هل تلتحق دول الخليج (سوى سلطنة عمان) بالولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي في الحرب على إيران؟ أحد الأسئلة المتداولة على نطاق واسع خلال الـ 5 الأيام الماضية.
لا يمكن الاعتماد على سرديات وروايات كثيرة أو حتى تسريبات “صحف ومواقع أمريكية وأوروبية” تمارس ومارست “تضليلًا واسعًا”، لاسيما مع الجمهورية الإسلامية في إيران.
في الموقف السعودي الإماراتي من التطورات الأخيرة كانت واشنطن بوست وأكسيسوس قد أشارا إلى أن “محمد بن سلمان ومحمد بن زايد” حاكمي السعودية والإمارات طلبا بشكل مستقل وسرًا من الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ التهديدات التي أطلقها طول المدة الماضية، كذلك يمكن استبعاد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن ” السعودية؛ فهما تعملان الآن معًا ضد إيران ” لاعتبارين، الأول: أنه يعمل على دفع الرياض وأبو ظبي للانخراط في الحرب، والاعتبار الثاني: أن ترامب ينتهج “دعايات وأكاذيب وادعاءات”، ويتجنب قول الحقيقة المغايرة.
ومن ثَمَّ يتوجب انتهاج تحقيق واقعي وقراءة حالة ومقاربتها من جميع الأوجه، وتعزيز ذلك بالبحث عن مقاربات دقيقة وقراءة “شبه نفسية” وإعادة التدقيق في شرح “التفكيرالتقليدي ” السعودي وتاثير ذلك في صناعة القرار، ولا يمكن نسيان المخاوف والرغبات، وهي أساسية في مسألة ترتبط بالسلم والحرب.
لا تزال الخصومة التقليدية القديمة بين الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية تعمل منذ ما بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ولا تزال نشطة حتى الآن، وهي قضية متداخلة وتحتاج بحثًا مستقلًا يرتبط بالتركيبة الفكرية والطائفية والتأثيرات الأمريكية والأوروبية التي قادت إلى نشوء عداء لاعقلاني ولا استراتيجي، هيمن ما يقترب من 5 عقود.
خلال الـ 16 عامًا مضت بحثت القيادات المتعاقبة في الرياض عن حرب أمريكية إسرائيلية على إيران مثلما تجري الآن، لكنها كانت تواجه بمبررات كثيرة تضعها الإدارات الأمريكية مدعومة بالتأكيد على وجود مخاوف حقيقية من أن تسير الحرب في طريق مجهول، ولا تؤدي إلى نتائج، فعلى سبيل المثال: ذكر أوباما في مذكراته أنه شرح لنتنياهو في جلسة طويلة مخاطر أي حرب مع إيران في سياق شرح دوافع الاتفاق النووي الإيراني، والأمر نفسه ينطبق مع السعودية التي تبحث عن حرب.
المدد الزمنية التي طلبت فيها السعودية حربًا أمريكية على إيران:
- عام 2013 على إثر ما قالت: إنه ” تدخل إيراني” لصالح النظام السوري السابق (نظام حزب البعث العربي الاشتراكي).
- عام 2015 على إثر ما قالت: إنه ” تدخل إيراني في اليمن”، بينما شجعت واشنطن السعودية على إعلان الحرب على اليمن بدعم من البيت الأبيض.
- عام 2016 بعد أن فشلت الحرب التي قادتها السعودية في اليمن، وبعد تمكن الحركة الثورية (أنصار الله الحوثيون وتحالفاتهم السياسية والقبلية) من الصمود والتحول إلى عملية هجومية تستهدف السعودية، على خلاف التقديرات الأمريكية وليس فقط السعودية.
هذه المرات الثلاثة حدثت خلال مدة وجود الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، بل بدلًا من ذلك ذهب أوباما إلى ما عرف بالاتفاق النووي الإيراني في 2015.
لقد كان التقييم – السعودي والإسرائيلي متشابهين تمامًا، وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد منحت إيران مكافأة كبيرة بدلًا من العقاب وفقا لرؤيتهما، وصحيح أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض وانسحابه من الاتفاق النووي الإيراني 2018 كان في الظاهر لصالح كيان العدو الإسرائيلي والسعودية وبعض دول الخليج، لكن في المقابل لم يوافق ترامب على الدخول في حرب، واشتغل على ما يسمى بـ”سياسة الحافة”، أعاد العقوبات وأضاف لها، بينما عادت إيران إلى التخصيب، ورفعت نسبته، وقيدت وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبعض المنشآت، وكان ذلك حقها طالما تنصلت أمريكا من التزاماتها، وعجزت الدول الأوروبية عن تنفيذ ما عليها، وقد استمر ذلك طوال مدة بايدن أيضا 2021-2024.
