محمد الخامري صحفي وكاتب سياسي إن مشهد اللقاء التشاوري الجنوبي الذي انطلق في الرياض بصورته التي انتشرت في الصحافة السعودية لا يمكن أن يكون حدثًا عاديًا، ولا يمكن التعامل معه بوصفه لقاء سياسيًا أو نشاطًا تشاوريًا محدودًا، فالصورة التي تصدّرت المشهد، كما البيان الذي صدر عنه، حملا دلالات سياسية عميقة تتجاوز النصوص المعلنة، وتستدعي قراءة هادئة تكون صريحة، لاسيما حين يتعلق الأمر بغياب اليمن دولة ورمزًا ومرجعية وقيادة…! في السياسة، لا تُقرأ البيانات وحدها، بل تُقرأ الصور أيضا، إضافة إلى السياقات والرموز المصاحبة. واللافت في هذا اللقاء أن القاعة اكتملت عناصرها الرمزية وما يمكن تسميته بالهوية البصرية بدقة عالية،…
