الكاتب: إبراهيم يحيى الحكيم

كاتب وباحث سياسي

إبستين بين الفضيحة والسياسة: مفتاح فهم القادم "إسرائيليا"

ما يزال هناك سؤال جوهري محير، المتعلق بفضيحة المجتمع الدولي، المخملي النخبوي، المرتبط باسم رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، من دون إجابة واضحة، وهو: لماذا جرى الكشف عنها وإزاحة الستار الآن وإبراز فظاعاتها، والإعلان عن “نشر 308 ملايين وثيقة” نصية ورقية و180 ألف صورة فوتوغرافية و2000 مقطع فيديو، من دون إدانة قضائية لذراعه اليمنى غيلين ماكسويل؟! غيلين هي ابنة إمبراطور الإعلام البريطاني اليهودي روبرت ماكسويل (لودفيك هوش)، المرتبط بعلاقات مع أجهزة المخابرات البريطانية والأمريكية والإسرائيلية، انتهت بمقتله في ظروف غامضة بجزر الكاريبي 1991، وكانت نافذته الأولى إلى عالم النخبة الأمير أندرو دوق “يورك” والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ودونالد ترامب وغيرهم،…

قراءة المزيد
لبنان ... تصعيد الكيان والخيارات المتاحة

وجهة نظر│14 فبراير 2026 ليست الهزات الأرضية وحدها ما يهدد مئات المنازل ومئات الآلاف من اللبنانيين، فهناك زلازل أخرى لا تقل خطرًا تتهدد لبنان، يتصدرها الكيان الصهيوني واستعداداته الجارية لتوسيع عدوانه المستمر على لبنان وجنوبه منذ قرابة 15 شهرًا، في أكثر من جبهة، تستهدف لبنان دولة وسيادة واستقلالًا، وتستهدف اللبنانيين حرية ومقاومة ودفاعًا، وحقًا في الحياة بكرامة. لا يكتفي الكيان الصهيوني في عدوانه على لبنان بغاراته الإجرامية على الأحياء السكنية والمنشآت المدنية في لبنان، بل يعمل على عقر مقومات الاستقلال اللبناني، عن طريق تسميم البيئة والزراعة برش مبيدات سامة، ودس سموم الخلافات بين مكونات المجتمع اللبناني ومؤسسات الدولة اللبنانية؛ سعيًا…

قراءة المزيد

وجهة نظر│ 7 فبراير 2026 يميل بعضهم إلى اعتبار إيران قد نجت من “حرب مدمرة تسقط نظامها السياسي”، وأنها بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية قد تنفست الصعداء. الواقع أن من بدأ التهديد بالحرب والتحشيد العسكري لها هو من تنفس الصعداء، بدليل تراجعه عن الحرب إلى المفاوضات. تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو الذي يرفع شعار “أمريكا أولًا”، ويسعى علنا إلى فرض “أمريكا العظمى”، فهو معروف بعنجهيته وعجرفته وتهوره، في شن الحرب على إيران، وهو إنجاز فارق على مختلف المستويات يرجع إلى إدراك أمريكي واقعًا صادمًا، وإجهاضًا إيرانيًا مؤلمًا للحرب بمهدها. أثبتت إيران من جديد تفوقها التكتيكي، سياسيًا…

قراءة المزيد

إبراهيم يحيى الحكيم برز أخيرًا متغيرٌ لافت، تجاوز الصوت الخافت، وبدأ موقف إرتيريا يأخذ لونًا بعدما ظل رماديًا في السنوات العشر الأخيرة، حيال العدوان على اليمن، قبل وأثناء خوض اليمن معركة «طوفان الأقصى» وإسناده غزة ومقاومتها، بعمليات حظرت الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي، وسعت بقوة إلى حظر ملاحته الجوية. المتغير الجديد، هو إعلان الرئيس الإرتيري، إسياس أفورقي، قبل أيام، موقفًا قويًا لبلاده من المساعي الحثيثة لقوى الهيمنة الدولية والإقليمية، إلى عسكرة البحر الأحمر، تحدث صراحة عن مؤامرات إقليمية ودولية لفرض هيمنة أجنبية على هذا الممر البحري المهم، بـإنشاء قواعد عسكرية أجنبية. بدا أفورقي، واعيًا لما يدور، فعدَّ حرب السودان غزوًا…

قراءة المزيد

“البحر الأحمر ليس مجرد مجرى مائي، بل هو طريق الطاقة والتجارة والحرب في آنٍ واحد”. قال خبير استراتيجي في شؤون افريقيا، هو السفير أحمد حميد عمر، رئيس دائرة أفريقيا في وزارة الخارجية والمغتربين، اليمنية، في سياق حديثه عن “البحر الأحمر والقرن الأفريقي” وكيف تحولت المنطقة إلى ساحة تنافس وبؤر صراع دولي”، مشخصا أسباب الصراع ومستشرفا تداعياته على اليمن. السفير احمد عمر، دبلوماسي يمني مخضرم، عَمِل في معظم دول القرن الأفريقي وشرق أفريقيا: أثيوبيا، أرتيريا، جيبوتي، كينيا، إضافة لشغله منصب السفير الأسبق لليمن في الصومال، كان يتحدث في محاضرة له، نظمها مركز آفاق اليمن للأبحاث والدراسات في العاصمة صنعاء، تحت عنوان:…

قراءة المزيد

برز على نحو لافت، في السنوات الأخيرة، وبخاصة عقب توقيع الإمارات والكيان الصهيوني “معاهدة ابراهام” وملاحقها الأمنية والعسكرية، نشاط مريب للإمارات في تشييد القواعد والمطارات العسكرية في السواحل والجزر اليمنية الاستراتيجية. اتسم هذا النشاط الإماراتي بغطاء سري وتمويه ذكي، لكنه لم ينج من الرصد والتوثيق بالدلائل القاطعة، على نحو أثار جدلا وتساؤلات عدة عن غايات هذا النشاط، وإمكانية استغلال أطراف إقليمية بينها الكيان الصهيوني لهذه المنشآت في أي تصعيد عسكري محتمل. الخلفية الجيوسياسيةترجع بداية النشاط الإماراتي إلى إظهارها اهتماما كبيرا بالسواحل والموانئ اليمنية منذ بدء مشاركتها إلى جانب السعودية في الحرب على اليمن وما يسمى بعاصفة الحزم (26 مارس 2015).…

قراءة المزيد