الكاتب: أحمد يوسف

أحمد رفعت يوسف

كاتب ومحلل سياسي

وجهة نظر│ 7 فبراير 2026 حملت التطورات الأخيرة في المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سورية، التي تشكل حوالي ثلث مساحة سورية، وتحوي أهم ثرواتها الاستراتيجية من النفط والغاز والقمح والقطن، حملت مفاجآت كبيرة ومتعددة لم تكن متوقعة، وتتجاوز في أسبابها وتداعياتها الميدان السوري، لتطال الوضع في المنطقة ومناطق التوتر والصراع في العالم، أبرزها: – جرت هذه المواجهة في وقت كانت تلتقي فيه السلطة وقسد؛ لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار من العام الماضي، ولم تكن الأجواء توحي بالذهاب إلى الخيار العسكري، لاسيما أن قسد تنظيم مدرب ومسلح، ويعمل بإشراف وإدارة الأمريكيين. – التخلي الأمريكي…

قراءة المزيد

عندما جرى تعيين توم باراك، مبعوثًا للولايات المتحدة الأمريكية في سورية، برزت إلى الواجهة عدة أفكار وملاحظات: هو من أصل لبناني (شامي)، ومن ثَمَّ يعرف تفاصيل المنطقة وتركيبتها الجغرافية والديمغرافية، وهذا مختلف في ذلك عن معرفة المستشرقين من زياراتهم ودراستهم لها. خبير بالشأن التركي وتعقيداته عن طريق عمله سفيرًا لواشنطن في أنقرة. قربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتياره الأمريكي المختلف في أفكاره ومشاريعه عن اليمين الأمريكي المحافظ. وعندما بدأ باراك عمله، تبين أنه لم يكن مبعوثًا إلى سورية فقط، وإنما تنطبق عليه أكثر تسمية مندوب سامي أمريكي في سورية ولبنان والأردن والعراق وفلسطين المحتلة وتركيا، ولم يكد يبدأ عمله…

قراءة المزيد

أحمد رفعت يوسف كاتب ومحلل سياسي عندما عقد لقاء باريس يومي 5 و 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، بين ممثلين عن سورية وإسرائيل، برعاية أمريكية، كان يعتقد أنه يستهدف منه استكمال محادثات التطبيع، بين الحكومتين السورية و “الإسرائيلية” ليتبين فيما بعد، أن للقاء أهدافًا أبعد من ذلك بكثير، ويمكن اعتباره واحدًا من سلسلة لقاءات ومشاورات؛ لرسم مشروع سايكس بيكو جديد في المنطقة، وهو بذلك يشبه مفاوضات فرساي عام 1918، التي يجري فيها تقاسم المشرق العربي، وإطلاق علمية سايكس بيكو، التي رسمت خريطة المنطقة على مدى أكثر من مئة عام، واستهدف بشكل خاص سورية (بلاد الشام)، وبقيت حتى انتهت مفاعيل…

قراءة المزيد
أوراق أردوغان التي تحترق..

أحمد رفعت يوسف كاتب وباحث سياسي يتجاوز تأثير عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو- ونقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية- العلاقات الأمريكية الفنزويلية؛ لتكون محطة فاصلة في العلاقات الدولية. 150 دقيقة، كانت عملية تشبه في تأثيرها وتداعياتها أحداث 11 أيلول في واشنطن ونيويورك، وطوفان الأقصى في فلسطين المحتلة؛ لأنها أسقطت منظومة جيوسياسية وجيواستراتيجية كاملة، ووضعت حجر الأساس لقواعد جديدة من الصراع، ترتسم فيها حدود توازنات القوى والقوة في المنظومة الدولية التي تتشكل على أنقاض التوازنات التي نشأت منذ الحرب العالمية الثانية، التي تتداعى وتتمظهر في صراع الإرادات، بين الولايات المتحدة الأمريكية والقوى العظمى، وفي مقدمتها الصين، القائمة على السيطرة على منابع…

قراءة المزيد
أوراق أردوغان التي تحترق..

أحمد رفعت يوسف كاتب ومحلل سياسي أدى تخلخل توازنات القوى والقوة العالمية -منذ انهيار الاتحاد السوفييتي والتفرد الأمريكي بالعالم- إلى تخلخل في بنية الأمم المتحدة، التي أقيمت بشكلها الحالي، بناء على نتائج الحرب العالمية الثانية؛ لتخلف بذلك عصبة الأمم، التي أقيمت -بدورها- بناء على نتائج الحرب العالمية الأولى. هذا يشير إلى أن المنظمة الأممية تقوم –عادة- بناءً على توازنات القوى والقوة الموجودة في العالم، حين إنشائها، ولاسيما مجلس الأمن والدول دائمة العضوية، التي تمتلك حق النقض (الفيتو)، وهذه التوازنات لم تعد كما كانت بعد الحرب العالمية الثانية؛ ما طرح تساؤلات حول فاعلية الأمم المتحدة بشكلها الحالي، ومدى قدرتها على…

قراءة المزيد
أوراق أردوغان التي تحترق..

أحمد رفعت يوسف  كاتب وباحث سياسي عاشت تركيا منذ نشوئها على أنقاض الإمبراطورية العثمانية-قبل أكثر من مئة عام- أزمة هوية عميقة، عندما حاولت الانسلاخ عن الشرق، والالتحاق بالغرب، فلا هي بقيت في الشرق، ولا هي استطاعت أن تصبح من الغرب. كما أن الموقع الجيوسياسي المهم جدًا لتركيا، إما أن يكون نعمة، إذا كانت الظروف الدولية مواتية وأُحسن استثماره، أو يصبح لعنة إذا تغيرت الظروف وأسيء استخدامه. مع وصول اليمين الأمريكي المحافظ إلى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، مع إدارة الرئيس جورج بوش الابن عام 2000، وإعلانه عن مشروعه “الشرق الأوسط الجديد” الذي كان أبعد من الشرق الأوسط بكثير، ويستهدف…

قراءة المزيد