إن متغيرات كثيرة طرأت على المنهجية السعودية خلال الطفرة من 2019 – حتى 2023 ارتبط الصورة بمجموعة إحباطات:
- عدم تمكنها من الفوز في الحرب على اليمن.
- عدم قدرتها على تعزيز دفاعاتها الجوية لمواجهة الهجمات اليمنية الصاروخية والطائرات المسيرة.
- إخفاق الولايات المتحدة في تشكيل حماية كافية لمجموعة دول الخليج من حرب اعتبروها محدودة في اليمن، ومن ثَمَّ فتح ذلك مخاوف واسعة من إيران حال دخلت دول الخليج إلى حرب معها.
- مماطلة أمريكية في منح السعودية والإمارات قدرات عسكرية في سلاح الجو على غرار الطائرات الشبحية F35 .
في العام 2022 قادت بكين والقيادة الصينية حوارًا ناجحًا بين السعودية وإيران، إنه أبرز المؤشرات الفعلية على اتجاه مختلف، والاننتقال من التصعيد إلى خفض التصعيد والحوار، وعلى عكس التحليلات الكثيرة التي ذهبت إلى القول: إن خارطة الطريق التي تكونت تدريجيًا بعد جولات من الحوار بين صنعاء والرياض التي يمكن تعريفها بتفاهمات أبريل /نيسان 2022 كانت انعكاسًا لشبه التفاهمات السعودية الإيرانية بوساطة صينية، فإن العكس هو الصحيح فقد أسست اليمن بصمودها وعملياتها العسكرية ومعادلات الحرب مع التحالف السعودية الأمريكي طريقا سعوديا إلى تفاوضات مع إيران أو تهدئة طويلة نسبيًا مدفوعة بالمخاوف من استمرار الحرب.
الموقف الأمريكي من تفاهمات أبريل 2022:
كان الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية (إدارة بايدن) لم تكن متحمسة للتفاهمات السعودية اليمنية، ولا كذلك للتوافق السعودي الإيراني، لكنها في المقابل تركت ذلك يمضي في مسار متردد، وقد سعت عن طريق مبعوث بايدن ليندر كينغ إلى إجراء تعديلات جوهرية تركز على مدة انتقالية فورية تقوم على أساس تقاسم السلطة بمشاركة أنصار الله بنسبة تبعدها عن التحكم بالقرار مستقبلًا، تشارك في هذه الرؤية المملكة المتحدة البريطانية، وعبرت عن ذلك عن طريق الإشارة الدائمة إلى ما تسميه الحفاظ على “الحكومة المعترف بها دوليا”، وتطبيق المرجعيات التي من بينها القرار الدولي 2216.
لاحقًا وبعد السابع من أكتوبر 2023 ومشاركة اليمن في إسناد غزة انتقلت واشنطن من مراقبة خارطة الطريق إلى الضغوط لوقفها، وصولًا إلى تجميد التطبيقات المحدودة لها، واشترطت إيقاف العمليات اليمنية المساندة لغزة في البحر الأحمر، وفي كثير من تصريحات وتحركات المبعوث الأمريكي السابق ليندر كينغ ربط استمرار التفاهمات وخفض التصعيد بين صنعاء والرياض بالتوقف عن العمليات اليمنية في البحر الأحمر وباب المندب.
لقد كان ذلك أحد المؤشرات القوية أن أية تطورات في المنطقة، وتتعلق بالصراع مع كيان العدو الإسرائيلي تحدث متغيرات تزعزع خارطة الطريق، ويمكن أن تؤدي إلى الانقلاب عليها، وهي كذلك مؤشر وثيق أن دوافع القبول السعودي والأمريكي ظرفية، ويمكن أن ترقى إلى أن تكون تكتيكية قابلة للانسحاب.
(هذه الجزئية من تحليل سابق حول خارطة الطريق بين صنعاء والرياض وتأثير التطورات في إمكانية الانقلاب السعودي عليها).
متغيرات جوهرية تعيد الصراع السعودي الإيراني:
تعتقد السعودية أن المتغيرات التي ترى أنها جوهرية في المنطقة تدفعها إلى التنصل عن مسار التفاهمات مع إيران (لم يعلن عن ذلك رسميًا)، لكن سلوك الرياض عاد ليكون عدائيًا مع الجمهورية الإسلامية مع الحفاظ على بعض التواصل واللقاءات، بدت طهران أقرب من يدفع إليه، من بين المتغيرات:
- تراجع محور المقاومة بعد حرب غزة (اعتقاد سعودي راسخ).
- نفوذ سعودي قطري تركي في سوريا بدلًا من ” روسيا وطهران”.
- نفوذ في لبنان مع تحالفات داخلية جديدة.
- عودة ترامب إلى البيت الأبيض بوصفه ” حليفًا أكثر قربًا من الديمقراطيين الأمريكيين”.
