أحمد داوود
كاتب وباحث سياسي
مقدمــــــــة:
أحدثت معركة “طوفان الأقصى” التي انطلقت في السابع من أكتوبر عام 2023 زلزالًا أمنيًا وعسكريًا وسياسيًا ونفسيًا ومعنويًا لدى الكيان الصهيوني، الذي فقد توازنه، لولا الدعم الأمريكي والغربي غير المحدود.
وعلى الرغم من مأساة غزة جراء حرب الإبادة الصهيونية والحصار الخانق، إلا أن المواقف الدولية ظلت خافتة، في حين سجل العرب مواقف متراخية ومتواطئة، وذلك بانحياز بعض الأنظمة المطبعة لصالح الكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية.
وفي خضم ما حدث، برز الدور الإماراتي مثالًا صارخًا على الخيانة العربية للقضية الفلسطينية، عن طريق استمرار التطبيع مع الكيان والتبادل التجاري، إضافة إلى افتتاح جسر بري ينطلق من دبي، مرورًا بالسعودية والأردن، وصولًا إلى حيفا؛ لنقل البضائع إلى داخل الكيان في فلسطين المحتلة؛ للتخفيف من وطأة الحصار اليمني في البحر الأحمر.
وتتناول هذه الدراسة السلوك الإماراتي بأسلوب وصفي تحليلي، يهدف إلى إلقاء الضوء على معركة طوفان الأقصى والحصار اليمني على الملاحة الصهيونية والتطبيع الإماراتي، ودور الجسر البري من الإمارات إلى إسرائيل في دعم الصهيونية على حساب غزة والقضية الفلسطينية.
أولًا: خلفية التطبيع الإماراتي-الصهيوني:
تميزت السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال مدة حكم الشيخ زايد آل نهيان [1971-2004] بالعداء للكيان الصهيوني، والدعم العلني للقضية الفلسطينية، وفي بداية حكم الشيخ زايد أصدرت الإمارات قانونًا يحظر إقامة أي علاقات أو صفقات تجارية مع الكيان ([1]). وكشف كتاب صدر عن مركز الوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية عام 2008 أن الشيخ زايد كان أول من اتخذ قرارًا استراتيجيًا بقطع إمدادات النفط خلال حروب العرب مع الكيان خلال عامي 1967 و1973، مطلقًا مقولته الشهيرة: ليس النفط العربي أغلى من الدم العربي([2]).
غير أن ملامح هذه السياسة شهدت تغييرات جذرية بعد وفاة الشيخ زايد في عام 2004، وصعود أبنائه لقيادة دولة الإمارات، وبعد أن تولى الحكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد عام 2014 بسبب مرض الشيخ خليفة بن زايد برزت العلاقة العلنية بين الإمارات والكيان([3])، وذلك عن طريق تبادل الزيارات والمشاركة في الفعاليات الرياضية والمناورات العسكرية، بالإضافة إلى تعزيز التبادل التجاري، كما شهدت الإمارات زيارات لكبار المسؤولين الصهاينة.
جدول رقم (1) يبين تسلسل زمني لمسار علاقات التطبيع الإماراتي الصهيوني خلال المدة من [2010- 2019]
| العام | الحدث |
| 2010 | استضافت الإمارات فريق الجودو الصهيوني، وسمحت له برفع العلم وعزف النشيد الصهيوني. |
| 2015 | شارك وزير الطاقة الصهيوني في مؤتمر الطاقة الدولية المتجددة الذي عقد في العاصمة الإماراتي أبو ظبي. |
| 2016 | مناورة عسكرية مشتركة بين الكيان الصهيوني والإمارات باسم “تمرين العلم الأحمر” أقيمت في اليونان تحت قيادة الإدارة الإماراتية. |
| 2018 | اشترت الإمارات من مجموعة NSO الصهيونية تكنولوجيا متطورة لقرصنة الهواتف النقالة؛ بغرض التجسس على معارضيها في الداخل والخارج، ومن تعدهم خصومها من بينهم صحفيون ومثقفون، وفي العام ذاته قامت وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية “ميري ريغيف” بزيارة علنية إلى أبو ظبي، وتجولت خلالها في مسجد الشيخ زايد مرتدية زيًا إماراتيا تقليديًا. |
| 2019 | شارك وزير الخارجية والاستخبارات الصهيوني آنذاك “يسرائيل كاتس” في المؤتمر البيئي الذي نظمته الأمم المتحدة في أبو ظبي، كما زار وفد من وزارة العدل الصهيونية أبو ظبي في العام ذاته للمشاركة في مؤتمر دولي لمكافحة الفساد. |
الجدول من إعداد الباحث
