شهدت الحرب الاقتصادية في اليمن منذ عام 2015م تحولًا في أهدافها ووظيفتها، ارتبط هذا التحول بالمتغيرات التي فرضها مسار الحرب نفسه؛ فقد انطلقت المرحلة الأولى من استهداف القاعدة الاقتصادية للدولة اليمنية في مختلف المحافظات بضرب المنشآت الإنتاجية والبنية الأساسية والموانئ والمطارات وموارد الطاقة، ثم امتد الاستهداف إلى البنك المركزي في صنعاء والسياسة النقدية والإيرادات العامة والقطاع المصرفي والتجارة الخارجية، بوصفها ركائز تمويل الدولة واستمرار النشاط الاقتصادي، وبهذا أصبح الاقتصاد أحد الميادين الرئيسة للصراع، وأداة للتأثير في موازين القوة بين أطرافه.
اقتصاد
ترجمة خاصة (بتصرف) │ زينب عبدالوهاب الشهاري تحت هذا العنوان كتب الباحث ديفيد روش – خبير استراتيجي ومؤسس شركة “كوانتوم…
ورقات تحليلية┃ 20 فبراير 2026 مقدمة: تسعى الاستراتيجية الصهيونية من وراء «التطبيع الاقتصادي» مع الدول العربية إلى كسر المقاطعة الاقتصادية…
وحدة تحليل السياسات يمتد الصراع المستفحل في اليمن منذ العام 2015م، إلى ما هو أبعد من الجبهات العسكرية، فلم يكن…



