الكاتب: د. نبيل أحمد الدرويش

أكاديمي وكاتب سياسي

ملخص: تستعرض الدراسة أدوار الفاعلين غير الرسميين في النزاع الإثيوبي–الإريتري، بوصفهم عناصر فاعلة في مسار الصراع، لا مجرد أطراف هامشية، وترى أن النزاع تطوّر من مواجهة ثنائية إلى منظومة متعددة الفاعلين والمستويات منذ الحرب الحدودية (1998–2000) وصولًا إلى حرب تيغراي (2020–2022). وتعتمد الدراسة على مناهج (تحليل النزاع، والمنهج الوظيفي، وتحليل الشبكات)، وتصنف الفواعل غير الرسمية إلى: (جبهة تحرير تيغراي- الحركات الإريترية المعارضة- الميليشيات الحدودية الزعامات التقليدية- شبكات التهريب والاقتصاد غير الرسمي- شبكات الشتات)، مع دراسة وتحليل أدواتها العسكرية والمالية والإعلامية والعابرة للحدود، وأثرها في مسار النزاع الإثيوبي- الإرتيري. وتُظهر النتائج أن الفاعلين غير الرسميين أسهموا في التصعيد وإطالة أمد النزاع،…

قراءة المزيد

د/ نبيل أحمد الدرويش أكاديمي وكاتب سياسي   في سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية الحديثة، أحدثت العملية الخاطفة التي نفذتها قوات خاصة أمريكية، التي تعرف باسم قوات الدلتا- داخل القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كراكاس، التي انتهت باختطاف رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما الى الأراضي الأمريكية بأمر مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- صدمةً أشبه بزلزال أو تسونامي مفاجئ لكل شعوب العالم تقريبًا، هذه الصدمة لا تكمن فقط في طبيعة العملية، بل فيما تكسره من محظورات ظلّ النظام الدولي يتعامل معها، ولو شكليًا، بوصفها خطوطًا حمراء. هذه العملية لا تشبه الانقلابات التقليدية، ولا عمليات الاغتيال السرية، ولا حتى…

قراءة المزيد

تشهد محافظتا حضرموت والمهرة تصعيدًا بين وكلاء السعودية والإمارات في سباق نفوذ يسبق أي اتفاق سياسي محتمل. الانتقالي المدعوم إماراتيًا يوسع سيطرته على مواقع استراتيجية، بينما تحاول السعودية الحفاظ على توازن نسبي عن طريق قوات ما يسمى “درع الوطن” والتحالفات المحلية، القبائل تعمل بوصفها عاملًا موازنًا لحماية مواردها ونفوذها، مما يجعل الوضع معقدًا، ويحتاج إلى تدبر دقيق من حكومة صنعاء، مع وجود فرص لتعزيز النفوذ المحلي وحماية الموارد، مقابل مخاطر فقدان السيطرة على المنشآت الحيوية وتأثير الموقف التفاوضي. وتواجه حكومة صنعاء خيارات عسكرية وسياسية متعددة، تتراوح بين تعزيز التحالفات المحلية، وإعادة الانتشار المحدود للسيطرة على الموارد الحيوية، أو الاستعداد لتعامل…

قراءة المزيد

د/ نبيل أحمد الدرويش* في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، قدّم السيد عبد الملك الحوثي، رؤيةً سياسيةً حاسمة، تضع ملامح الموقف اليمني من القضية الفلسطينية في إطارٍ عقائدي واستراتيجي واضح. الخطاب لم يكن مجرد استذكار لتضحيات الشهداء فحسب، بل كان إعلانًا جديدًا بأن الموقف من فلسطين والكيان الصهيوني يمثل جوهر العقيدة السياسية للمسيرة القرآنية، وأن الصراع مع العدو الإسرائيلي ليس طارئًا ولا مرتبطًا بموسمٍ أو حدثٍ سياسي، بل هو صراع وجودي ممتدّ في عمق الهوية العربية والإسلامية. انطلق السيد الحوثي في خطابه من تأكيد أن الموقف من فلسطين هو معيار الثبات على المبدأ، وأن العدوان الصهيوني المستمر على غزة…

قراءة المزيد

 د/ نبيل احمد الدرويش* لم يكن ظهور الذكاء الاصطناعي حدثًا تقنيًا فحسب؛ بل شكل ولادة “فاعل جديد” في العلاقات الدولية، لا يحمل جنسية ولا يرفع علمًا، لكنه يمتلك ما لم تمتلكه أي دولة من قبل. إنها القدرة على معالجة المعرفة وإعادة إنتاجها بسرعة تفوق العقل البشري. وفي لحظة تتسارع فيها الخوارزميات، يتحوّل الذكاء الاصطناعي إلى أداة قوة جديدة، تُعيد تعريف النفوذ والسيادة، وتفرض على العالم نظامًا أكثر غموضًا وتنافسية مما عرفته البشرية في القرون الماضية. القوة الإدراكية: البعد الثالث للقوة عرفت العلاقات الدولية تقليديًا شكلين من القوة هما: القوة “الصلبة” ويمثلها (السلاح والاقتصاد)، والقوة “الناعمة” وتجسدها (الثقافة والدبلوماسية والإعلام). أما…

قراءة المزيد

  د.  نبيل أحمد الدرويش كاتب وباحث سياسي ملخص تنفيذي تبحث هذه الورقة عن موقف إريتريا من الحرب على اليمن منذ عام 2015، وعن التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، خصوصًا العمليات العسكرية اليمنية المساندة لغزة، ويُظهر التحليل أن أسمرة اتبعت سياسة حذرة ومتوازنة، تجنبت بواسطتها الانخراط المباشر في الصراع، مع سعيها لاستثمار موقعها الجيوسياسي الاستراتيجي للحفاظ على مصالحها الأمنية والاقتصادية وسط تناقضات المشهد الإقليمي. ومع بروز اليمن فاعلًا إقليميًا صاعدًا منذ أواخر 2023، إثر عملياته في البحر الأحمر، واجهت إريتريا معادلة أكثر تعقيدًا في موازنة علاقاتها مع دول التحالف العربي وموقفها من التحولات الجارية في المنطقة، وتشير الورقة إلى أن…

قراءة المزيد