الكاتب: أحمد يوسف

كاتب ومحلل سياسي

أحمد رفعت يوسف* لم يكن فور زهران الممداني، بمنصب عمدة نيويورك، حدثًا عاديًا في السياسة الأمريكية وامتداداتها العالمية، وإنما مؤشر أشعل الأضواء الحمراء، عند النخبة السياسية الأمريكية، وفي كل دول المنظومة الغربية. فنيويورك ليست أي مدينة؛ فهي أهم وأكبر مدينة في العالم، وهي عاصمة العالم بوجود مقر الأمم المتحدة فيها، وهي عاصمة المال والأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي قلب أمريكا ورمز لهيمنتها. لا نستطيع فهم ما جرى، إذا لم نتعرف إلى شخصية ممداني، والعوامل التي شكلت الأسس القوية لفوزه، والمؤشرات التي أعطاها فوزه. فزهران الممداني، البالغ من العمر 33 عامًا، ولد في العاصمة الأوغندية كمبالا عام 1991، لأب مسلم…

قراءة المزيد

أحمد رفعت يوسف*  شهدت عاصمة كيان الاحتلال الإسرائيلي، تل أبيب، مؤتمراً تحت عنوان “الأقليات في الشرق الأوسط” نظمه اليمين الإسرائيلي المتطرف، وبمبادرة من الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين. قال المنظمون، إنّ الهدف من المؤتمر هو “تعزيز الحوار والتعاون بين الأقلّيات في المنطقة وإسرائيل، في ظلّ التحدّيات الأمنية والسياسية، التي تواجهها هذه المجموعات، في دولها الأصلية. ثمة ملاحظتان هامتان يطرحهما المؤتمر، الأولى وهي تنظيمه من اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يقف وراء القانون الإسرائيلي العنصري “قومية الدولة” عام 2018، الذي ينص على أن إسرائيل دولة يهودية، وينظر إلى باقي “الأقليات” في كيان الاحتلال، على أنهم درجة ثانية وثالثة، وبعضهم (كالبدو) بدون أي حقوق.…

قراءة المزيد

أحمد رفعت يوسف*  أصدرت جماعة “الإخوان المسلمين” السورية، وثيقة جديدة، تحدد فيها رؤيتها للوضع، تحت عنوان “وثيقة العيش المشترك في سورية”. في الشكل العام، استخدمت الجماعة في صياغة وثيقتها، لغة جميلة ومنمقة، حاولت فيها تقديم نفسها، كجماعة معتدلة، تقر بتعددية المجتمع السوري، وتحترم الآخر. افتتحت الجماعة وثيقتها، بعبارة “أكرمنا المولى عزّ وجلّ مؤخراً، بنصر سقط به نظام الطاغية الأسد”، ثم تحدثت عن التنوع في سورية، ورأت أن “تعدد ديانات أبنائه، رسالة إنسانية فريدة، جعل سورية بلداً يتمتع بهوية إنسانيّة وحضاريّة متميزة”، وأكدت أن “ما تحتاجه سورية اليوم، لضمان مصالحها المشتركة، هو عيش مشترك، ولا يستقوي مكون سوري، بدولة خارجية على…

قراءة المزيد

أحمد يوسف* تعمل وسائل الإعلام، الممولة من اللوبي الصهيوني في العالم، على تقديم الكيان بصورة السوبر، الذي يحقق الانتصارات، ويفرض شروطه، ورؤيته، ومخططاته في المنطقة، وبدون أي رادع. وحتى لا نتهم بأننا منفصلون عن الواقع، في تحليلنا، لا بد من الاعتراف، بأن ظاهر الصورة يقول، بأن الكيان الصهيوني ــ ومَنْ هم وراءه ــ حققوا إنجازات نوعية، في هذه الجولة من الصراع، بعد عملية طوفان الأقصى، ولكن ماذا عن التفاصيل الأخرى؟. ولكي تكون الصورة واضحة ومكتملة، لا بد من استكمال التشخيص الواقعي للوضع والتظهير للصورة كما هي، من دون رتوش، وبعيداً عن الأماني والأحلام، أو الأخذ بظاهر الصورة، ومحاولات تعويم صورة…

قراءة المزيد