وتوجت العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني بالإعلان الرسمي للتطبيع بينهما بتاريخ 13 أغسطس 2020، الذي جاء خلال مكالمة ضمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، وقد وصف البيان المشترك هذه الاتفاقية بأنها “اختراق دبلوماسي تاريخي” يهدف إلى تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط ([4])، كما وصف رئيس تحرير صحيفة “إسرائيل اليوم” المقربة من نتنياهو، الاتفاق بقوله: “إن دولة الإمارات كانت عشيقة إسرائيل سرًا طوال أكثر من عقدين، وتغيرت مكانتها إثر الاتفاق لتصبح زوجة رسمية في العلن ([5])، وبعد أيام من الاتفاق أصدرت الإمارات مرسومًا قضي بإلغاء القانون الاتحادي رقم (15) لسنة 1972 المتعلق بمقاطعة “إسرائيل” وما يترتب عليه من عقوبات ([6])، فجاء الإعلان بمحتواه وتوقيته ضربة للموقف الفلسطيني الموحد في معارضة صفقة القرن الأمريكية التي دعمتها الإمارات؛ مما جعله يبدو أداة للضغط على الموقف الفلسطيني([7]).
ثانيًا: طوفان الأقصى و التجارة بين الإمارات والكيان:
تميزت معركة “طوفان الأقصى” التي انطلقت بشكل مفاجئ في السابع من أكتوبر 2023، بأنها جاءت مغايرة لطبيعة الصراع الفلسطيني الصهيوني منذ عام 1948، فقد حدّدت المقاومة الفلسطينية “حماس” لأول مرة زمان المواجهة ومكانها، بعكس ما كان في السابق؛ إذ يحدد الكيان المكان والزمان للعدوان على غزة، ما كشف عن مبادرة المقاومة والانتقال من مربع الدفاع إلى مربع الهجوم ([8]).
ومع بداية حرب الإبادة على قطاع غزة قررت الحكومة الصهيونية فرض حصار كامل على القطاع، وبموازاة ذلك قدمت واشنطن المساعدات والدعم غير المحدود للكيان، ونقلت إليه كل أشكال السلاح والعتاد الحربي، فتحولت غزة إلى سجن كبير لا يدخله الدواء ولا الغذاء، ولا المساعدات، وواصل الكيان الصهيوني حرب الإبادة الجماعية بقصف وحشي طال كل مرافق الحياة.
وامتازت مواقف الكثير من الدول العربية بالخذلان، لكن الشعوب الرافضة لسياسة حكامها اتجهت إلى تفعيل سياسة المقاطعة بكل أشكالها، ومنها المقاطعة الاقتصادية، فتضررت شركات عالمية داعمة للكيان، ومن أمثلة ذلك تراجعت مبيعات ماكدونالدز في مصر بنسبة 70% خلال الأشهر الأولى من الحرب، كما استطاعت حملة المقاطعة التي دشنها الأردنيون تحت عنوان “استحي” ورافقتها عدد من الوقفات الاحتجاجية أن تجبر عددًا من العلامات التجارية الدولية على تقليص فروعها في المملكة([9]).
أما بالنسبة للإمارات، فقد ازدهرت تجارتها مع الكيان الصهيوني؛ إذ أصبحت الشريك التجاري العربي الأول مع هذا الكيان، وقد استحوذت على أكثر من ثلثي حجم التبادل التجاري للدول العربية مع “إسرائيل” خلال العدوان على قطاع غزة، كما تجاوز حجم التجارة بين الإمارات والكيان مجموع التبادل التجاري للدول العربية الأخرى المطبعة معه([10])؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات والكيان الصهيوني عام 2020م (189,8 مليون دولار)، ثم ارتفع في عام 2021 إلى (1,221 مليار دولار)، وفي عام 2021 وصل إلى (2,527 مليار دولار) بزيادة كبيرة عن الأعوام الماضية؛ لتزيد الرقم إلى (2,9 مليار دولار) في عامي 2023م، و2024، ما يعني أن التجارة بينهما كانت في ازدهار، ولم تتأثر حتى مع العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
ثالثًا: الحصار اليمني على الكيان الصهيوني وميناء أم الرشراش:
يعد الدعم اليمني للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة واستهداف الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر من أبرز التطورات المرتبطة بعملية “طوفان الأقصى”، ففي خطاب ألقاه في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي موقف اليمن، مؤكدًا أنه “إذا تدخَّل الأمريكي بشكل مباشر، فنحن مستعدون للمشاركة، حتى على مستوى القصف الصاروخي والمسيَّرات، والخيارات العسكرية بكل ما نستطيع”، وأطلق الموقف الخالد: ” أنتم لستم وحدكم، فشعبنا إلى جانبكم، وأحرار هذه الأمة إلى جانبكم” ([11]).
