مركز آفاق اليمن_ ترجمة خاصة بتصرف للإجابة عن هذا السؤال نشر معهد دراسات الأمن القومي (التابع للكيان الصهيوني) دراسة للباحث آشر لوبوتسكي، وفيما يلي ترجمة خاصة لها: في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر – وهي منطقة برزت أهميتها الأمنية والاستراتيجية لإسرائيل مرة أخرى خلال العامين الماضيين – تعمل أرض الصومال على ترسيخ مكانتها كدولة مستقلة موالية للغرب لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي. هدفها النهائي هو الحصول على اعتراف دولي وإقامة تحالفات مع دول تساعدها ضد عدوها: حكومة مقديشو الصومالية. في السنوات الأخيرة، أقامت علاقات وثيقة مع الإمارات العربية المتحدة وتايوان. وقد أدى صعود إدارة ترامب ووجود كبار مسؤولي الحزب الجمهوري…
الكاتب: مركز آفاق اليمن
تقدير موقف – وحدة تحليل السياسات: عاد الحديث مجددًا عن ” خارطة الطريق ” الخاصة بالسلام في اليمن، التي كانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن صياغة شبه نهائية لها في ديسمبر2023، عقب عملية تفاوضية معقدة تلت إعلان الهدنة وخفض التصعيد بين اليمن وتحالف عاصفة الحزم بقيادة السعودية منذ أبريل 2022. وتمهيدًا لإعلان الهدنة التي توافقت مع حاجة أمريكا والغرب للحد من تداعيات أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، أدخلت السعودية تعديلًا مهمًا في مفاصل تركيبة حكومة المنفى، بإزاحة عبدربه منصور هادي، وإحلال ثمانية من الأطراف والفاعلين اليمنيين المحسوبين على السعودية والإمارات بدلا عنه، وكان لافتًا أن بيان إعلان ما…
شهدت كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء مؤخرا مناقشة رسالة علمية عن دور الأمم المتحدة في تسوية النزاعات المسلحة من خلال المبعوثين الأمميين (اليمن أنموذجا) نال بموجبها الباحث فواز أحمد النقاش درجة الماجستير في العلوم السياسية. هدفت الدراسة المقدمة إلى قسم العلوم السياسية، إلى تحليل دور الأمم المتحدة في تسوية النزاع المسلح في اليمن وتقييم فاعلية جهودها في التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة، وركزت الدراسة على دور المبعوثين الخاصين الذين عُينوا بين عامي 2012 – 2023، ومحاولة فهم تحديات الوساطة التي واجهتهم، في إطار تحليل المواقف الإقليمية والدولية وتأثيراتها السياسية في الدور الأممي. واعتمدت الدراسة في منهجيتها على المنهج الوصفي…
وحدة تحليل السياسات يمتد الصراع المستفحل في اليمن منذ العام 2015م، إلى ما هو أبعد من الجبهات العسكرية، فلم يكن الجانب الاقتصادي محيّداً منذ البداية حتى يجد له منأىً من التبعات في ما تلا من الأعوام، بل أُستخدم كأداة في الحرب منذ نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن في سبتمبر من العام 2016م، بقرار من حكومة المنفى، حينها انقسمت الأدوات المالية، وباتت العملة سلاحاً استراتيجياً في حرب اقتصادية لم تكن مجرد نتيجة ثانوية للصراع، بل محركاً رئيسا للمعاناة الإنسانية التي تجلّت في انخفاض حاد لقيمة العملة، وتضخم جامح، وارتفاع كبير في كلفة السلع الأساسية، ما دفع ملايين اليمنيين…