هذه المتغيرات “وفقًا للاعتقاد السعودي الإماراتي” تفرض عودة سعودية “صقورية” متشددة ضد إيران، بينما واصلت الرياض استخدام ” التواصل ” مع طهران لطرح أفكار جديدة:
قيل، وأميل إلى تصديق ذلك: إن السعودية أعادت طرح شروط كانت قد تخلت عنها خلال الوساطة الصينية، أبرزها تستهدف علاقة إيران باليمن وحزب الله والمقاومة الفلسطينية والمقاومات العراقية (الحشد الشعبي)، وهي ذاتها السردية التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية في عملية تفاوضية.
حقائق لم يجرِ تناولها من قبل مع إشارات إليها:
لم تكن السعودية مقتنعة بنجاح الولايات المتحدة الأمريكية و “إسرائيل” بتدمير المنشآت النووية الإيرانية في حرب الـ 15 يومًا في يونيو 2025، وناقشت ذلك بشفافية مع البيت الأبيض.
- وضعت السعودية على إدارة ترامب البرنامج الصاروخي الإيراني تهديدًا يجب تدميره تمامًا على الطريقة الإسرائيلية.
- جمدت السعودية منذ منتصف العام الماضي 2025 برنامجًا متوسطًا لعودة التعاون التجاري والاقتصادي بينها وبين الجمهورية الإسلامية.
لا يمكن شرح التوجه السعودي بأنه لا يميل إلى “مشاعر السعادة ” كلما كانت الحرب على إيران قريبة، حتى مع تجاهل ما قالته واشنطن بوست ومصادر أخرى: إن الرياض “حرضت ترامب على إيران ” كما فعلت ذلك الإمارات، والآن وقد وقعت الحرب، وجرى اغتيال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي والتداعيات القائمة والمستمرة، بما في ذلك استهداف إيران القواعد الأمريكية العسكرية في الخليج يمكن القول: إن تطورات كبيرة قد حدثت حتى في الطريقة التي تفكر بها الرياض وأبو ظبي.
ما بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
لا يختلف الأمر إن كانت الجمهورية الإسلامية في إيران استهدفت القواعد الأمريكية التي تحتضنها دول الخليج، وتسببت في “حنق ” سعودي إماراتي قطري “، وسواء فعلت أم لم تفعل فإن السعودية والإمارات تدعمان بقوة العدوان على اليمن “موقفًا سياسيًا غير معلن”، لكنه مع الكثير من المخاوف.
ليست المخاوف عاملًا بسيطًا؛ إذ إن الرياض خلال مدة وجيزة في الشهرين الماضيين قدمت تصورًا ليس فيه الحرب، لكن فيه شروط وسقف عال من المطالب، من بينها تفكيك البرنامج النووري الإيراني خلال مراحل مزمنة.
لكن واشنطن وكيان العدو الإسرائيلي لم يمكنوا الرياض من معرفة ما يخططون له بما في ذلك الحرب الحالية، وقد جرى إبقاء السعودية دون معرفة نهائية حتى بدأ العدوان في اليوم الأخير من الشهر الماضي فبراير شباط 2025، قيل للسعودية: إن نقل معدات وطائرات وتعبئة مخازن في قاعدة الأمير سلطان بن عبد العزيز الجوية جنوب البلاد تأتي إجراءات احتياطية.
ماذا يحدث الآن في تفكير القيادة السعودية:
- لدى الرياض شكوك كبيرة في إمكانية سقوط النظام الإسلامي في إيران.
- تنتظر السعودية والإمارات أن تظهر الحرب مؤشرات كافية لإلحاق أضرار بالقدرات الصاروخية الإيرانية.
في هذا التوقيت ثمة ضغوط مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية على السعودية والإمارات تحديدًا في الانخراط بالحرب، مقابل وعود ذلك بتسوية الخلافات السعودية الإسرائيلية والسعودية الإماراتية.
من المؤكد أن الرياض لا ترفض ذلك، ولكنها لا توافق في ذات الوقت، وتحاول سحب المزيد من الوقت لرؤية مؤشرات معينة من تقدم الحرب، وفي الواقع يمكن رؤية انقسام سعودي في التفكير، فثمة تيار سعودي بينهم أمراء في الأسرة الحاكمة على غرار تركي الفيصل وبندربن عبد العزيز وطلال بن عبد العزيز (رجل الأعمال ) يرون أن على الرياض التريث وترك الحرب تنضج، وعدم المجازفة إلى ” معمعة
” ودائرة واسعة من “الطحالب ” والتطورات غير الثابتة.