وفي خطاب آخر، أكد السيد الحوثي أن عيون اليمنيين مفتوحة للرصد والبحث عن أي سفينة صهيونية تعبر من باب المندب، لافتًا إلى أن الصهيوني خائف، وهو يرفع أعلامًا أخرى ويغلق أجهزة التعارف لئلا تُرصد سفنه، لكن “سنظفر- بتوفيق الله سُبْحَانَـهُ وَتَعَالَى- بهم، وسننكل بهم، وفي أي مستوى تناله أيدينا وإمكاناتنا، لن نتردد في استهداف العدو الإسرائيلي، هذا موقفنا المعلن والصريح والواضح، وليعرف به كل العالم” ([12]).
وبدأ الحصار الفعلي على الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر، في 19 نوفمبر/ تشرين الأول؛ إذ جرى تنفيذ أول عملية نوعية ضد الكيان الصهيوني، وجرى الاستيلاء على السفينة (جلاكسي ليدر)، واقتيادها إلى ميناء الحديدة؛ ليواصل اليمن بعد ذلك تنفيذ عمليات نوعية، ضد السفن الصهيونية؛ إذ بلغ عدد السفن الصهيونية المستهدفة (25) سفينة خلال عامي 2032و2024 جرى استهدافها في البحر الأحمر، وخليج عدن، والبحر العربي، والمحيط الهندي، والبحر الأبيض المتوسط، في حين جرى استهداف (76) سفينة من جنسيات متعددة غير صهيونية انتهكت قرار الحظر اليمني، كانت متجهة نحو ميناء “إيلات”، بينها (41) سفينة جرى استهدافها في البحر الأحمر، و(13) سفينة جرى استهدافها في خليج عدن والبحر العربي، وفي المحيط الهندي جرى استهداف (5) سفن، كما جرى استهداف سفينة شمالي جزيرة سقطرى، وسفينة أخرى شرقي الجزيرة، كما اشتركت القوات المسلحة اليمنية مع المقاومة العراقية في استهداف (7) سفن في البحر الأبيض المتوسط([13]).
وعلى الرغم من تحرك الولايات المتحدة الأمريكية، وإعلانها تشكيل تحالف سمي بـ “حارس الازدهار” في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2023، ثم بدء العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن في 21 يناير/ كانون الثاني 2014م، إلا أن العدوان فشل، واستمرت العمليات اليمنية، ملحقة خسائر فادحة بالاقتصاد الصهيوني، والسفن الأمريكية والبريطانية التجارية والعسكرية؛ إذ تمكنت القوات اليمنية من استهداف(29) سفينة تجارية أمريكية و(13) سفينة تجارية بريطانية، إضافة إلى (73) سفينة متعددة الجنسية، و(68) قطعة حربية أمريكية بينها حاملات طائرات.
رابعًا: الجسر البري الإماراتي ومحاولة إنقاذ اقتصاد الكيان الصهيوني:
أثارت العمليات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر قلقًا كبيرًا للكيان الصهيوني، وأضرت كثيرًا باقتصاده، وبذل الكيان كل الوسائل المتاحة لإيجاد بدائل لفك الحصار، ومنها الإعلان عن توقيع شركة “تراكنت” الصهيونية وشركة “بيورترانز” الإماراتية للخدمات اللوجستية في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2023م اتفاقًا قضى بإنشاء جسر بري بين البلدين، وتسيير الشاحنات المحملة بالبضائع من ميناء دبي مرورًا بالأراضي السعودية ثم الأردنية وصولًا إلى ميناء حيفا ([14]).
