحد “الوكلاء الرئيسيين” للجمهورية الإسلامية — وهم الحوثيون في اليمن.

وتشير المادة إلى أنه في “صوماليلاند”، يُعدُّ المسؤولون الإسرائيليون لشراكة استراتيجية مع الحكومة الانفصالية، قد تشمل إنشاء قاعدة – ربما سرية – على ساحلها البِكر(الخام)، والذي يبعد نحو 260 كيلومترًا (160 ميلًا) فقط عبر خليج عدن ووفقاً لما أوردته نشرة بلومبيرغ، فقد زار ضباط استخبارات إسرائيليون الإقليم خلال الأشهر الأخيرة لتحديد موقع محتمل على الساحل يصلح لإقامة هذه القاعدة.

«إسرائيل تدرس تنفيذ عمليات أمنية في “صوماليلاند” – القاعدة العملياتية ستوفر موقعًا لمواجهة الحوثيين»

ووفق ما تنقله المادة، فقد أصبح الحوثيون محور اهتمام رئيسي لإسرائيل في سعيها للقضاء على التهديدات في أعقاب الحرب في غزة وفي خضم صراعها مع إيران. كما حذر جنرال إسرائيلي من أن معلوماته الاستخباراتية أظهرت امتلاك الجماعة (الحوثيون) لمئات الصواريخ القادرة على الوصول إلى تل أبيب، فضلًا عن شبكات منتشرة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك سوريا ومصر.
ووفق الكاتب، أن الأمر لا يزال في بدايته، لكن مدينة بربرة الساحلية في «صوماليلاند» توفر موقعا متميزًا لمهاجمة الحوثيين لأنها تضم أطول مدرج في أفريقيا — 5 كيلومترات — إضافة إلى مرفق ميناء مياه عميقة تديره الإمارات العربية المتحدة.

«خطوة محفوفة بالمخاطر للطرفين»

ومع ذلك، تشير المادة إلى أن هذه الخطوة قد تكون محفوفة بالمخاطر لكلا الطرفين. فقرار إسرائيل الاعتراف بسيادة »صوماليلاند« يجعلها منفردة في العالم، ويضعها في تحدٍ مباشر مع تركيا، الداعم الرئيسي للحكومة الصومالية في مقديشو والتي ترفض ادعاءات الإقليم بالاستقلال. وفي الوقت نفسه، عرضت الصومال على الولايات المتحدة استخدام موانئها ومطاراتها لأغراض عسكرية.

وتختتم المادة بالإشارة إلى أن هذه الخطوة قد تضع «صوماليلاند» — وهي منطقة ذات دفاعات قليلة وحلفاء أقل — في مرمى النيران.