يعزز رؤية هذا التيار ثلاثة مؤشرات رئيسة:
- أن القواعد الأمريكية في دول الخليج التي كان ينظر إليها أساسًا أنها للحماية تعرضت لتدمير كبير، وبعضها خرج من الخدمة، مثل قاعدة سالم علي العسكرية الأمريكية في الجهراء بدولة الكويت.
- قدرة إيران على إلحاق أضرار كبيرة بالمؤسسات السعودية الاقتصادية، وأبرزها أرامكو- شركة النفط السعودية العملاقة.
- مخاوف من حرب طويلة مع إيران تنسحب منها الولايات المتحدة الأمريكية.
- مخاوف من إغلاق إيران لمضيق هرمز ومخاوف من إغلاق اليمن باب المندب.
مع ذلك لا يمكن الجزم بأن السعودية والإمارات قد لا تلحقان ولو جزئيًا بالحرب، وهو المسار الذي يضع اليد على فرضيات كثيرة وقوية بأن “الموساد ” وأجهزة مخابرات أخرى هي من تقوم باستهداف مصالح اقتصادية ومدنية سعودية وإماراتية بوصفها هجمات إيرانية نفتها طهران سريعًا؛ إذ إن إيران نفت في بيان واضح علاقتها باستهداف منشآت نفطية شمال السعودية.
إذا حدث ذلك، وتحديدًا أن تقوم السعودية بالعدوان على إيران، وربما تتبعها الإمارات، ولاحقًا قطر فإن مصالح دول الخليج وإمكاناتها الاقتصادية وأصولها العسكرية ستتعرض لتدمير بالغ دون أن تضيف شيئا لما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية وكيان العدو الإسرائيلي في الحرب على الجمهورية الإسلامية، وفي المقابل يمكن تخيل تداعيات المشاركة والخسارة الحتمية التي ستلحق بالدول الخليجية المشاركة اقتصاديًا وسياسيًا، وعلى مستوى النفوذ، وصولًا إلى صعوبة التعافي في مدة زمنية قصيرة.
فضلًا عن تأثير ذلك في الطاقة على العالم (محروقات وغاز مسال).
اليمن – مقاربات الحرب والإسناد:
هناك 4 اعتبارات ستحكم انضمام اليمن وطبيعة الدور – تحليلية مستندة، وهي:
الاعتبار الأول: تطورات الحرب:
تطورات المعركة وحاجة الجمهورية الإسلامية إلى إسناد من جبهة اليمن، وحتى الآن وربما مستقبلًا تستطيع إيران أن تلحق أضرارًا واسعة بالتحالف الأمريكي الإسرائيلي، ولا يتطلب ذلك أن تقوم اليمن بالمشاركة المباشرة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
الاعتبار الثاني: الحفاظ على تفاهمات أبريل مع السعودية:
لا ترغب اليمن أن تنسف تفاهمات أبريل 2022 مع السعودية؛ لسبب لا يرتبط بالمعركة اليمنية السعودية، وستترك ذلك لتطورات قد تقوم بها الرياض وواشنطن، فإذا دفع الطرفان إلى انهيار خفض التصعيد سيكون ذلك مبررًا لذهاب صنعاء نحو المواجهة، ولديها دليل كاف بأن ذلك مشروع على المستوى الوطني.
الاعتبار الثالث: عدوان إسرائيلي على اليمن:
من المتوقع أن يقوم العدو الإسرائيلي بتنفيذ حملة عدوانية على اليمن من دون مبرر جزءًا من المعركة الشاملة التي يشير إليها، مع التأكيد أن العدو الإسرائيلي يواجه تعقيدات ومعاناة كبيرة في الحرب الحالية مع إيران ومع حزب الله الذي تفاجأ بعودته بقوة، عندما يحدث ذلك سيكون الرد مفتوحًا، لكنه سيكون من البحر الأحمر وباب المندب، كما فعلت صنعاء خلال إسناد غزة.
الاعتبار الرابع: التصعيد في لبنان:
طبيعة تحرك العدوان الإسرائيلي في لبنان وضد حزب الله؛ إذ إن اليمن تتعامل مع مثل هذا التطور بطريقة تختلف عن تعامل اليمن مع الجمهورية الإسلامية في إيران القادرة على المواجهة دون جبهات الإسناد، إن المقاربة اليمنية للعلاقة مع المقاومة اللبنانية حزب الله تتطابق مع علاقتها بالمقاومات الفلسطينية مجموعات تحتاج إلى إسناد.
ويهمن على كل الاعتبارات السابقة الاعتبار الديني وتقديرات الدولة.
التوصيات:
العمل على تحييد السعودية والإمارات من الانخراط في الحرب، وذلك يمثل مصلحة كبيرة في تركيز الجمهورية الإسلامية على العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، وهو ما لا يريد التحالف الأمريكي الإسرائيلي أن يهيمن خلال الأسابيع المقبلة.