ووصفت القناة (13) العبرية الجسر التجاري البري بأنه “مهم ومغير للمعادلة”، ويقوم على تغيير الواقع، وقالت: إنه افتتاح هادئ وسري لخط تجاري جديد يلتف حول “الحوثيين”، ويعمل بكامل طاقته، كما وصف الرئيس التنفيذي لشركة إيلحنان فريدمان، هذا الطريق البري بأنه “اختراق اقتصادي وتاريخي، ويجسد التعاون التجاري بين الدول العربية والكيان الصهيوني في الحرب ضد محور الشر” على حد قوله ([15]).
وخلال زيارتها إلى الهند أعلنت وزيرة النقل والسلامة في حكومة نتنياهو (ميري ريغيف) في يناير/ كانون الثاني 2024 بأن الكيان الصهيوني يعمل على خطة لتمكين نقل البضائع من الهند إلى أبو ظبي عن طريق نقل بري إلى الكيان لتجاوز البحر الأحمر وتهديدات الحوثيين ([16]).
وكتبت الوزيرة “ريغيف” منشورًا على صفحتها على منصة التواصل الاجتماعي إكس زعمت فيه تشكيل فريق لتسهيل النقل البري للبضائع من أبو ظبي إلى “إسرائيل”، مشيرة إلى أن النقل البري للبضائع، هو طريق يلتف حول “الحوثيين”، وسيؤدي إلى تقصير الوقت بمقدار 12يومًا، وتقليل وقت الانتظار الحالي بشكل كبير بسبب مشكلة الشحن ([17]).
وجاء الرد الرسمي الأردني بالنفي القاطع لوجود هذا الجسر، على لسان رئيس الحكومة بشر الخصاونة، عندما وصف هذا الجسر بأنه “وحي من الخيال”، لكن هذا الوصف لرئيس الحكومة الأردني صار واحدًا من شعارات الاحتجاجات في الشارع الأردني؛ إذ هتف المحتجون خلال وقفاتهم وتظاهراتهم (كيف وحي من الخيال… والجسر البري شغّال) ([18]).
قبل معركة “طوفان الأقصى” بأسابيع، وتحديدًا في سبتمبر/أيلول 2023، ولد مشروع كبير قيل: إنه سيغير وجه التجارة العالمية، وهو الممر الرابط بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا؛ إذ وقع قادة مجموعة العشرين في نيودلهي الاتفاق المبدئي آنذاك، وأغرقوا المشروع بالمديح، ووصفه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بأنه “تاريخي” ([19]).
ويربط هذا المشروع الموانئ الهندية عن طريق البحر بميناء الفجيرة في الإمارات؛ لتنتقل البضائع بواسطة السكة الحديدية من أراضي الإمارات العربية إلى المملكة العربية السعودية ثم الأردن، ثم الكيان الصهيوني إلى ميناء حيفا؛ لتنقل بعدها البضائع بحرًا إلى الموانئ الأوروبية ([20])،
هذا المشروع بطبيعته يأتي لينافس مشروع “طريق الحرير” الصيني الذي تخطط له الصين منذ عقود. وقد جاءت الخطوة الإماراتية بتشغيل الجسر البري اختبارا لجدوائية المشروع الطموح، في الوقت الذي كان مئات الآلاف من الغزاويين يجأرون من الحصار والمجاعة والموت الجماعي.
الخاتمة:
أسس الاختراق الصهيوني والتطبيع مع الإمارات أرضية خصبة للتوسع نحو بلدان خليجية وعربية أخرى، وهذا ما يسعى له الكيان في إطار مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.
وبعد السابع من أكتوبر 2023 وانطلاق معركة “طوفان الأقصى” ظهر الدور الإماراتي في تعزيز التجارة وإنقاذ إسرائيل من الحصار الاقتصادي اليمني من خلال تشغيل الجسر البري، مؤشرا على مدى تغلغل الصهيونية العربية وتخادمها مع الكيان الغاصب على حساب القضية الفلسطينية.
لم تقف الإمارات على الحياد، بل شاركت فعليًا في الحرب النفسية والإعلامية على المقاومة، ووظفت أدوات إعلامية واسعة لشيطنة المقاومة الفلسطينية، ووصمها بالإرهاب، وتحميلها مسؤولية الدمار الشامل الذي تعرضت لغزة، كما امتنعت الإمارات في مرات متعددة في مجلس الأمن على قرارات تطالب بوقف إطلاق النار على قطاع غزة. لكن التطبيع الاقتصادي كان أشد خطورة وقسوة خلال يوميات حرب الإبادة على غزة، حيث ظهرت أبوظبي المنقذ لليهود ودولة الاحتلال، وليس للشعب العربي المسلم في غزة، بعد أن أمكن لليمن أن يفرض حصارا بحريا محكما على ميناء إيلات / أم الرشراش. وهي حالة تحتاج المزيد من التقييم، وتسليط الضوء على مختلف جوانبها.
