ورقات تحليلية
بعيدًا عن التدقيق في الطلقة الأولى والاتهامات المتبادلة بين الحكومة الفدرالية في أديس أبابا الإثيوبية وقيادة إقليم تيغراي؛ فالطلقة الأولى تحدد الأسباب المباشرة والموضعية، ولا تستطيع أن تشرح لماذا عادت الحرب؟ ولماذا يمكن أن تتوسع؟ وحتى لماذا قد تتوقف؟ تعافت تيغراي من الحرب السابقة إلى حد ما، لكنها انزلقت إلى انقسامات تعمل الحكومة الفدرالية في أديس أبابا على توسيعها، وبالقدر نفسه تستفيد تيغراي من فشل حكومة آبي أحمد من طي “تمردات” الفانو في أمهرة، وما يحدث مع الطرفين في الإقليم والمركز، التي تمثل تطورات متفاعلة ومؤثرة في جولة الحرب الحالية.


