لا تستطيع إدارة ترامب أن تملأ الفراغات في أسئلة كثيرة حول ما الذي جرى إنجازه في إيران هدفًا استراتيجيًا، طاقم البيت الأبيض يردد ما يقوله ترامب بما في ذلك أنه “جرى تغيير النظام في إيران لثلاث مرات ” من دون أن يسمح لأي تفصيل آخر، لا تزال الحرب تصنع أسئلة جديدة مع مرور الوقت دون أن تنتهي الحرب.
الكاتب: طالب الحسني
من المؤكد أن الرياض لا ترفض ذلك، ولكنها لا توافق في ذات الوقت، وتحاول سحب المزيد من الوقت لرؤية مؤشرات معينة من تقدم الحرب، وفي الواقع يمكن رؤية انقسام سعودي في التفكير، فثمة تيار سعودي بينهم أمراء في الأسرة الحاكمة على غرار تركي الفيصل وبندربن عبد العزيز وطلال بن عبد العزيز (رجل الأعمال ) يرون أن على الرياض التريث وترك الحرب تنضج، وعدم المجازفة إلى ” معمعة
” ودائرة واسعة من “الطحالب ” والتطورات غير الثابتة.
منذ أكتوبر 2025 الماضي تصاعد خلاف (تقليدي – قابل للتحديث) على الحدود الإثيوبية الإرتيرية، يتوسع في الداخل الإثيوبي أحيانًا، وأحيانًا على المناطق المتاخمة لإرتيريا مع إقليم تغراي. هناك أسباب كثيرة لهذا التوتر، ولكن يمكن حصرها في الآتي: افتعال التوتر وتوظيف التطورات الإقليمية والدولية يمكن قلب هذا الترتيب للحصول على تفسير محدث للتوتر المتصاعد، ويمكن إبقاء الترتيب الحالي، لكننا سنحصل على نتائج متباعدة قليلًا. إن تفكيك أسباب التوتر هو الطريق الصحيح للحصول على نتائج واقعية، ومن ثَمَّ معرفة قريبة لمستقبل الصراع الطويل في ثلاثة مستويات: سنتعامل مع الشكل المقلوب لأسباب التوتر؛ لنجعل التطورات الإقليمية والدولية سببًا رئيسًا للتحركات ومؤشرات التصعيد العسكري…
تمهيد في الواقع هذه المقاربة اضطرارية، كان المفترض أنها غير موجودة؛ إذ إن جميع قواعد الصراع بمختلف أبعاده تميل بالبديهة إلى اتجاه وحيد، يمثل الخيار العسكري لمواجهة خطط العدو الإسرائيلي، الذي يسعى إلى إيجاد قاعدة عسكرية في البحر الأحمر بالقرب من باب المندب، بعد الاعتراف بجيب انفصالي شمال الصومال “دولة “. إن حشد أدلة واستنتاجات لدعم تعريف ما قام به العدو الإسرائيلي – بوصفه تهديدًا وجوديًا وقوميًا ووطنيًا وحيويًا شاملًا- تجاه الصومال واليمن ودول القرن الإفريقي، وصولًا إلى الدول العربية والمنطقة لن يضيف جديدًا؛ لهذا فقد ذهبت إلى البحث عن عوائق وإشكالات الموقف العربي والإسلامي غير الموازي لهذا التهديد، وملامح…
ورقة تحليلية│8 فبراير 2026 في العقدين الثالث والرابع من “تاريخ” كيان العدو الإسرائيلي تضخم لديه إدراك مخاطر ما قد يواجهه إذا بقيت حدود سيطرته داخل الأراضي الفلسطينية وبعض الدول العربية، حتى مع توسعه بعد حرب 67، ويمكن حصر هذه المخاطر في ثلاثة مهددات: الأول: المساحة المحدودة للهجرة اليهودية المتواضعة: بالنسبة لمشروع “إسرائيل” الكبرى، بالإضافة إلى العدد المتواضع لليهود الذين انتقلوا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، كانت جغرافية فلسطين المحتلة والعدد المحدود للمستطونين اليهود لا تخدم الأهداف المرسومة للاحتلال، بما في ذلك الخطط الغربية التي ستشارك كيان العدو الإسرائيلي مواجهة ذلك، ولا يزال هذا التهديد قائمًا، ويمثل تحديًا لكيان العدو الإسرائيلي، وسيجري…
تقدير موقف ┃ 1 يناير 2026 في المقابلة الأخيرة له مع قناة الجزيرة قال الرئيس الصومالي حسن محمود شيخ: إن الحكومة الفدرالية في مقديشو كانت على دراية بنشاط سري لـ “إسرائيل” في أرض الصومال. لم يحدد شيخ التاريخ، فتاريخ نشاط العدو الإسرائيلي في القارة الإفريقية يحدد بالعقود وليس بالسنوات، ما يريده الآن هي مرحلة جديدة لمهام كذلك جديدة. يُقرأ التطور الأخير في منطقة القرن الإفريقي -اعتراف العدو الإسرائيلي بأرض الصومال دولة منفصلة عن الصومال- وما ينطوي عليه من خطورة تموضع العدو الإسرائيلي في القرن الإفريقي، وما يتطلبه من سقف رادع لمنع هذا التموضع، من ثلاث زوايا: الزاوية الأولى: تهديد…