([1]) الكشف عن تفاصيل جديدة للتطبيع الإماراتي الإسرائيلي، جريدة الراية القطرية، تاريخ النشر، 22 أبريل 2019، متاح على الرابط: https://www.raya.com/2019/04/22.
([2]) الشيخ زايد أول من أدخل سلاح النفط في مواجهة “إسرائيل“، صحيفة قراءات العرب، 7 يوليو 2008، ص8.
([3]) محمد صالح شعبان، انعكاسات اتفاقية إبراهام بين دولة الإمارات العربية و”إسرائيل” على القضية الفلسطينية، جامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ديسمبر 2022، ص181.
([4]) أسامة أبو رشيد، الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي: خلفياته وحيثياته، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر، أغسطس 2020، ص1.
([5]) محمد صالح شعبان، مرجع سابق، ص 184.
([6]) رئيس الدولة يصدر مرسومًا بإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل، موقع أنباء الإمارات وام، تاريخ النشر، 29 أغسطس 2020، متاح على الرابط: https://www.wam.ae/ar/article/hszrath7.
([7]) عرفات الحاج، التطبيع الإماراتي الإسرائيلي… الجذور والدوافع والآثار، مركز رؤية للتنمية السياسية، تاريخ النشر 8 سبتمبر 2020، متاح على الرابط: https://vision-pd.org/.
([9]) صابر طنطاوي، مطالبات بمقاطعة الإمارات: شريك في حرب الإبادة ضد غزة، نون بوست، تاريخ النشر 18 ديسمبر2023، متاح على الرابط: https://www.noonpost.com/186503/.
([10]) الإمارات تستحوذ على أكثر من ثلثي حجم تجارة الدول العربية مع إسرائيل، موقع إمارات، تاريخ النشر،4 ديسمبر2024م، متاح على الرابط: https://emiratesleaks.com/.
([11]) كلمة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي حول المستجدات في فلسطين 10 أكتوبر 2023م – 1445هــ، موقع أنصار الله، تاريخ النشر 10 أكتوبر 2023، متاح على الرابط: https://www.ansarollah.com.ye/alsayid alqaed/633034.
([12]) نص كلمة السيد القائد خلال تدشين الذكرى السنوية للشهيد 1445هـ، وكالة الأنباء اليمنية سبأ، تاريخ النشر، 14 نوفمبر 2023م، متاح على الرابط: https://www.saba.ye/ar/news3280731.htm.
([13]) عامان من الفعل لا القول… إحصائيات الإسناد اليمني لغزة، موقع أنصار الله، تاريخ النشر 12 أكتوبر 2025، متاح على الرابط: https://ansarollah.com.ye/archives/816007.
([14]) صابر طنطاوي، مرجع سابق.
([15]) زينب عدنان زراقط، خط بري بديل لإسرائيل عبر دول عربية متواطئة، تاريخ النشر، 2 فبراير 2024م، متاح على الرابط: https://x.com/ahmed_alabab.
([16]) هكذا تساعد الإمارات إسرائيل، الخنادق نت، تاريخ النشر 15 فبراير 2024، متاح على الرابط https://alkhanadeq.com/post/6654/:.
([17]) https://x.com/regev_miri/status/1749459468037836819/photo/1.
([18])ما حقيقة وجود جسر بري يمر بالأردن لتزويد إسرائيل بالبضائع، موقع الجزيرة نت، تاريخ النشر، 6 أبريل2024، متاح على الرابط: https://www.aljazeera.net/politics/2024/4/6
([19]) سكينة المشيخص، بين الهند وأوروبا… الممر المعلق في غز، موقع الحرة، تاريخ النشر 19 سبتمبر 2025، متاح على الرابط: https://alhurra.com/4818
([20])جمال واكيم، الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي: نظام إقليمي بقيادة “إسرائيل” وتابع لواشنطن، الميادين نت، تاريخ النشر 24 أيلول/ سبتمبر 2023م، متاح على الرابط: https://www.almayadeen.net/articles/%.