الكاتب: منذر المقطري

كاتب وباحث

منذر المقطري شهدت محافظة حضرموت -منذ أواخر نوفمبر الماضي- تصعيدًا عسكريًا بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيًا، وقوات حكومة المنفى المدعومة سعوديًا، في سياق تنافس الرياض وأبو ظبي على السيطرة على المحافظة الأكبر والأغنى بالموارد النفطية وموقعها الجيوسياسي. وعلى وقع هذه التطورات، تناولت وسائل إعلام غربية ومراكز دراسات استراتيجية صهيونية آثار هذه المواجهات وتداعياتها المحتملة في مستقبل الوحدة اليمنية، وإعادة تشكيل موازين القوى السياسية والعسكرية فيها. ينظر الإعلام الغربي والأمريكي، ومعه مراكز الدراسات الاستراتيجية داخل الكيان الإسرائيلي، إلى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة، أنها تحول استراتيجي بالغ الأهمية يجب الاستفادة منه، سواء على الصعيد الأمني…

قراءة المزيد

منذر المقطري كاتب وباحث سياسي أثار قرار الحكومة العراقية تصنيف حركة أنصار الله وحزب الله اللبناني “منظمتين إرهابيتين” وتجميد أموالهم، ومن ثم التراجع السريع عنها، تساؤلات حول آلية صنع القرار في العراق التي تتعرض لتأثيرات داخلية وخارجية. وفي مسألتنا الراهنة تتمثل هذه التأثيرات في ضغوط وزارة الخزانة الأمريكية والضغوط الداخلية لفصائل المقاومة وحاضنتها الشعبية، كما تحاول الحكومة العراقية الموازنة بين علاقاتها مع واشنطن وطهران. يأتي هذا القرار ضمن مسعى أمريكي للتضييق على قوى المقاومة بوصف ذلك جزءا من الضغوط على إيران، ويتسق ذلك مع المساعي الصهيونية للضغط على قوى المقاومة حتى لا تعيد بناء قدراتها العسكرية بعد معركة طوفان…

قراءة المزيد

منذر المقطري كاتب وباحث تشهد محافظة حضرموت تصاعدًا غير مسبوق في التوتر السياسي والعسكري؛ نتيجة احتدام الصراع السعودي–الإماراتي للسيطرة على حقول النفط والموانئ الحيوية، ما أدى إلى اشتباكات مباشرة بين “حلف قبائل حضرموت” المدعوم سعوديًا وقوات الانتقالي وأبو علي الحضرمي المدعوم إماراتيًا، بالتزامن مع تحركات للمنطقة العسكرية الأولى والثانية. إن سيطرة الحلف على بترومسيلة، وردّ الانتقالي بتعزيزات عسكرية من شبوة والريان، إلى جانب وصول دعم سعودي عن طريق مطار سيئون، كلها مؤشرات على انزلاق المحافظة إلى مواجهة أوسع. وفشل المبادرة الإماراتية للتهدئة، وتعليق عمل منشأة بترومسيلة، وانهيار منظومة الكهرباء في وادي حضرموت، عوامل تزيد من احتمالات تفجر احتجاجات اجتماعية قد…

قراءة المزيد