مثَّل اعتراف الكيان الإسرائيلي بـ«أرض الصومال» في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 نقطة تحول نوعية في النزاع الممتد بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وإدارة “هرجيسا”، فلم يكن القرار مجرد إضافة دبلوماسية إلى حملة «أرض الصومال» من أجل الاعتراف الدولي، بل نقل القضية من إطارها الصومالي والإفريقي التقليدي إلى قلب التنافس الجيوسياسي على البحر الأحمر وخليج عدن، وبذلك أصبحت المسألة الصومالية الشمالية مرتبطة أكثر – من أي وقت مضى – بموازين القوى في باب المندب واليمن والقرن الإفريقي. تكمن أهمية التطور في أنه جمع داخل أزمة واحدة أربعة ملفات شديدة الحساسية: وحدة الدولة الصومالية وحدودها المعترف بها دوليًا، طموح «أرض الصومال» إلى الحصول…
