بعد ستة أشهر من حملتها العسكرية ضد إيران، عادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التعويل على سلاح العقوبات الاقتصادية مجددًا، وأعلنت فرض ما وصفته بـ”أقسى العقوبات الاقتصادية في التاريخ” على إيران، في ظل فشل الولايات المتحدة إخضاع إيران إلى إرادتها تحت مظلة المفاوضات. لكن العقوبات الجديدة لا تُقرأ من زاوية تأثيرها المحتمل في الاقتصاد الإيراني فقط، بل من زاوية أوسع تتعلق بمستقبل النفوذ الأمريكي نفسه، فماذا يعني أن تتزامن حملة “الضغط الاقتصادي القصوى” ضد إيران مع انهيار المفاوضات التجارية بين واشنطن وكندا؟ وهل يؤدي توسيع استخدام أمريكا لقوتها الاقتصادية سلاحًا إلى توحيد مشاعر الخوف والقلق من هيمنتها المالية لدى…
